الشغف

7 أمور تجنّبها لتحقيق النجاح في نهاية 2017

7 أمور تجنّبها لتحقيق النجاح في نهاية 2017

الوقت المقدر للقراءة: 2 دقيقة و 25 ثانية

 

في عالم الرّيادة، أنت ألذ أعدائك وأعز أصدقاء في ذات الوقت، أنتَ الذي ستساعد نفسك في تخطّي المصاعب التي ستواجهك، فخلال رحلتك في تخطيط وتنفيذ مشروعك الناجح ستواجه الكثير من التقلبات بين الإيمان بقدراتك ومهاراتك لإنجاح هذا المشروع، وبين مواجهة الشكوك في جدوى أو إمكانيّة تحقيق الهدف من هذا المشروع.
بإمكانك أن تجعل سنة 20177 هي عامَ نجاحك وتحقيق أهدافك، كل ماعليك فعله أن تتخلّص من بعض العادات السيئة التي تؤثر سلباً في سرعة تنفيذ مشروعك، وهذه العادات هي:

1. محاولة القيام بجميع مهامك أو مهام مشروعك بمفردك

من الطبيعي أن تطلب مساعدة أحدهم أو تستشير زملاءك للحصول على النصيحة أو على وجهة نظرٍ مختلفة حيالَ أمر معيّن، كما يمكنك أن تضمً أشخاصاً آخرين إلى فريق مشروعك ليساعدوك في تحمّل بعض الأعباء، فلا بدّ من وجود أشخاصٍ في شبكة علاقاتك الاجتماعية وأصدقائك يريدون تقديم العون لك لأنك قد قمت بمساعدتهم في السابق أو لأنّهم ببساطة يريدون أن يروا نجاحك.
وتذكّر دائماً أن الريادة أمرٌ صعب بطبيعته، فحاول ألّا تصعّب الأمر أكثر على نفسك.

 

2. النزوع إلى الكمال

كلّ شخص منّا سيفشل في بعض الأوقات، ولكنّ الشخص الناجح هو الذي ينهض بعد كل إخفاق ليحاول الوصول إلى هدفه من جديد، حتى يحقّق مراده في نهاية الأمر. لا عيب في الوقوع في الخطأ طالما أنّ هذا الخطأ يعلّمك شيئاً جديداً تحتاجه لتحقيق أهدافك.

 

3. مقارنة نفسك مع الآخرين

إن الأشخاص الناجحين هم أشخاصٌ ملهمون في عالمنا، فنجاحهم يشكّل دليلاً يساعد الناس في تجنّب العثرات التي واجهتهم في طريقهم إلى القمّة، وليس من المفترض أن توبّخ نفسك لعدم وصولك إلى ما وصلوا إليه، فهم شقّوا طريقهم إلى النجاح بأسلوبهم الخاص وبعملهم الجادّ، وإذا ركّزت على العبر التي يمكن أن تستخلصها من تجارب نجاحهم فسيصبح بإمكانك الوصول إلى ما وصلوا إليه وربّما أن تحقق المزيد من الإنجازات.

 

4. المماطلة والتأجيل

إن بعض الأجزاء من مهام مشروعك ليست ممتعة، فقد تكون من الأشخاص الذين يكرهون الأعمال الورقية “”Paper Work أو الرد على البريد الإلكتروني، وعلى سبيل المثال فإن تحضير العقود والفواتير وتدقيقها أمرٌ مملّ فعلاً، ولكن كلّ مَهمّة من المهام السابقة ضروريةٌ لاكتمال سير العمل بشكل صحيح، فلا تسمح للماطلة وتأجيل القيام بهذه المهام البسيطة يؤخّرك عن الوصول إلى أهدافك.

5. عدم التحضير بشكلٍ كافٍ

سواء كان ذلك نتيجة ثقة زائدة أو مماطلة فإنَّ عدم التحضير أو الاستعداد بشكلٍ كافٍ قد يدمّر علاقتك مع عملائك أو يشوّه سمعة مشروعك، ومن الصعب إصلاح هذا الأمر إن حصل.

فمهما كنتَ واثقاً من قدراتك ومعرفتك حيال موضوع معيّن، كن مستعدّاً لحصول أيّ أمرٍ مفاجئ!
حضّر خطة ثانية “Plan BB”، واعرف ما ستقوم به إن حصل أسوأ سيناريو متوقع “Worst Case Scenario Plan”.
قد لا تحتاج لاستخدام خطّتك الثانية أبداً، ولكنّك ستكون ممتنّاً جداً في حال احتجت لذلك.

 

6. التّذمّر باستمرار

إنّ التّذمّر ليس متعباً بالنسبة لكَ فقط، إنما من شأنه أن يُحبط الأشخاص الذين يريدون مساعدتك والعمل معك، فعندما يكون جلّ ما تفعله هو التّذمر والشكوى فلن ترى الفرص التي ستتاح أمامك أبداً، وستركّز على السلبيات دوماً إلى أن تصل إلى مرحلة عدم تقدير الإيجابيات التي تملكها.
فعند حدوثِ أمرٍ خاطئ في مشروعك، اعمل على إصلاحه، لا على الشكوى والتّذمّر من حدوثه.

7. أن تعتقد أنّك غير مستعد

ليس هناك أحد جاهز إطلاقاً للأمور الكبيرة .. أن ترزق بمولود .. أن تبدأ بمشروع ، يجب عليك أن تنطلق مباشرةً لتحقيقها عند حماسك، ذلك لايعني أبداً عدم التحضير ولكن كما يُقال في عالم البرمجة: “إذا لم تكن محرجاً بعد إطلاق منتجك الأول فكن على دراية أنَّك تأخرت كثيراً في إطلاقه.”

هناك العديد من الأمور التي تشكّل عقباتٍ في طريقك نحو تحقيق النجاح الذي تطمح إليه، فلا تجعل العادات التي يُمكنك التّحكم بها واحدة من تلك الأمور، قُم بمعالجة هذه العادات السيئة وتخلّص من أفكارك السلبية حتّى تنطلق في العام الجديد لتحقيق أحلامك.

 

إعداد: Manar Damani
مراجعة: Maher Dahman

 

Manar Damani
الكاتبManar Damani
Chief Operating Officer.
Android مهندس برمجيات و مطور تطبیقات
مُهتم بعالم الريادة والأعمال

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ

Pin It on Pinterest

Share This