الرقص يعلمك 5 دروس في فن الإدارة

الوقت المقدّر للقراءة: 2 دقيقة و 44 ثانية.

 

 

”أحب الرقص بكلِ أنواعِه، من الإفريقي والسالسا والزومبا و أحب أيضاً إدارة الفرق وتدريب القادة“

 

هذه كلمات “توني ثومبسون – Toni Thompson” رئيسة قسم للمواهب في شركة “Muse”، والتي تُشكّل صلب عملها.  تخبرنا “توني” عن أوجه الشبه العديدة بين الراقص المحترف والمدير المحترف التي رأتها خلال السنوات.

لاحظت توني هذا التشابه المشترك، للمفاهيم الأساسية بين الإدارة والرقص، بعد أن أنهت درس الزومبا، (بالرغم من اختلاف الملابس التي يتطلبانها)، سنذكر 5 أمثلة عن ذلك:

 

1- إيجادِك للشريك المثالي، يبدأ بمعرفتِك لذاتك:

اطلب مساحتك الإعلانية

شركاء في الرقص

مثلما تبحث عن شريكٍ مثاليٍ للرقص، إيجاد للشخص الذي يُحقق الإضافة القوية لفريقك، يبدأ مع فهمك لذاتك، فمثلاً ما هي أهدافك؟ إن كنت تريد أن تحترف الرقص لتتأهل وتشارك بـ “الرقص مع المشاهير – Dancing with the Stars” ، ينبغي أن تكون أهداف شركائك كذلك.  وإذا كنت تنوي أن تحقق أرقاماً قياسيةً للشركة، عليك أن تكون ضمن فريقٍ يدعمك.

 

بطريقةٍ أخرى، ما هو أسلوب عملك؟ هل تبحث عن شخص يتكامل معك في العمل، أو أنّه يملك أسلوب عمل مختلف سيُمكّنك من تعلم شيء جديد.  معرفة الجواب سيساعدك في اختيار من سيشاركك العمل في مشروعك، وحتى في اختيارك للموظفين.  أخيراً وليس آخراً، كم الوقت تريد أن تتدرب؟ بعباراتٍ مهنية أكثر، هل لديكم نفس أخلاقيات العمل؟ لهذا الأمر أهميةٌ بالغة.

 

بافتراض أنك لست من مدمني العمل، فينبغي أن تتأكد من كون جميع من يعمل معك، يملكون نفس الفكرة حول مؤهلات العمل الشاق وحول حدود العمل المتعب.

 

 

2- لا تستسلم وأنت تكافح لتعلّم خطوةٍ جديدةٍ:

تعلم حركة جديدة

في الحقيقة فإن تعلّم حركة رقصٍ جديدةٍ، أو إتقان مهارةٍ إدارية، هما أمران في ذات الصعوبة والقسوة.  لكن ما إن تتوقّف عن التدريب، فستخسر ليس هذه التقنية فحسب، بل ستتلاشى جميع التقنيات الأخرى التي تعلمتَها سابقاً

 

لذلك تدرب دائماً—على كِلا حركة الرقص والمحادثات الصعبة التي تتعلق بمواضيع الأداء (أو حول التفاوض للحصول على علاوة، أو حل النزاع بين عمال الشركة)، واظب على هذا التدريب وبالتأكيد سوف تصبح أفضل.

 

[وإذا كنتَ تعتقد بأنك تحتاج لأكثر من مجرد تدريب ،يمكنك دائماً تعلم الإدارة بشكلٍ مجاني عن طريق الإنترنت.]

 

 

3- أوجد المدرِّب المناسب:

مدربة رقص
مدربة رقص

في كثيرٍ من الأحيان، تكون أفضل طريقة للتعلم هي مشاهدة أفعال العظماء، بالطبع يمكنك تشكيل رقصتك الخاصة، لكن أحياناً يكون من الأفضل أن تُقلد المتخصصين إلى حين أن تجد طريقتك الخاصة.

 

لذلك اقرأ كتب الخبراء في القيادة، وابحث عن مرشدك العظيم الذي تستطيع استشارته عندما تريد أن تتطور، وعندما تكون عالقاً في أزمة وتحتاج مساعدته.

 

[لا أحد ينتظر منك أن تملك الإجابة عن جميع الأسئلة، فلا تتوقع ذلك من نفسك.]

 

 

4- حافظ على صحتك لتستمر في تقديم أفضل أداءٍ:

 

إن لم تملُُك جسداً وعقلاً صحياً، فلن تستطيع تقديم الأفضل، أيضاً ستقلل من قدر ذاتك وشريكك الذي يعتمد عليك.

 

سيحتاجُك فريقك عندما تكون أنت المدير، فاذهب إلى دروس اليوغا، مارس المشي، تناول الخضروات التي تعطيك الطاقة التي تحتاجها في مساعدة الآخرين، فلا أحد يحب المدير الذي يبقى في مزاجٍ سيء.

 

كُن ذلك الشخص الذي يتفهم أنّ كل ما يجري خارج مكتبه (أو خارج أرضية الرقص)، يؤثر وستظهر نتائجه عندما تُصبِح تحت الأضواء.

 

 

5- تذكر أن تهز خصرك:

في بعض الأحيان تحتاج أنت وفريقك للخروج من الروتين، والعمل وفق أسلوب حر، كي تتذكروا لماذا تحبون كثيراً ما تفعلونه.  الأمر الذي يعني أنه من الجيد الخروج عن النمط المعتاد كل فترة، تبديل الاجتماع أو حتى إلغاؤه.

 

في حين أن للهيكلية رهبة، فعليك بتلك اللحظات التي تغير فيها كل شيء وتعطي فريقك الفرصة للإبداع.  قد يكون ذلك الإبداع في بعض الأوقات عصفاً ذهنياً ، وفي أوقاتٍ أخرى من الممكن أن يكون إعطاء كل شخص ساعات إجازةٍ مبكرة تفرحه.

 

أن تكون مديراً فهو أمرٌ صعب، وكذلك هو الحال مع الرقص (وفي الواقع أصعب مافيه، هو الذهاب لدروس الرقص بعد يوم العمل الطويل)، ولكن كلما فعلت ذلك أكثر، وكلما حاولت تطويره بنشاط أكثر، سوف تتحسن وتحصل على الأفضل. وأحياناً عليك تعلم كيف تستطيع فعل ذلك من قراءة الكتب، وفي أحيانٍ أخرى من مدرب الزومبا.

 

إذا كنت راقصاً، مديراً، أو مدير رقصٍ؟ أخبرنا رأيك؟؟

 

إعداد: Median Abd Albaki.

مراجعة: Jaclyn Touma.

أترك رداً

أدخل تعليقك من فضلك!
ادخل اسمك هنا من فضلك