7 أسئلة لا بد لك أن تطرحها على فريقك

الوقت المقدّر للقراءة: 2 دقيقة و 57 ثانية.

 

 يطرح القادة العظماء أسئلة رائعة على الأشخاص الذين يقابلونهم في حياتهم اليومية، فهل تساءلت يوماً لماذا؟
هل يعمد القادة العظماء إلى تطوير فن طرح الأسئلة العظيمة لأنهم يعرفون أنها مهارة قيادة أساسية
أم أن الأشخاص الذين يتعلمون طرح أسئلة عظيمة يصبحون قادة رائعين في نهاية المطاف؟
بصراحة،لا يتورط أفضل القادة في هذا النقاش،
إنهم يعرفون فقط بأن طرح أسئلة رائعة هي أداة قيادية قوية.

عندما يتعلق الأمر بطرح الأسئلة، يركز القادة العظماء أسئلتهم على أربعة أهداف مهمة:

·        بأن يصبحوا أفضل أشخاص وقادة يمكن أن يكونوا عليهم.

·        تأييد هدف ورسالة ورؤية المنظمة التي يعملون لصالحها.

اطلب مساحتك الإعلانية

·        مساعدة أعضاء الفريق لكي يصبحوا أفضل أشخاص وقادة.

·        توجيه أعضاء فريقهم لتنفيذ هدف ورسالة ورؤية المنظمة بمهارة واحتراف.

إن الأسئلة التي يطرحها القادة العظماء والمرتبطة بهذه الأهداف الأربعة ليست ما تستخدمه لبدء
حديثك في محادثاتك المعتادة.

 إنهم يسألون أسئلة عميقة مفاجئة تجعل أعضاء الفريق مرتبكين، على الأقل بادئ الأمر.
فيما يلي 7 أسئلة مفاجئة يسألها القادة العظماء، وكلما سألوها، كلما أصبح كل من القائد والفريق أفضل:

1. أي نوع من القادة أنا؟

يتابع أعضاء الفريق ويتجاوبون بشكل جيد مع قائد يتمتع بثقة عالية بنفسه،
لكنهم لا يقومون بذلك بشكل كبير مع قائد نرجسي – أي أناني- إن القيادة الحقيقية هي إلهام وإعداد
أعضاء الفريق لتحقيق غرض المنظمة ورسالتها ورؤيتها، وهو ما يعني أن أفضل القادة يرغبون بمعرفة
فيما إذا  كان أعضاء فريقهم ينظرون إليهم على أنهم يتمتعون بالثقة الذاتية والاكتفاء الذاتي،
أم يرونهم على أنهم نرجسيين فقط.
القادة على استعداد دائم  للمخاطرة بطرح هذا السؤال المفاجئ على الفريق
من أجل الحصول على انطباعات صادقة منهم.

2. هل تعرف ما الذي يعجبني فيك؟

في الوقت الذي يتطلع فيه قادة الإدارة التفصيلية إلى السيطرة على فريقهم وتقييده،
فإن القادة الكبار هم مكتشفي المواهب ويتطلعون إلى تفعيل إمكانات فريقهم،
كما أنهم يرون ما عليه أفراد فريقهم ويضعونه كوجهة نظر لإخبارهم بها، إذ يشكل كل تفاعل
مع أحد أعضاء الفريق فرصة لبناء ذلك الشخص حتى يتمكن من إطلاق مواهبه ومهاراته.

3. ما رأيك في …؟

عادة ما يكون القادة الكبار واثقين، لكنهم متواضعون أيضاً، يدركون أنهم لا يمتلكون جميع الإجابات،
مما يعني أنهم يفاجئون فريقهم بانتظام من خلال سؤالهم: “ما رأيك؟”
بما أن أفضل القادة لا يقومون بعمليات الجمع كما يقوم بها معظم الناس،
فإنهم يعرفون أنه في العالم الحقيقي 1 + 1 = 3.
كلما زادت المدخلات التي يحصلون عليها من أعضاء الفريق، كلما كانت الأفكار أفضل.

4. كيف يمكننا أن نفعل ذلك بشكل مختلف؟

يبتعد القادة العاديون عن التحديات والمشاكل، بينما يفعل القادة العظماء العكس، يقبلون على التحديات والمشاكل.

 عندما يتم ارتكاب أخطاء، يدخل القادة العظماء إلى الغرفة بحثاً عن حلول بدلاً من إلقاء اللوم على شخص ما،
إذا كانت هناك حاجة إلى معالجة حالات فشل محددة، فإنهم  يقومون بذلك بمعزل عن الآخرين وبكل أدب وكرم، ولكن بشكل مباشر.

5. كيف يمكنني مساعدتك؟

لا يرى القادة الكبار مناصبهم كوسيلة للتحكم بالآخرين، إنهم ﻳﻌﺮفون أن دورهم هو ﺧﺪﻣﺔ غرض وﺮﺳﺎﻟﺔ وﺮؤﻳﺔ
اﻠﻤﻨﻈﻤﺔ وإعداد أﻋﻀﺎء اﻟﻔﺮﻳﻖ داﺧﻞ اﻟﻤﻨﻈﻤﺔ،لذلك، فهم لا يخبرون أعضاء الفريق فقط بما يحتاجه القادة منهم،
بل يفاجئون أعضاء الفريق بسؤالهم عما يحتاجون إليه من القيادة أيضاً،
فهم يسألون أسئلة مثل: كيف يمكنني مساعدتك في تحقيق أهدافك؟
وما الذي تحتاجه مني لكي تكون ناجحاً؟

Business people meeting for briefing

6. ما هي الأمور التي تثير مخاوف الناس ولا أحد يعبر عنها؟

يفاجىء هذا السؤال أعضاء الفريق حقاً، إلا أنه أحد أفضل الأسئلة التي يمكن أن يسألها القائد،
عندما يسألها القادة العظماء، فإنهم يستمعون عن كثب ويستجيبون بعناية،
لأنهم يعرفون أن الاستجابة الخاطئة تعني أنهم لن يحصلوا على إجابة صادقة مرة أخرى.
كما أنهم يدركون أن الردود التي يتلقونها ستكون أكثر قيمة من أي شيء آخر،
لذا فهم مستعدون للاستماع بغض النظر عن مدى صعوبة سماع المعلومات.

7. إلى أين تريد أن تذهب؟

يعرف القادة العظماء أن أفضل طريقة للحفاظ على الموهوبين هو عدم التمسك بهم بشدة بل وأكثر من ذلك، طالما أنهم يريدون ما هو الأفضل لأعضاء فريقهم، فهم على ما يرام في حال انتقل أحد أعضاء الفريق الموهوبين إلى فرصة أفضل خارج مؤسساتهم.

 هذا هو السبب الذي يجعل القادة العظماء على استعداد لطرح أسئلة مثل: ما هي أحلامك وشغفك؟
أين ترى نفسك في 3-5 سنوات؟ ماذا الذي قد تكون عليه وظيفتك المثالية؟

في ختام المقال، لا تنسى عندما تصبح قائداً أن تتحلى بالفطنة والذكاء والتواضع عند طرح أسئلتك على أعضاء الفريق.

إعداد: مروى شكور 
مراجعة: حسين هندي

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ