5 دروس مهنية نتعلمها من إحدى الناجيات من سرطان الثدي

الوقت المقدّر للقراءة: 2 دقيقة و 18 ثانية.

أطلقت ”ليا  نيريك- Leah Nurik“ في عام 2011 مجموعة ”غابريل-Gabriel“ التسويقية،
وهي شركة تسويقية متكاملة تستهدف شركات التكنولوجيا سريعة النمو، وبعد حوالي السنة على إطلاق مشروعها، أصيبت ”ليا“ بسرطان الثدي.

Image result for Gabriel Marketing Group

إن استئصال الثدي – ناهيك عن الاستئصال المزدوج للثدي كما في  حالة ”ليا“ مؤلم في جميع مراحله،
إذ أنها وأثناء المرور بآلام الاستئصال، اضطرت  إلى الخضوع للعلاج الكيميائي وتحمّل آثاره الجانبية أيضاً.

لقد  كانت مواصلة العمل في تلك الفترة أمر شبه مستحيلة.
وكما هو الحال مع الكثيرين، غير السرطان طريقة نظرة”ليا“ لعملها والعالم من حولها.
لقد جعلها السرطان تدرك كيف جهزت فريقها لمواجهة الأزمات، كما جعلها تعرف جيداً ما يجب القيام به في الحالات المشابهة:

1. ابنِ فريقاً متآزراً:

اعتادت ”ليا“ على إعداد الوجبات لفريقها، حيث كانوا يجتمعون ويناقشون مشاريعهم.
مما أدى ليس فقط إلى مساهمات حقيقية للفريق في الأفكار، بل حتى إلى خلق ثقافة التعاون في ما بينهم،
لقد كان الفريق متعاوناً ومتماسكاً بقوة، يثقون ويعتمدون على بعضهم البعض.

اطلب مساحتك الإعلانية

فعندما مرضت ”ليا“، كان على فريقها الاستمرار بالإبداع والابتكار من دونها، ولم يكن أمامهم سوى التحليق بدونها…أو الانهيار.
ولحسن الحظ أنهم اختاروا الطيران.
تقول”ليا“: ” لقد بذلوا ما في وسعهم لمتابعة المسير من دوني، ولم يلجؤوا إليّ سوى في الحالات المستعصية “.

 

 

2. اصنع لنفسك دائرة دعم:

لم يكن فريقها الداعم الوحيد لـ ”ليا“ في فترة علاجها، فرغم مرضها استمرت مبيعات شركتها بتحقيق ارتفاعات ملحوظة في الإيرادات الثابتة.
تقول ”ليا“: “كان لدي عملاء رائعون متمسكون بي”.
بالإضافة إلى ذلك، كان لـ”ليا“ تحالفات استراتيجية وثيقة مع شركات أخرى أنقذت شركتها من الركود عند الحاجة.

3.  قم بتوضيح الإجراءات:

تقول ”ليا“: “نظراً لأننا كنا في بدايات عملنا، لم نتوصل إلى تعريف دقيق للعمليات والإجراءات،
إلا أننا أدركنا ذلك بعد فوات الأوان، فكان من الممكن أن يسهل وضوح العمليات والإجراءات الأمور كثيراً أثناء فترة علاجها.”

وتكمل ”ليا“: “لقد كنا ملتزمين  بمعايير الجودة على أي حال والتي أمدتنا ببعض النصائح والإرشادات”.

4. حدد هدفك وعش من أجله:

عندما أصبحت ”ليا“ قادرة على استعادة زمام المبادرة في عملها مرة أخرى، أعادت النظر فيما هو مهم بالنسبة إليها.

لقد أرادت أن يكون لعملها معنى، بالتأكيد أرادت من التسويق أن يدرعليها أرباحاً، إلا أنها أرادت منه أيضاً أن يجعل العالم مكاناً أفضل.
فقررت اتباع منهج التسويق الهادف.

يقول ”سيمون سينك -Simon Sinek“ مؤلف كتاب ”ابدأ بكلمة لماذا: كيف يلهم القادة العظماء الناس“:
“لا يشتري الناس ما تقوم به، هم يشترون سبب قيامك به، قصتك وشغفك هما اللذان يجعلانك تبرز بين الآخرين
وتتواصل مع أولئك المشابهين لك، والذين تستهدفهم كعملاء أو للعمل لأجلك”.

إن التركيز على سبب قيام شركتك بما تقوم به من أعمال يقوي عملك ويمد فريقك بالحماس.
يعمل القادة الملهمون على تلك النقطة، انظر إلى ”ستيف جوبز- Steve Jobs“ و”مارتن لوثر كينغ الابن- .Martin Luther King Jr“ و”الأخوان رايت- Wright brothers“
جميعهم بدؤوا بـ “لماذا” التي  تحدّث عنها ”سينك“، لأن الأهداف الكبيرة تلامس وجدان العملاء والبائعين وحتى الموظفين وتقوم بتحفيزهم.

 

 

5. اتبع أحلامك:

إن انعدام الإحساس بالأمان هو ما يقتل الأحلام، وليس قلة المهارات.
فإذا كنت تعتقد أنه لا يمكنك فعل ذلك فلن تكون قادراً على القيام به، إنها نبوءة تحقق ذاتها.
لقد شعرت ”ليا“ بالتردد على الرغم من نجاحها “من أنا لأقوم بهذا”، وقد شعرت بالكثير من الخوف مثلها مثل العديد من النساء.

Image result for Leah Nurik launched

فإن التركيز على إخفاقاتك قد يؤدي إلى التقليل من قدرتك على قبول نجاحاتك.
لكن النجاة من السرطان مدها بالسكينة الذهنية لتتجاوز التردد، الذي كان من شأنه أن يمنعها من الوصول إلى هدفها.

لقد تحلت ”ليا“ بالشجاعة وأعادت بناء عملها ليتمحور حول أهداف أسمى.
“تشجع واقفز، الحياة قصيرة جداً”.

إذن متى ستبدأ بالعمل على حلمك؟

إعداد: ليلى قيروز
مراجعة: فراس فنصه

أترك رداً

أدخل تعليقك من فضلك!
ادخل اسمك هنا من فضلك