‏سبعة نصائح للطلبة عن إدارة الوقت.

الوقت المقدّر للقراءة: 2 دقيقة و 25 ثانية.

 

‏عند اقتراب الامتحانات، عليك التفكير بكيفية إدارتك لوقتك وتنظيم ماتبقّى لكَ من الأيام قبل بدء الامتحانات، بحيث تستطيع تحقيق التوازن المطلوب بين المنزل والعمل وحياتك الجامعية أو الدراسية. عندما تعطي لنفسك الوقت الكافي لإعادة ترتيب أولوياتك، تستطيع أن تنتهز الفرصة الأمثل للبقاء ضمن المسار الصحيح في تنظيم الوقت خلال فترة الامتحانات، ‏الأمر الذي من شأنه أن يُقلل من مستويات القلق و الذي يفصل بين النجاح والفشل في حياتك الدراسية.

 

سأطرح لك في مقالتي نظرة سريعة على سبعة نصائح تتعلَّق بإدارة الوقت، ‏لكي تستطيع تحقيق ذلك بأفضل شكل مُمكن، بالإضافة إلى إيجاد لحظات للراحة وكسب بعض المال كشيء إضافي.


1. كتابة جميع المهمَّات التي عليك القيام بها:


قد يكون ذلك جليَّاً جدا بالنسبة لك، لكن خذها عن تجربة، معظم الطلاب يميلون إلى ترك الأمور الأكثر أهمية حتى اللحظات الأخيرة، الأمر الذي يؤثر على نوعية وجودة عملهم و نتائجهم عموماً. كذلك إضافة الموعد النهائي إلى قائمة الملاحظات، والوقت المُقدَّر لكل مهمة من المهمات التي وضعتها هو أمرٌ ضروري جداً.

 

2. اكتب جدولاً بهذه المهمات:

اطلب مساحتك الإعلانية


اكتب جدولاً زمنياً أو تقويم شهري، ابحث عن الطريقة الأنسب لكَ في سبيل ذلك، سواءاً كُنت تفضل أن يكون الجدول بشكلٍ يدوي، أو عبر برنامج اكسيل، أو عبر تطبيق في هاتفك الذكي، بمجرّد اختيارك لاحداها، قم بتدوين جميع أولوياتك من خلالها، ضع في حسبانك أكثر الأوقات التي تشعر فيها بالنشاط لكي تستطيع ضمان تخطيط التحصيل الدراسي الأفضل حول هذه الأوقات. ابحث عن الوقت الأنسب لنشاطاتك الاجتماعية، بالمقابل تأكد من الحصول على نوم كافٍ. معظم الناس تحتاج مابين 7 الى 8 ساعات للنوم كل ليلة، للحفاظ على تركيزها ونشاطها خلال فترة الدراسة.

 

3. المرونة مُهمة .. لكن ضمن الحد المقبول:


في الأحوال العادية، يُمكنك أن تخصص ما بين 8 إلى 10 ساعات موزعة ما بين العمل، الدراسة، والنشاطات الاجتماعية، وأي نشاط آخر تحتاج القيام بفعله. ‏كطالب بدوام كامل، المتوقع منك هو مايقارب 35 ساعة بالأسبوع الواحد، إضافة إلى الوقت الذي تقضيه في المحاضرات والندوات. إذا قضيت فقط 15 ساعة في الأسبوع في حضور محاضرات الأساتذة، عليك باستغلال العشرين ساعة الباقية للدراسة الذاتية.
كذلك من المهم أن تتذكر أنَّ الأمور قد تأخذ وقتاً أكثر من المطلوب لإنجازها، لذلك أضف قليلاً من الوقت الإضافي في حال قضيت وقتاً أطولاً في المهمة المراد إنجازها.

 

4. ‏خصص وقتاً مُناسباً للتخطيط لتجنب التكرار:

إعطاء نفسك الوقت المُناسب للبحث، التخطيط والتفكير حول مهامك، هو أمرٌ في غاية الأهمية لإدارة وقتك بطريقة جيدة، اسمح لنفسك بأخذ الوقت الكافي لمعالجة معلومة جديدة وخططّ كيف سوف تستخدمها، الأمر الذي من شأنه مساعدتك لتجنب إعادة تكرار القراءة مرة أخرى، وكذلك إعادة البحث. ‏إحدى أكثر الطرق فعالية هي التخطيط قبل البحث. حدد قائمة بكل شيء تريد البحث عنه و ذلك عن طريق كتابة الملاحظات بجانب العناوين الفرعية.

 

5. تجنب مضيعة الوقت والتشتت:


إحدى الطرق لتجنب مضيعة الوقت هي التفكير بالأوقات التي يكون فيها تركيزك الذهني أقصاه عند البدء بالدراسة، والأوقات التي تكون فيها مشتتا بالكامل. تذكر ما قد يعطي نتيجة بالنسبة لغيرك ليس بالضرورة أن يؤثر بك. بالنسبة للبعض الدراسة مع الأصدقاء قد تحد من إنتاجيتك لكن بالنسبة للبعض الآخر الدراسة مع المجموعة قد تساعد في زيادة التحفيز و تجنب إضاعة الوقت.



6. التمارين الرياضية مُهمة جداً:

‏تمّرن لكي تصفّي ذهنك بين الفترات الدراسية، ‏صدق أو لا تصدق، التمرين يعمل تماماً كالنوم، فهو يستطيع أن يضعك في وضعية ذهنية ممتازة، الأمر الذي يساعد على تصفية ذهنك بين الفترات الدراسية إذا كنت من المبتدئين في التمارين الرياضية، ضع هدفاً 10 دقائق لإجراء بعض التمارين الرياضية هنا أو هناك، مع زيادة تدريجية لكمية التمرين عند كل مرة حتى تصل إلى 30 أو 60 دقيقة.

 

7. اسأل نفسك: هل الخطة التي وضعتها كانت فعالة؟

بشكل مُستمر ودون انقطاع، عليك مراجعة الفروقات بين الخطة التي وضعتها، وبين ماحصل في الحقيقة على أرض الواقع، ومن ثُمَّ إعادة تقييم جدولك حسب هذه النتائج. وذلك لمُساعدتك في إنجاز المهام المطلوبة منك، سواءاً كانت مُرتبطة بالعمل، أم بحياتك الدراسية أو الاجتماعية.

 

إعداد: Lina Matti

 

 

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ