تطوير الذات

5 حيلٍ ذهنية يقوم بها أهم رجال الأعمال

شخص يجلس أمام الحاسب يعمل

5 حيلٍ ذهنية يقوم بها أهم رجال الأعمال

 

الوقت المقدّر للقراءة: 3 دقيقة و11 ثانية.

 

 

إن أردت أن تكون في المقدمة وأن تحافظ على هذه المكانة، فعليك التركيز على الخطة التي ستقودك للوصول إلى ما تطمح إليه.

إن وجود التنافس والضغط المتواصل وتمسّك المرء بأن يكون الأفضل، جميعها أمورٌ دفعت روّاد الأعمال في منطقة “سيليكون فالي – Silicon Valley” لإيجاد طرقٍ جديدة في التركيز، بدءاً من الصوم، ووصولاً إلى المنشطات الذهنية والتمارين الرياضية والمعرفية بغرض زيادة الإنتاجية والتركيز.

 

وفي حال أردت أن تكون أكثر إبداعاً ووعياً وكفاءة، ننصحك بتجربة الحيل الذهنية الآتية المفضّلة عند أهم روّاد الأعمال في العالم:

 

1-  التطبيقات المبنية على زيادة التركيز:

شخص يقوم بالتفكير

إن التطبيقات مثل ”ستاي فوكسد -Stay Focused“ تهدفُ إلى زيادة الإنتاجية عن طريق التقليل من الوقت الضائع الذي نستهلكه ونحن نتصفح مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها الكثير من التطبيقات المُستهلكة للوقت.

فعندما ينفد الوقت الذي حدّدته -من خلال هذا التطبيق- لتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، لن تستطيع للدخول إلى هذه التطبيقات في هذا اليوم، كما يمكنك أن تختار إغلاقها بالكامل بما فيها من ”صفحات ومحتوى مثل الفيديوهات، والألعاب والصور.

قم بتجربة التطبيقات التي تساعد على التركيز أو أي تطبيقات أخرى تزيد من إنتاجيتك لكي تتجنب الوقوع في التشتّت الناتج عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

 

 

2-  تقنية “برومودو – Pomodoro”:

مؤقت على شكل طماطم

إذا أردت أن تجعل الوقت يعمل لصالِحك عندها ستكون تقنية “برومودو – Pomodoro” أفضل طريقة بالنسبة إليك؛ فهي حيلة ذهنية لزيادة التركيز، فتقنية إدارة الوقت هذه اكتُشفت من قبل الشاب ”فرانشيسكو سيريلو-Francesco Cirillo“ الذي قام بهذه التجربة أثناء دراسته لإدارة الأعمال، وانطلق بها بشكلٍ أوسع بعد عدة سنوات كمدير برمجي يناضل سعياً إلى النجاح.

إن هذه التقنية تركز على إزاحة الخمول جانباً، وعلى تعزيز التوازن بين الحياة اليومية والعمل، تُشجع هذه الطريقة على استخدام المؤقِت في تقسيم الوقت إلى فترات بحيث أن كل 25 دقيقة عمل يتبعها استراحة قصيرة.

سُميت فترات العمل هذه بـ ” برمودوس أو الطماطم “ وذلك نسبةً إلى مؤقت المطبخ الذي يأخذ شكل حبة الطماطم، وقد اتخذ ”فرانشيسكو سيريلو“ هذا المؤقت كمثالٍ توضيحي ومساعد للدراسة أثناء تواجده في الكلية.

لتطبيق تقنية الـ “برومودو” هنالك ستُ خطواتٍ عليك القيام بها وهي:

1-   حدّد المهمة الموكلة إليك وقمْ بالالتزام بها.

2-   اضبط مؤقت ”برمودو“ على 25 دقيقة.

3-   اعمل باستمرار دون فواصل مُلهية حتى يرن المؤقت.

4-   عندما يرن المؤقت ضع إشارة على ورقةٍ ما.

5-   إن وجدت ثلاث إشارات على الورقة أو أقل، خذْ استراحة ل 5 دقائق أو أقل للاسترخاء، ومن ثم كرّر الخطوات من 2-4.

6-   بعد تسجيلك لأربع إشارات، خذ استراحة لحوالي 30 دقيقة، ثم أعد ضبط المؤقت وابدأ الخطوات من جديد.

 

 

3- منهج ”ويم هوف –  Wim Hof“:

رجل يتنفس بهدوء

يختص هذا المنهج في مساعدة المهنيين ليصبحوا ”أقوياء وسعداء وبصحةٍ جيدة“، وذلك بالارتكاز على ثلاثة أركان ألا وهي:

– العلاج بالتعرض لدرجات الحرارة المنخفضة.

– التنفس العميق.

– الانضباط.

 

شجّع منهج ”ويم هوف – wim hof“ الاعتقاد بأن الدمج الصحيح بين العمل الذهني والجسدي بإمكانه ”زيادة التركيز وخفض التوتر وتقديم نومٍ أفضل، وينمي القدرة على الإبداع ومن ثم رفع التركيز، وصولاً إلى تحسين الأداء، إضافة إلى أنه يقدم لك تعافياً أسرع من الإصابات والجروح.“

 

يبدأ هذا المنهج بالقيام بكثيرٍ من التنفس،  فبعد استيقاظك صباحاً قم بأخذ من 30-40 نفسٍ عميقٍ إلى أن تشعر بالدوار، وبعدها قمْ بالزفير وحبسِ تنفسك بقدر استطاعتك، ومن ثم بالشهيق وحبسِ التنفس مرة أخرى لأطول مدة ممكنة، وبعد عدة جولات من التنفس وحبس النفس ستتجدّد خلايا جسمك مشكلةً المزيد من الدم القلوي، خافضةً الإحساس بالألم ومسبّبة زيادة في معدل الاستقلاب، ما يؤدي إلى تقليل الأمراض الالتهابات في الجسم.

تُرى ما الذي يحدث بعد هذا؟

يبدأ هرمون الأدرينالين بالتدفق في الجسم، متحكّماً بالجسد والعقل معاً أثناء قيامه بتعزيز النظام المناعي في الجسم حارقاً للدهون ومعطياً المرء شعوراً بالنشاط، وأخيراً فإن لهذا النظام القدرة على إعطائك صفاءً ذهنياً، وجسداً خالياً من الألم، فهو يحوّل الألم إلى مزيدٍ من الطاقة والتركيز.

 

 

4-    ”العقاقير الذكية – Nootropics“:

حبوب تحسن من الذاكرة

هل بإمكان المُكملات الغذائية جعلك أكثر ذكاءً؟

إن مُحبي وأنصار ”النوتروبيكس- Nootropics“ أو المعروفة ”بالعقاقير الذكية“ يُؤمنون بفعاليتها.

تتكون هذه العقاقير من مُكملات غذائيةٍ طبيعية، ومن الكافيين ومكونات أخرى غيرها مُعدة لزيادة التركيز وزيادة القدرة على تحمّل الضعط، بالإضافة إلى عملها كمنشط للذهن.

إن صانعي هذا النوع من المُكملات يبحثون عن المكونات التي لا تتسبب لمستخدميها بأي ضرر أو إدمان.

 

يثق أنصارٌ هذه الطرق بالتقوية الذهنية التي يحصلون عليها من العقاقير الذكية هذه، وهذا يترافق مع زيادةٍ في التركيز عند القيام بمهامٍ مختلفة واتخاذ قراراتٍ مناسبة، بينما يحذر المشكّكون بهذه العقاقير من أن هذه العقاقير بحاجةٍ إلى دراسةٍ أكبر، مع القيام بتجريبها تحت المراقبة وإجراء أبحاثٍ علمية صارمة لمعرفة آثارها على المدى البعيد.

 

 

5- سجّل ملاحظاتك:

قلم ودفتر

متى كانت آخر مرة قمت فيها بتدوين ملاحظاتٍ بيدك دون أجهزة لوحية ودون أي شاشة؟

إذا كان جوابك: “لا أعلم” أو “منذ زمنٍ بعيدٍ جداً” فربما قد حان الوقت لتقوم باختبار مهارتك في الكتابة من جديد.

فقد أظهرت الدراسات بأن الطلاب الذين يستخدمون الكتابة في تدوين ملاحظاتهم بدلاً من الأجهزة الذكية يمتلكون قدرة أكبر على التذكر والنجاح في امتحاناتهم أكثر من سواهم.

تجاوزُك لسنِ تقديم الامتحانات لا يعني عدم قدرتك على الاستفادة من فن الكتابة الذي يتطلب تركيزاً أو انتباهاً أعلى من الطباعة ما سيقوم بدوره بمساعدتك في الحفاظ على التركيز.

 

 

 

إعداد: Diana Audeh.

مُراجعة: Manar Damani.

0 0 vote
Article Rating
Diana Audeh
الكاتبDiana Audeh
Content Auditor
اشترك
نبهني بـ
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

Pin It on Pinterest

Share This