7 أسباب ستدفعك للتفكير في إدارة ميزانيتك

الوقت المقدّر للقراءة: 3 دقيقة و 12 ثانية .

 

 

في عصرنا الحالي، تعدّ ’إدارةُ الميزانية’ أو “إدارة الأموال” إحدى أهم المفاهيم الأساسية التي ستمكنك من إدارة حياتك المالية، قد تكون كلمة “الميزانية” أو “إدارة المصاريف” مخيفة بالنسبة لك، لأنَّك لا إرادياً عند سماعك لها ستربطها بالتقشَف وفرض القيود المالية والُبخل والصداع في الرأس أو أنَّك قد لاتملك شيئاً يُذكر لادخاره. أو أنَّك تجد لنفسك الكثير من الأعذار للتهرب من هذه الكلمة سواءاً كانت حقيقية أم لا.

ولكن في الواقع، فإنَّ مصطلح “إدارة الأموال ” سيوفر لك المدخرات، ويسمح لك بمزيدٍ من النقود لإنفاقها لاحقاً عند الضرورة أو لسبب ما، ويجب أن تدرك أن الأسلوب المُتبع في إدارتك لأموالك أو ميزانيتك هو الذي سيحدد مدى نجاحك كمخطِط مالي لنفسك!

اخترنا لكَ في هذا المقال عدداً من الأفكار والأمور الهامَّة التي ينصح بها الخبراء الماليين حول العالم والتي ستجعلك تعيد التفكير مرَّة أخرى لترى هذا الموضوع من منظور آخر وبصورة أشمل لتبدأ بإدارة أموالك بشكل فوري:

 

1. إدارة أموالك تمنعك من الإسراف:

اطلب مساحتك الإعلانية


الكثير من الناس لاتملك خطة مالية محكمة وبالتالي ينتهي بها المطاف بالشيء الروتيني الطبيعي وهو الإفلاس عند نهاية، مما يحدُّ من قدرتها الشرائية في المستقبل القريب لأنَّه اعتادت على إنفاق دخلها بالكامل لتغطية الديون والنفقات المترتبة عليهم أو أي أمر آخر.

وأنت، ماذا عنك؟! هل ما زلت قلقاً حول إدارة مصاريفك؟ فكر إذن في شعورك عندما تجد أنَّ معظم أموالك قد صُرفت لتسديد ديونك لتعيش بنمط الإسراف المُبالغ به الذي عودت نفسك عليه والذي قد لايتناسب مع دخلك حتّى! – إنَّه لشعور خانق، هل هذا صحيح؟! – لا عليكَ، إذ يمكنك التخلص من هذا الشعور ومن إزعاج المتطلبات المتزايدة لدفع الفواتير وتسديد أقساطك و ذلك عن طريق إدارة مصاريفك مسبقاً.

 

 

2. إدارة الميزانية تساعدك في تحقيق أهدافك:

لأنَّ إدارة الميزانية تعني وضع خطة تمكنك من ترتيب أولويات نفقاتك، فإنها ستوجِّه تركيز نفقاتك إلى الاحتياجات الأكثر الأهمية، مما يوفر عليك الأموال التي ستنفقها على الكماليات، فتزداد مُدخراتك لتتخلص من ديونك أو ربما لتقتني هاتفاً جديداً أو سيارة أو حتى أن تبدأ بمشروعك الخاص.

وبالتالي إدارة أموالك ستضعك ضمن خطة مدروسة ومحددة، لتحقيق تطلعاتك وتحول أحلامك إلى حقيقة.

 

3. إدارة الميزانية تساعدك على ادّخار أموالك:


تشير الدراسات إلى أنَّ الأشخاص العاديين الذين لايملكون إدارة مالية – يديرون من خلالها مصاريفهم وإيراداتهم- يمكلون مدخرات أقل من أولئك الذين يتحكمون بميزانيتهم و يديرونها; و الفكرة بسيطة: إذ أنَّ عملية التخطيط لمقدار المال أو النسبة من إيراداتك التي تحتاجها لتغطية نفقاتك و متطلباتك ستمكنك تلقائياً من ادخار ما تبقى من دخلك أو استثماره كلَّ شهر، كما أنَّك ستمتلك رؤية قوية تُبعدك عن اللجوء لمدخراتك لإنفاقها وبالتالي وعلى هذا المنوال ستصنع لنفسك ثروةً تتيح لك الحرية المالية لإنفاق الأموال مستقبلاً.

 

 

4. إدارة الميزانية ستخلصك من القلق:

أغلب الناس هم من النوع الذي يكره القيود التي تفرضها عليهم ميزانيتهم، ولكن يمكنك أن تقرر في بداية كل شهر ماهو مقدار المال الذي ستنفقه على كل نوع من المتطلبات التي لديك، وقد ترغب أحياناً بتخصيص الحصة الأكبر من أجل رفاهيتك، لا مشكلة في ذلك! ما دمت ضمن الخطة، مستمراً بإدارة أموالك وادخار جزء منها بالإضافة لتغطية كافة مستحقات الدفع.

كل ما يتوجب عليك فعله لإدارة ميزانيتك، هو أن ترسم خطةً بسيطة عند بداية كل شهر وتلتزم بها، وضع الخطة لايحتاج إلى علماء رياضيات وإنَّما هي نسب من دخلك عليك تقسيمها، الصعوبة تكمن في تقيّدك بالخطة، فمثلاً من أسس الإدارة الحكيمة للأموال ألَّا تغفل عن إدراج كل فئات النفقات والمتطلبات عند رسم خطتك. وبمرور الوقت ستدرك أنَّ إدارة الأموال لا تعني أبداً الحدَّ من المرح و الرفاهية في حياتك، وإنما خلق فرص أكبر وأكثر للسعادة والرفاهية وذلك بتوجيه الأموال إلى أماكنها الصحيحة.

 

5. إدارة الميزانية تمنحك المرونة:


عندما تضع خطتك المالية،فإنك بذلك تقوم بتخصيص حصّة أو فئة مُعينة لكل نوع من النفقات التي لديك، وذلك بكل تأكيد سيسمح لك بتبديل المُخصصات ونقلها بين مختلف هذه الفئات حسب الطلب والحاجة لتتمكن من تغطيتها جميعاً وتجاوز الشهر بسلام، وبمرور الوقت ستكتسب المزيد من الخبرة لتقدير حصة المال الملائمة لكل فئة مسبقاً، وهذا بدوره سيقلل من نسبة الإسراف والتبذير. ومن يعلم، قد تعشق الأمر وتغدو مُستشاراً أو مخططاً مالياً في المستقبل.
“الإدارة المالية” تتمتع بدرجة عالية من المرونة تجعلك قادراً على تصميم الخطة الأنسب لك، ليبقى الخط الأحمر الوحيد هنا هو ’ألّا تقترب من مالك المخصص للادخار’.

 

6. إدارة الميزانية تجعلك أنت المسيطر:

أين ذهبت أموالي؟! ماذا حلَّ بها؟! … أسئلة من هذا القبيل وغيرها تراودنا جميعنا باستمرار وتجعلنا نشعر بفقدان السيطرة! إليك الحل: قم بإدارة أموالك وترتيب أولويات نفقاتك وبعدها راقب مجريات الأمور. فإدارة الميزانية تعتبر من أهم الأدوات التي تمكنك من أن تعيد صياغة وضعك المالي وتراقب أين يتم تسريب أموالك وتمنحك نقاط قوة للسيطرة والتحكم بدخلك عن طريق وضع خطةً مرنةً تمكنك من التخطيط لمستقبلك ومستقبل زوجتك وأسرتك.

 

7. إدارة الميزانية بسيطة وسهلة:


و لجعلها أكثر سهولة يمكنك استخدام طريقة: “النسب المئوية” -كما أسلفنا سابقاً – للتعديل والمتابعة مثلاً: نسبة نفقاتك إلى دخلك وأيضاً نسبة المدخرات إلى المصاريف، وبذلك تراقب ببساطة الأموال التي تقوم بإنفاقها ليصبح التعامل معها أكثر وضوحاً وإدراكاً.

هنالك طريقة أخرى يمكنك تطبيقها هي: “طريقة المُصنف” أي تقسيم أموالك إلى حصص متساوية ووضعها في ظروف مختلفة ضمن مصنّف لتنفقها تباعاً وهذه الطريقة قد تُسهل عليك أمر المراقبة والتتبع الدقيق للمصاريف.

 

إعداد: Raghad Shaban Johar
مراجعة: Silva Allam

Raghad Shaban Johar
Civil Engineer, Master Candidate.
Social speaker presenter.
Interested in fine art, chess, reading and graphic design.

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ