القانون الـ 15 في التسويق – قانون الشفافية

الوقت المقدّر للقراءة: 1 دقيقة و 5 ثانية.

 

 

ينصّ القانون الخامس عشر في التسويق في كتاب “القوانين الـ 22 الثابتة في التسويق – The 22 Immutable Laws of Marketing” والمُسمّى قانون الشفافية على ما يلي:

 

’’عندما تعترف بوجود نقطة ضعفٍ ما في منتجك أو خدمتك، فهنالك احتمالٌ كبير بأن السوق سيُقابل هذا الاعتراف بإيجابية.‘‘

 

لماذا تُعتبر الشفافية أمراً مُهمّاً في تجديد روح علامتك التجارية في السوق؟

 

اطلب مساحتك الإعلانية

1-  لأن ذلك يُعتبر أمراً غيرَ متوقّع على الإطلاق!

 

2-  لأن العملاء يشكّكون دائماً بمصداقية ما يقوله المُروّجون لمنتجٍ ما، فعندما يعترف هذا المروج بوجود سلبية معيّنة في المنتج، سيدخل إلى أذهانهم بأنه جديرٌ بالثقة.

 

وعندما تضع الشركات الكبيرة قانون الشفافية في الحسبان، سيكون بإمكانها قلب الموازين لصالحها في كافة الظروف، لأنها عندما تعترف بنقطة ضعف ما في منتجاتها أو خدماتها أو حتى حملاتها التسويقية، ستحوّل نقطة الضعف هذه إلى نقطة قوة إيجابية ستساهم في تعزيز ثقة عملائها ودعمهم لعلامتها التجارية.

 

ولكن يجب على الشركات تطبيق هذا القانون بحذر كبير حتى تحقّق أفضل النتائج الممكنة، فيجب على الشركة أن تقوم بتصحيح هذه السلبية وليس الاكتفاء فقط بالاعتراف بوجودها، وإلا ستفقد هذه الشركة سمعتها في أذهان العملاء.

 

إن كل سلبية أو نقطة ضعف تعترف بوجودها في منتجك أو خدمتك التي تقدّمها ستؤخذ على أنها حقيقة غير قابلة للتشكيك، ولكنّ الإيجابيات التي تدّعي وجودها في نفس المنتج -أو الخدمة- سيتم التشكيك بها لأنها صادرة منك، وخصوصاً في الحملات الإعلانية، لذا يتطلب منك الأمر بذل جهدٍ كبير لكي تُثبت -من خلال جودة منتجك- وجود هذه الإيجابيات، أما السلبيات فمجرّد اعترافك بها هو دليلٌ على وجودها.

 

وبما أنه من الصعب جداً تغيير الانطباع الذي نشأ في ذهن العميل، يجب عليك أن تكرّس استراتيجيتك التسويقية لاستخدام الانطباع والأفكار الموجودة مسبقاً في ذهن العميل لصالحك.

 

إعداد: Manar Damani.

أترك رداً

أدخل تعليقك من فضلك!
ادخل اسمك هنا من فضلك