تطوير الذات

النموذج الأمثل لكتابة محتوى احترافيّ في LinkedIn

النموذج الأمثل لكتابة محتوى احترافيّ في LinkedIn

الوقت المقدّر للقراءة: 2 دقيقة و 51 ثانية.

 

 

إن تثبيت نفسك في أذهان زملائك في العمل أمرٌ يتطلّب الكثير من الجُهد، وقد يكون نشرُ محتوى مفيدٍ وذو قيمة علميّة وعمليّة كبيرة خطوةً مُهمّة في سبيل تحقيق ذلك، فامتلاك أفكارٍ خلاّقة وإبداعية قد يفتح آفاقاً جديدة في مجالك سواء على الصعيد الشخصي، أو على صعيد الشركة التي تعمل فيها أو التي تطمح للحصول على وظيفة ضمنها.

 

وكما نحرص دائماً في  Business Solutions – BS مُساعدتك في تطوير مسارك المهني والأكاديميّ والشخصية بطريقة احترافية، فإننا نقدّم لك أهم النصائح لكتابة محتوى ثريّ واحترافيّ، لنشره على حسابك الشخصي في منصة LinkedIn، وإليك هذه النصائح:

 

1-  الفكرة الجذّابة هي كلمة السرّ:

يتّجه الناس عادةً إلى التعقيد في اختيار الفكرة التي سيكتبون عنها، ولكن ليس عليك أن تسير مع التيار وتعقّد على نفسك الأمر، فمثلاً إنْ كُنتَ تبحث عن عملٍ فقط اسأل نفسك:

“ما هي نقطة القوة في خبرتي والتي تعتبر العامل الحاسم للحصول على وظيفة في شركة أحلامي؟  ما هي الأفكار التي يمكنني أن أشاركهم إيّاها لأبرهن لهم أني مؤهّل للحصول على هذا المنصب؟”

الآن إذا كنت ببساطة تبحث عن تعزيز اسمك في الوسط الذي تنتمي إليه، اكتب محتوى يُظهر مهاراتك ويعكس طريقة العمل الخاص بك ويشرح فلسفتك الخاصة في إنجازه.

و بالطبع، مع أي شيء تكتبه، يجب أن تقدّم أفكاراً جديدة وقيّمة ومنظوراً جديداً للموضوع الذي تكتب عنه، وقبل أن تبدأ، بإمكان هذه الأسئلة أن تساعدك:

  •        ما هي التحدّيات التي يواجهها الناس في ما يتعلّق بالموضوع؟
  •        أين تكمن العقليات الحالية والحلول التي تفتقد للتميّز والإبداع؟
  •        هل يوجد من ثلاث إلى أربع خطوات أو حلول ينبغي على جمهورك أن يجرّبها؟ ( حدّد لمَ ينبغي أن يجرّب الناس كل حلّ وكيف سيتغلّبون على هذه العقبات).

دوّن أفكارك على ورقة بيضاء، وضَعْ الكثير من الأسئلة، وأعد صياغة جملك ببراعة وبأسلوب يجذب الجمهور ويجعله يريد المزيد، واهتم بخلوّ جملك من الأخطاء الإملائية، وبعد أن تحدّد بدّقة الأفكار التي سيتمحور مقالك أو منشورك عنها، يمكنك البدء بكتابته على الحاسوب.

 

2-  التنسيق عاملٌ مهمّ:

 

كل ما عليك فعله في هذه المرحلة هو البدء بوضع بنية لما ستكتب، فكّر بمقالتك كسلسلة من الفراغات التي يجب ملؤها، مع الالتزام بتضمين النقاط التالية:

  •        العنوان.
  •        المقدّمة.
  •        الفكرة الأولى.
  •        الفكرة الثانية.
  •        الفكرة الثالثة.
  •        الخاتمة.

إن ترتيب وتنظيم الأفكار سيكون أسهل عندما تقسّم المحتوى إلى عدة أقسام واضحة، بحيث تصبح القراءة أفضل وأوضح بالنسبة للقارئ.

 

3-   تحويل الأفكار الخام إلى محتوى ثريّ:

املأ المقاطع الخاصة بالأفكار التي قمت بصياغتها في المرحلة السابقة، ابدأ بصياغة المحتوى حسب ترتيب الأفكار الذي وضعته، واحرص على الانتقال من فكرة إلى أُخرى بسلاسة، ابحث عن النقاط المشتركة بين الأفكار واربطها سويّة اعتماداً على هذه الأفكار المشتركة، ولا تشعر بالقلق حول كيفية تأثير كل قسم على الآخر، فبإمكانك دمج الأفكار مع بعضها كلما كان الرابط بينها أكبر.

وبعد الانتهاء من كتابة المحتوى الفعليّ للمقال، حان الوقت لصياغة المُقدمة والخاتمة.. أجل، فكتابة المقدمة تتمّ بعد الانتهاء من عرض وشرح الأفكار، لتُعطي القارئ تمهيداً واضحاً عن المحتوى الذي سيقرؤه؛ احرص على أن تكون المُقدمة وافية ومتضمنة الأفكار التي ستُعرض، كما احرص على أن تكون الخاتمة مُلخّصاً سريعاً وترتيباً سهلاً للأفكار والحلول التي تمّت مُناقشتها خلال العرض.

أثناء كتابة المحتوى الرئيسيّ، ابتعد لفترة عن المُلهيات، وخذ قسطاً من الراحة بعيداً عن حاسوبك الشخصيّ، وفكّر بما كتبت وكيف يمكنك تحسينه وتطويره أكثر فأكثر، ثمّ ارجع لصقل المحتوى بناءً على الأفكار التي أصبحت أكثر وضوحاً في ذهنك الآن، قد تقوم بتفصيل وشرح فقرة معيّنة، أو إعادة ترتيب الأفكار، أو قد تثري المحتوى ببعض الخبرات والتجارب الشخصية التي مررت بها والمُتعلّقة بذات الموضوع.

ولا تنسَ أن تعرض مقالتك على أصدقائك ذوي الخبرة لتأخذ بآرائهم ونصائحهم وتعدّل بعض الجُمل إن لزم الأمر.

 

 

4-  للمشاركة مفعولٌ سحريّ:

إن من أسهل الطرق لجذب المتابعين إلى مقالتك هو التواصل المُباشر مع أصحاب العلاقة والمهتمّين بالموضوع، اُطلب من أصدقائك وزملائك أن يلقوا نظرة على مقالتك ويخبروك بمقترحاتهم وآرائهم حولها، يمكن لرسالتك أن تكون على الشكل الآتي:

مرحباً سيّد سامي المُحترم

 لقد قمت للتو بنشر مقالٍ جديد حول “الموضوع” وأعتقد أنه يحتوي على أفكارٍ جديدة ومُهمّة قد ترغب بالاطّلاع عليها  بعنوان “(العنوان)”، فقد قمت بتسليط الضوء على “الفكرة الرئيسية” والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمشروع الذي تقوم بالعمل عليه.

فيما يلي الرابط للوصول إلى المقال: (الرابط).

أنا متحمّس لسماع رأيك ومناقشة ملاحظتك حول ما كتبت.

مع أفضل الأمنيات.

(اسمك)

بناء سمعة لك في مجال عملك يأخذ وقتاً، وهذا هو السبب الذي يجب أن تتّخذه حافزاً للبدء من الآن. بادر بنشر أفضل أفكارك! فكلّما بدأت بتدوين أفكارك، كلما اقتربت أكثر، وستصبح مُلاحظاً من قبل الشركات والأشخاص المُهمّين في مجال عملك.

 

 

إعداد : Hazem Samoaa.

مُراجعة: Manar Damani.

Hazem Samoaa
الكاتبHazem Samoaa
MSc Data Science and Engineering At The University of Genova Italy.
Software Engineering and Information Systems Specialist.
Master of Enterprise Systems Engineering.
Master of of Web Science.
Management Information Systems at Syriatel Mobile Telecom Company.

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ

Pin It on Pinterest

Share This