4 دروس تسويقية من فيلم La La Land

الوقت المقدّر للقراءة: 2 دقيقة و 9 ثانية.

 

هل تعزف استراتيجيتك التسويقية نفس الألحان التي عزفها الفيلم الذي حطّم الأرقام القياسية في آخر حفل أوسكار؟

 

إذا كان جوابك “لا”، فهذا هو الوقت المناسب لتستفيد من الدروس العظيمة في التسويق التي تُقدمها لنا هذه التحفة الفنية الرائعة،

ولنساعدك في هذا الأمر قُمنا في Business Solutions – BS بتسليط الضوء على أهم هذه الدروس التي يمكنك الاستفادة منها:

 

1-      المُثابرة هي الحل

اطلب مساحتك الإعلانية

شخصية Mia Dolan التي لعبتها المُمثلة الرائعة Emma Stone لم تستسلم أبداً عندما كانت تُقابل تجاربها التمثيلية بالرفض، بل على العكس فهي كانت مؤمنة تماماً أنَّ النجوم الناجحين لا يولدون بين يوم وليلة، وإنما يواصلون المحاولة والفشل مرة بعد مرة، فبعد سلسلة من محاولاتها الفاشلة، تركت Mia عملها الأساسي في إعداد القهوة في المقهى الذي تعمل فيه، وكتبت أول أعمالها الخاصة .. ونجحت في هذه المجازفة.

ونفس الأمر ينطبق على التسويق، فعندما تكون حملتك التسويقية الجديدة في مراحل التخطيط الأولى، ستخطر في بالك العديد من الأفكار التي من شأنها إنجاح حملتك، ولكن عند الشروع في تطبيقها ستواجه الكثير من العقبات، ولذا عليك أن تحوّل أفضل هذه الأفكار إلى حقيقة، وبالطبع فإنَّ الترويج لحملتك عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي يعدّ طريقة مثالية في يومنا هذا، إلا أنَّها قد تواجه الفشل في حالات كثيرة، وربما الحملات الدعائية في الطرقات قد لا تُغري الناس لتجريب مُنتجك، ولكن يجب عليك أن تتعلم من هذه النكسات لتلافي الأخطاء التي ارتكبتها، وفي النهاية إذا لم ينجح الأمر عليك المحاولة في إطلاق حملتك عن طريق وسائل جديدة غير اعتيادية، فمن يعلم.. قد تنجح مغامرتك هذه كما نجحت مع Mia!

2-      اهتم بالألوان

حاز فيلم La La Land على جائزتي أفضل تصوير سينمائي وأفضل إخراج، وإذا أخذنا كمثال فقط البوستر الرئيسي للفيلم ستجد أنَّ لون السماء الرائع ليس فقط ما يعطيه هذا الجمال، وإنما لون فستان Emma الأصفر والذي يخلق تبايناً مع الخلفية الزرقاء الداكنة يبعث في نفوس المشاهدين الراحة النفسية بالإضافة إلى أنَّه يعكس بوضوح تفاؤل هذه الشخصية في حياتها العملية.

وعندما يتعلق الأمر بالتسويق فإنَّ هذه التفاصيل الصغيرة هي ما يصنع الفرق، ويؤكد الكاتب Gregory Ciotti في مقالته على موقع helpscout على هذه النقطة حيث يرى أنَّ الألوان تلعب دوراً أساسياً في إقناع الزبائن بجودة منتجك، كما أنَّ قسم علم الألوان يعد من أهم الأقسام في علم النفس وله تأثير كبير في جوانب عديدة متعلقة في التسويق، فالاهتمام بألوان التصاميم سواء في علامتك التجارية أو في حملتك التسويقية القادمة سيلعب دوراً كبيراً في جعل حملتك تغرّد خارج السرب.

3-      تأقلم مع الظروف المحيطة

إن شخصيتي Emma Stone و  Ryan Gosling في الفيلم لم يكن بإمكانهما أن يستمتعا بالنهايات السعيدة، لأنَّ تحقيق حلم كلّ منهما سيؤدي في نهاية المطاف إلى أن يخسرا بعضهما، وهذه هي سُنّة الحياة، فالأمور لا يمكن أن تكون مثالية لأحد، ولذلك يجب عليك التأقلم مع المتغيرات والظروف، وفي التسويق فإنَّ السوق يتغير باستمرار ورغبات العملاء تتبدّل في كل ساعة، وسر نجاح أي علامة تجارية هي التأقلم مع هذه التغييرات وقلبها لصالحك، فاستراتيجيتك التسويقية قد لا تسير كما خطّطت لها، ولكن إن استطعت التكيف مع الظروف والانفتاح على الأفكار الجديدة فلن يكون هنالك أي سبب للقلق.

4-      لا تخشى التجديد

إنَّ الفنان الشاب Ryan Gosling تعلم عزف البيانو من أجل الحصول على دوره في الفيلم، وهذا إن دلَّ على شيء فهو يدل على أنه وبالرغم من مكانة Gosling الكبيرة في عالم Hollywood إلا أنَّه لم يتردد في إعطاء نفسه الفرصة لتعلّم أشياء جديدة، وهذا المبدأ ينطبق على التسويق، فإذا كنت تدور في حلقة مفرغة من أساليب التسويق، عليك كسر هذا الروتين الممل وتجريب طرق وأساليب خارج الصندوق لتكون الرائد في مجالك.

إعداد: Manar Damani.

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ