3 نصائح للنجاح دون الإفراط في العمل

الوقت المقدّر للقراءة: 2 دقيقة.

هل شعرت يوماً بأنك لا تستطيع أن تأخذ إجازة من العمل لشعورك بأنه ليس هناك من يمكنه أن يؤدي مهامك في غيابك؟ هل تلغي كل خططك الشخصية لتواصل العمل حتى ساعاتٍ متأخرة من الليل، وفي عطلات نهاية الأسبوع؟

يساعدنا العمل على تحقيق الذات، لكنه في الوقت نفسه قد يتطفل على حياتنا بشكل خطير، قد تجتمع عوامل عدة، مثل الظروف الاقتصادية أو المقاربات الجديدة لإدارة الأعمال، لكي تجعلنا نغرق في العمل بشكل خارج عن السيطرة، ويبقى السؤال هل نفرط في العمل فعلاً؟

 

نعيش اليوم في عالم يسعى دائماً نحو تحقيق الأكثر، فاقتناء المزيد يعتبر الخيار الأفضل بالنسبة للكثيرين حتى في حياتنا المهنية، حيث تبدأ بالعمل من الصباح الباكر ولا تتوقف أبداً حتى تشعر بالإنهاك وكأنك تريد أن تتأكد من أنك آخر موظف يخرج من العمل.

Image result for business

اطلب مساحتك الإعلانية

ولكن دعنا نقول لك بأن نمط الحياة هذا لا يعتبر عاملاً ضرورياً للنجاح أو الرضا الوظيفي، وفي الواقع، فإنه قد يسبب لك الكثير من الأذى، فالعمل بشكل مفرط، هو من بين الأمور التي يستهين بها غالبية الناس، إلا أن الدراسات البحثية أثبتت العكس، وأقرت بخطورة التعرض إلى إجهاد العمل والضغوط الشديدة، وتتضاعف خطورتها إذا استمرت تلك لفترات زمنية طويلة قد تصل إلى الموت بسبب الإفراط في العمل.

 

في هذا المقال نؤكد لك بأنك تستطيع أداء عملك بالشكل الأفضل دون أن تعمل لوقت إضافي، وذلك عندما تلتزم بهذه العادات الثلاثة:

 

  1. شارك في العمل بفعالية:

 

هناك العديد من التصرفات التي يمكن أن يقوم بها أي موظف دون أي يعي تماماً مقدار ما يسببه من إزعاج أو مقدار الآراء السلبية التي سيشكلها المدير عنه.

لو كنت تقوم مثلاً بإحضار الكمبيوتر المحمول الخاص بك إلى الاجتماعات، فإنك وبدون أدنى شك ستمضي وقتك كله في الرد على رسائل البريد الإلكتروني، وتصفح المواقع، وحتى الدردشة مع الأصدقاء.

لكن ضع نفسك مكان مديرك في العمل لترى أن هذا التصرف يعتبر إشارةً إلى عدم اهتمامك في العمل أو في الفريق، حتى لو لم تكن تقصد ذلك في الحقيقة.

 

ننصحك بالمشاركة بجميع الاجتماعات والنقاشات بشكل فعّال، قم بطرح الأسئلة، وقدّم بعض الملاحظات المفيدة أيضاً.

وحتى لو كان عملك خارج المبنى الرئيسي أو مكان العمل، فهذا لا يعني بأن تنفصل عنهم في المواقف الجوهرية وكأنك غير مبالٍ. حاول أن تبذل بعض الجهد لتثبت لهم بأنك فعلاً مهتم بعملك أينما كنت.

 

 

  1. تعلّم جيداً متى توافق أو ترفض المهام:

Image result for helping hand

إن مساعدة زملائك في العمل أو التطوع لقيادة مشروع جديد يعتبر من الميزات التي لا تقدر بثمن، كما يمكن أن تحصل على مكافأة إضافية في حال كان عملك رائعاً، أو كان بإمكانك أن تتوقع الاحتياجات وتقدم خدماتك على أساسها قبل أن يطلب منك أي شخص ذلك.

إن قيامك بهذا سيجعلك تحظى بالإعجاب، حيث ستظهر كقائد فريق جيد يرغب دائماً بالتعلم وتطوير نفسه، كما أن المدير سيكون سعيداً لأن لديه موظفاً مسؤولاً عوضاً عن امتلاكه لمجموعة من الموظفين الذين يتشاجرون باستمرار ليتجنّبوا المسؤوليات الإضافية.

 

تذكر بأن التزامك بهذه النصيحة لا يعني أبداً أن تصبح هذا الشخص الذي لا يرفض أي مهمة، فمن الضروري أن تعلم متى وكيف ترفض طلبات المساعدة الغير ضرورية، أو المهام الجديدة الغير مجدية..

إن تحمّلك للكثير من الأعمال الإضافية التطوعية قد يعرّضك للإرهاق كما أنه قد يؤثر على عملك الأساسي حيث سينتقل تركيزك لمهام أخرى تمنعك من تنفيذ مهامك بأعلى جودة ممكنة.

 

 

  1. قابل مديرك بإنتظام:

 

من المهم أن تقوم بمقابلة مديرك بشكل دوري مهما كان عملك، حيث يجب أن تتحدث معه بشأن تقدمك في العمل، أو طلب المساعدة في حال كنت بحاجة إليها، أو حتى أن تقوم بمناقشة المهام الجديدة، يمكن لهذا أن يساعدكما في التعرف بعضكما البعض بشكل أفضل.

 

إن أخذك لهذه الاجتماعات على محمل الجد من شأنه أن يُشعر مديرك بالاطمئنان إلى أنك تقوم بما يفترض أن تقوم به، كما أنه يعتبر مؤشراً واضحاً على اهتمامك بعملك.

 

إن النصائح السابقة بسيطةٌ للغاية ويسهل على الجميع تطبيقها، ولكنها كفيلة بأن تظهرك كموظف مجدّ في العمل.

بالطبع هناك بعض الأوقات التي قد تضطر فيها للعمل بشكل إضافي، لكن حاول أن تتجنب تحويله لروتين عمل أساسي في حياتك.

إعداد: سارة شاهد
مراجعة: شهد أبو سرية

Sarah Shahid
Master’s Student Specialized in Behavioral Economics. 4 years-experienced translator and content creator. Also Marketer , Researcher, Project Manger and Social Activist. Interested in Entrepreneurship, Books, Arts and Cultures.

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ