10 من أكبر الأخطاء الاستراتيجية التي تقع بها الشركات

الوقت المقدر للقراءة: 2 دقيقة و 53 ثانية

يعتقد العديد من الخبراء في مجال الأعمال أن فشل العديد من استراتيجيات الشركات بسبب الأخطاء البسيطة التي من الممكن تجنبها بسهولة

والشيئ المحبط هو أن الشركات -وبغض النظر عن نوعها وحجم الأعمال التجارية التي تقوم بها- تميل إلى ارتكاب نفس الأخطاء مراراً وتكراراً مع أنها تعلم بحدوثها.

إليكم أهم 10 أخطاء يجب تجنبها عند إنشاء استراتيجية للعمل:

  1. العمل على خطة العام السابق:

حتى لو كانت السنة الماضية رائعة بالنسبة للشركة وبدت أنها تنفع للنشاط المقبل

فلا يوجد عذر لتقديم الخطة الاستراتيجية نفسها من جديد، حتى لو تم الحفاظ على الأهداف الرئيسية نفسها

اطلب مساحتك الإعلانية

فإننا لا نزال بحاجة إلى إعادة تقييم هذه الأهداف ضمن إطار أوسع لمعرفة ما يحدث في السوق.

تعد الخطة المدروسة جيداً أفضل طريقة لضمان عدم التأخر عن المنافسين في السوق.

  1. عدم إبقاء الخطة قصيرة وبسيطة:

هناك العديد من الشركات التي ترغب في تعقيد خطة أعمالها قدر الإمكان لأنه بنظرها أفضل، وهذا اعتقاد خاطئ.

إذ أن استراتيجية العمل لا تحتاج إلى التعقيد، بل يجب أن تكون فعالة

يجب أن تكون الخطة موجزة وواضحة ومن الممكن الاحتفاظ بها على صفحة واحدة

وبهذا الشكل يمكن أن يقرأها ويفهمها ويطبقها الجميع.

  1. عدم تحديد الشريحة المستهدفة واحتياجاتها:

المفتاح لاستراتيجية عمل جيدة هو أن نبدأ بالعملاء واحتياجاتهم فهم السوق المستهدف.

فهل تستهدف الشركة شريحة معينة؟ أو منطقة جغرافية أو سكانية محددة؟ إذا كان الأمر كذلك

فما الذي نعرفه والذي يجب معرفته عن هؤلاء العملاء المستهدفين لتحسين احتمالات نجاحنا في هذا السوق؟

لنفكر بعد ذلك باحتياجاتهم التي ترتبط بالمنتج الذي تقدمه، ومشاكلهم التي تستطيع تقديم حلول لها، وكيف تستطيع تغيير الأمور للأفضل.

  1. عدم التفكير في المنافسين واتجاهات السوق:

بعد تحديد العملاء واحتياجاتهم ، يجب أن نفكر في المنافسين واتجاهات السوق: من هم المنافسون الرئيسيون؟ من انتقل إلى ميدان السوق في العام الماضي؟ كيف يختلف عرضهم عن عرضنا؟ ماذا يفعلون أفضل منا؟

Image result for competitions in business

كيف يتفاعلون مع عملائهم (على وسائل التواصل الاجتماعي مثلاً؟) بالإضافة إلى ذلك، سيساعدنا تحليل اتجاهات السوق على تحديد الموضوعات الرئيسية وتغيير التوقعات والفرص الجديدة.

  1. عدم إشراك الفريق بالاستراتيجية:

كيف نتوقع من الموظفين في الشركة أن يقفوا خلف الخطة الاستراتيجية عندما لا يكون لديهم أي مشاركات في تطويرها؟ قد يبدو الأمر واضحاً

ولكن الكثير من الخطط يتم تطويرها من قبل شخص واحد وفي بعض الأحيان تكون من مستشار خارجي دون إشراك أحد من فريق العمل

ويتم تسليمها ببساطة من فريق القيادة مثل مرسوم من السماء.

عند إنشاء الخطة، يفضل أن يتم استشارة جميع الأقسام المفتاحية وأخذ اقتراحاتهم بعين الاعتبار، لأنهم هم من سينفذونها وسيعملون بها.

  1. عدم التخطيط لكيفية تسليم الاستراتيجية:

علينا التأكد من أننا نستطيع تسليم الخطة، وهذا يعني أنه يجب علينا أن نمعن النظر في الخطة وأن نقيّم المهارات الأساسية والقدرات الموجودة والمفقودة، ثم نفكر في كيفية سد الثغرات فيها.

ما مدى صعوبة أو سلاسة سد هذه الثغرات؟ هل نحتاج إلى توظيف مواهب جديدة؟ هل سنحتاج إلى بناء العلاقات أو تعزيزها مع الموردين أو الشركاء أو الموزعين؟

  1. عدم معرفة الأرقام:

عندما نتدخل في أي تخطيط استراتيجي، يجب علينا دائماً التفكير في البيانات المالية وتحديد الأهداف لتحقيق الأرباح والتأكد من وجود تدفق نقدي كافٍ لتغطية التكاليف المستمرة

Related image

والتأكد من وضع خطة لتمويل العمل وجذب رأس المال الذي يسمح بالنمو، قد يشمل هذا رأس المال الاستثماري والقروض.

جانب آخر مهم من معرفة الارقام هو التأكد من وجود ميزانية أو تمويل لتسليم الخطة، بما في ذلك توظيف مواهب جديدة والاستثمار في الأنظمة الحديثة.

  1. عدم تطوير مؤشرات الأداء ’’KPIs‘‘ لرصد التقدم:

تحتاج كل استراتيجية عمل إلى أهداف واضحة ومعالم مقاسة بالمقاييس والبيانات الفعلية.

بدون أدوات الملاحة هذه، يصبح العمل أشبه بسفينة تبحر بدون معرفة موقعها، سرعتها واتجاهها.

لذلك يجب علينا اتخاذ الوقت الكافي لتحديد مؤشرات الأداء الرئيسية وإعداد الأنظمة وأدوات المتابعة لرصدها بانتظام.

  1. عدم استخدام البيانات لتوجيه الاستراتيجية:

نحن نعيش الآن في عالم كبير حيث تتوفر البيانات أكثر من أي وقت مضى

ولكن العديد من الشركات تفشل في الاستفادة من ذلك عند إنشاء خطتها.

لبناء الاستراتيجية نحتاج إلى أكبر عدد ممكن من الحقائق التي يمكننا الحصول عليها، وليس الافتراضات أو الحدس.

Image result for data

يمكننا استخدام أدوات مجانية مثل مؤشرات ’’Google Trends‘‘ أو البيانات المتاحة للجمهور’’Open Data Sets‘‘، ولكن يجب على الشركات الكبرى أن تفكر بالاستثمار في الأدوات والآليات اللازمة لالتقاط وتحليل أفضل البيانات لها في الوقت الحقيقي باستخدام الإحصاءات المستمدة من تلك البيانات لتشكيل خطتهم.

  1. عدم وجود دورات مراجعة وتعلم لتعديل اتجاه الإستراتيجية:

عند إطلاق استراتيجية جديدة فمن المهم مراقبة كيفية سير الأمور فيها

والاستماع إلى الملاحظات واستقراء البيانات، إذا لم تجد هذه الأمور نافعة

عليك التفكير في سبب ذلك والقيام بالتغييرات بسرعة.

 على سبيل المثال، يمكننا تجربة الميزات الجديدة للمنتج والخدمة والتركيز على النقاط التي يقيّمها العملاء والتخلص من الأشياء التي لا تتعرض لها الاستراتيجية بسرعة.

ودائماً علينا التذكر أنه إذا لم تكن فكرة المشروع  قوية وملبية لاحتياج العملاء فإن الخطة مهما كانت قوية فإنها لن تنجح.

نهايةً، من خلال تجنب هذه المخاطر الشائعة، يمكننا إنشاء إستراتيجية عمل بسيطة وفعّالة وقيمة وهو أمر يمكن أن يفهمه الجميع في الشركة ويعملوا عليه.

إعداد: هاني مونلا
مراجعة: فراس فنصة

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ