4 خطوات للتفكير الإبداعي

الوقت المقدر للقراءة: 1 دقيقة و 50 ثانية

تتكون الخلايا العصبية في الدماغ من خلال نمو الخلايا الجنينية للأعصاب التي تتصل مع خلايا الدماغ والتي تدعم وتقوي المسارات العصبية الموجودة وتنتج مسارات جديدة.

في مجال العمل، يعادل هذا النمو مجموعة واسعة من طرق التفكير والنشاط الإبداعي.

تشمل هذه الخلايا مجالات كبيرة تبدأ من الومضات الفردية كالإلهام إلى ابتكارات منظمة على المستوى العام وهذه الخلايا مصممة لتحفيز وظائف العمل الداخلية كما تضم أفكار، مجموعات، عمليات تركيز و رسائل جديدة.

وسنرى أهم العوامل البيئية التي تساعد في تكوين الخلايا العصبية للدماغ وفق آليات العمل وكيفية المساواة بين التفكير والنمو الإبداعي:

1. الراحة

اطلب مساحتك الإعلانية

يحتاج الدماغ لأوقات راحة وكمية نوم كافية حتى يتمكن من إنتاج خلايا عصبية جديدة وربطها مع بعضها

وهنالك آثار سلبية على نمو الدماغ منها قلة النوم والحرمان منه

وفي العمل أيضاً يحتاج الموظفون لأوقات استراحة كافية تجعلهم يشعرون بالتوازن والنشاط لإنجاز العمل على نحو أفضل

أن فترات الراحة الكافية خلال النهار تساعد الدماغ على تغيير وضعية الشرود والضياع إلى حالة الأفكار المشرقة والإبداعية

كما أن تشجيع أعضاء الفريق على استغلال وقت الاستراحة لإعادة تنشيط الدماغ وتعزيز الظروف الملائمة لتكوين خلايا عصبية جديدة

 

2. الحركة والنشاط

من أفضل طرق نمو الخلايا العصبية في الدماغ هي التمارين الرياضية كالأيروبيك واليوغا

تقوي هذه التمارين وتدعم إنتاج عوامل التغذية العصبية المستمدة من الدماغ والتي تنتج البروتين الأساسي الذي يعزز بقاء الخلايا العصبية في الدماغ

كما تساعد على تحسين معدل ضربات القلب والدورة الدموية التي تساعد على التنفس بشكل أعمق وتقوي حالة التوازن العقلي واتخاذ القرارات بكل يسر وسهولة.

وفي العمل، يشبه هذا التأثير تحديد الهدف الواضح وهي أفضل طريقة لضمان عدم صرف طاقتك في محاربة ومكافحة المخاطر على المدى الطويل.

فالتطور السريع في العمل يعتمد على وضوح الرؤية ولكنه لا يعني دائماً الحاجة للنمو

وإذا كانت الأهداف تبنى على أساس عمل مستمر مستقبلاً، على القادة هنا الظهور بصورة جلية في أساليب العمل مع ضمان سير الأمور على مراحل متعددة ونشر الثقة في جميع أنحاء المنظمة

هذه الثقة التي تشبه هرمون الأوكسيتوسين الذي يعادل الأوكسيجين في دورة الحياة العملية.

3. الاستقلال الذاتي

ان السبب الواضح لامتلاك عمالقة التكنولوجيا مثل ’’غوغل – Google‘‘ و ’’آبل – Apple‘‘ لسياسة الاستقلالية والحرية هو مصدر مشاريعهم الخاصة

حيث أدركوا أهمية تعاون فريق العمل لابتكار أشياء جديدة ما يدفعهم للعمل في نفس الظروف السابقة ضمن نطاق المنظمة

حيث يجتمع التفكير والتعاون معاً لمواجهة التحديات الموجودة حيث يتم إعادة توجيه الأفكار المبتكرة عن طريق خطة عمل الشركة

حيث يوجد تعادل في تكوين الدماغ تسمح لمسارات جديدة في الازدهار والعودة بأساليب جديدة للقيام بأعمال بدلاً من إهمال المسارات الموجودة سابقاً في أنماط السلوك والتفكير.

 

4. ثقافة المخاطر الاجتماعية

كما ذكرنا سابقاً، من الواضح أن الابتكار والإبداع يزدهران في بيئة تدعم المجازفات في العمل حتى لو أدت للفشل، لكن الهروب من هذه المجازفات هي من أكثر العوامل المنتشرة في الشركات على نطاق واسع كما يظهر تقرير ’’ماكينزي‘‘

وعندما تتوقف ثقافة اللوم وإلقاء الخطأ على الآخر سيرتد ذلك على الداخل كما يبدو في الدماغ

وستظهر الآثار السلبية على أعضاء الفريق مما يساعد على اكتشاف الخطأ المحتمل وإيجاد الفرص المناسبة والأفكار التي ستساعد على الوصول لمرحلة الأمان الوظيفي.

الشركات التي ترى “أن الفشل السريع هو الفشل الأفضل” تعتمد بفكرها الأساسي على خطة كسر الحدود التي تؤدي لخطوات جديدة في الابتكار والإبداع.

إعداد: ليليان خربوط
مراجعة: نور الشتيوي

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ