تطوير الذات

التغيير ليس صعبًا وسأثبت ذلك

التغيير ليس صعبًا وسأثبت ذلك

الوقت المقدر للقراءة: 1 دقيقة و 42 ثانية.

 

 

يجد البعض اكتساب عادة حسنة كالاستيقاظ مبكرًا أو القراءة يوميًا أمرا صعباً للغاية،  بينما يخوض البعض الآخر صراعاً للإقلاع عن عادة سيئة كالتدخين والتصفح اللاواعي للإنترنت، جميعها أفعال اعتدنا عليها ولا نستطيع التخلص منها بسهولة، ويعبر ”تشارلز دوهيج – Charles Duheg“ مؤلف الكتاب الشهير “قوة العادات” عن قوة العادات وتأثيرها على حياتنا فيقول: “لا يقوم الأبطال بفعل أعمال خارقة، إنهم يقومون بأشياء عاديّة، هم يتّبعون العادات التي تعلّموها.”

بالتحكم بالعادات فإنك تتحكم بحياتك، وتُحاول أن توجهها نحو الأفضل، التخلص من العادات السيئة خطوة مهمة، لكن اكتساب المزيد من العادات الإيجابية هو أمرٍ جوهري جداً للحصول على حياة أفضل، واليوم يمكنك أن تجرب هذا التمرين المقدم من ”رونالد جونسون – Ronald Johnson“ كبير مهندسي الجودة في شركة ”سيلجان للبلاستيك – Silgan for plastics“ ، وينص على:

  • اكتب اسمك الأول واسم عائلتك على قطعةٍ من الورق أو لوحةٍ بيضاءٍ 5 مرات.
  • ومن ثم احسب وسجل الوقت المستغرق للعملية.
  • كرر العملية ثلاث مرات (وهذا يعني أن تكتب اسمك حوالي 15 مرة).

 

عندما تصل إلى المرة الخامسة ستلاحظ أن العملية أصبحت مستقرة، وأن الوقت المستغرق لكل مرةٍ تكتب فيها اسمك أصبح ثابتاً بعض الشيء.

كرر التمرين مرة أخرى ولكن مع تغييرٍ بسيطٍ في القواعد:

  • اكتب الآن كل حرف من اسمك على حدى على ورقةٍ أو على لوحةٍ بيضاءٍ 5 مرات.
  • احسب وسجل الوقت المستغرق للعملية.
  • كرر العملية 3 مرات (يجب أن تكتب اسمك حوالي 15 مرة).

 

والآن ما الذي تغير؟

ما ستكتشفه من خلال هذا التمرين هو أنه في أول مرةٍ كتبت فيها اسمك باستخدام كل حرفٍ على حدى، كانت العملية بطيئة جدًا.

إلا أنك وفي حال تعلمك واعتيادك على هذا الأسلوب الجديد، فإنك في المرة الثانية التي قمت فيها باتباعه أخذ منك وقتاً أقلاً من المرة الأولى، إذاً الوقت المستغرق لكتابة اسمك بهذه الطريقة سيصبح أقل في كل مرةٍ تكرر فيها هذه العملية، حتى تصبح العملية أكثر ثباتًا واستقرارًا.

إن هذا التمرين يعتبر من التمارين الشائعة والتي تثبت أنه بإمكاننا دائماً تعلم مهارات جديدة من خلال التدريب المتواصل والثابت.

إن المشكلة الأساسية في التغيير لا تكمن في نوعه سواء كان تغيراً في العمل أو في الشخصية وإنما المشكلة تكمن في خوفنا من هذا التغيير في الأساس، فالتحسينُ المستمر يتطلب جهداً ووقتاً إضافياً.

 

ووفقاً للباحثين في ”جامعة دوك Duke“ فإن العادات تمثل نحو 40% من سلوكياتنا اليومية، إذا تعلمت كيف تكتسب عادات جديدة، فمبارك لك، أنت فعلا في الطريق الصحيح، وفي انتظار أن تحدد العادات الجديدة التي تحب أن تكتسبها، إليك هذه القائمة الصغيرة والمكونة من 10 عادات مميّزة لن تتوقعها لأكثر الأشخاص نجاحاً والتي يُمكنك أن تبدأ بها حالاً.

ماذا عنك أنت؟ هل توجد طريقة معينة تتبعها لبناء عادة حسنة؟

 

 

إعداد: Hasan Qannout
مراجعة: Leen Abboud

 

تابعنا على:

شارك على:

 

M. Hasan Qannout
الكاتبM. Hasan Qannout
Master of Business Administration in Management.
Bachelor of Arts program in Business Administration Systems & Studies.
Experienced With More Than 15 Years In The Management Consultancy, Financial Services, Constructions Materials, And Retails Wholesales.

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ

Pin It on Pinterest

Share This