11 درس في الإدارة الناجحة


الوقت المقدر للقراءة: 3 دقيقة و 53 ثانية.

هناك نوعان من المدراء الذين من الصعب نسيانهم؛ الرائعون منهم والسيئون جداً، سيعلمّك الأول كيف تصبح مثله

المثال الجيد الذي يقتضي به الجميع أمّا الآخر سيعلمك كيف تتجنّب الأشخاص السلبيين وعدم المضي في خطاهم.

سنطرح عليكم اليوم أعزّائي 11 درس من أشخاص مختلفين ومن بيئات عمل مختلفة لتسليط الضوء على الدروس المستفادة من مدرائهم.

يمكنك تطبيق هذه الدروس القيمة لتغيير مسيرة حياتك المهنية، وهي:

 

1. اعتمد على نفسك:

اطلب مساحتك الإعلانية

 

طلبت مديرة عمل ’’أليشا‘‘ الجديدة في قسم التسويق، أن تعيد تصميم النشرات البريدية الشهرية، وأخبرتها مديرتها أن تتعلم كيف تقوم بذلك، وتعود لها للمساعدة.

تقول ’’أليشا‘‘: “كدت أموت عندما طلبت مني ذلك، كي يمكن لمديرتي أن تطلب مني مهمةً بهذا الغموض؟”

بالكاد كانت تعرف ’’أليشا‘‘ مبادئ HTML في ذلك الوقت، لكنها قامت بأبحاثها وابتكرت نموذجاً جديداً زاد من المبيعات والطلبات.

وعلقت ’’أليشا‘‘: “لو علمتني مديرتي القيام بذلك، لاعتمدت عليها بكل مشروع

وتوقعت الحصول على دليل مفصل بالخطوات المطلوبة، لكنها كانت تدربني لأفكر بشكل مستقل وذات دافع ذاتي، وأن أفخر بعملي”.

وانتهى بهما المطاف إلى تأسيس شركتها الخاصة بالشراكة مع نفس المديرة في مجال التسويق نتيجة إثباتها لجدارتها في العمل تحت الضغط والتحفيز الداخلي الذي اكتسبته.

 

 

  1.    تذكر هدفك:

 

كانت مهمة ’’ميغان كول‘‘ في كثير من الأحيان ترتكز على تلقي شكاوى العملاء

وكان لإحدى العميلات شكاوي لا نهاية لها، تقول ’’ميغان‘‘: “يبدو أنها لم تحبني بتاتاً وأحبت أن يتدخل مديري.”

طلبت ’’ميغان‘‘ اجتماعاً مع مديرها و سألته عن أسلوب تحويل العميل السلبي إلى إيجابي، فقال: ” لا يتعلّق الأمر أحياناً بمدى صحة حديثك بقدر ما يتعلق بشعور الرضا لدى العميل”، وتوضح ’’ميغان‘‘: “علمني كيف أتذكر الهدف الأسمى

وفي المرة التالية التي تلقيت فيها شكوى منها ركزت على إيصال شعوري بتفهمي التام لها لأن هدفي هو جعل العميل سعيداً بدلاً من نفي اتهاماتها”.

وكنوع من التذكير، قامت ’’ميغان‘‘ بطباعة جملة “ما هو الهدف؟” وتعليقها فوق جهاز الحاسوب.

 

 

  1.   استمع أكثر:

     

عندما حصلت ’’بايج آرنوف-فين‘‘ مؤسسة ومديرة شركة ’’Mavens & Moguls‘‘ العالمية على عملها الأول

كانت -على حد قولها- صعبة المراس، قليلة الصبر، ومحبطة

ولكن ذلك تغير عندما أتت مديرة جديدة لقيادة الفريق، تقول ’’بايج‘‘: “لقد كانت قائدة هادئة

و لم تكن من أولئك الذين يرغبون بالتحدث كثيراً بغية فرض وجودهم في الاجتماع

بل كانت تستمع أكثر مما تحدث و تدون تعليقات على أجندتها، وعندما تبدي تعليقاً ينصت الجميع لها

لقد أحببت أسلوبها وكيف تفاعل الناس معها لذا قررت أن أكون مثلها

وبذلت جهداً كبيراً للاستماع و كنت أعلق فقط عندما يكون لدي شيء هام لأقوله

هذه الطريقة تساعدنا في إفساح الدور لغيرنا والاستماع لأفكارهم وفي اتخاذ القرار بشكل أفضل”.

 

 

 

  1.    اسأل عما تريد:

 

تملك ’’أنتونيلا بيساني‘‘ اليوم شركتين خاصتين بها، لكن منذ عقدين كانت تعمل في مجال عقد الشراكات

وعند مراجعة عقود تطوير الأعمال كانت تسمع من مدير المبيعات العبارة التالية: “لا أسئلة، لا جوائز” بما معناه أنّه إذا لم تقم بطرح أسئلة حول ما يدور بذهنها حول أمور العمل لن تحصل على أجوبة و بالتالي لن تحصل على شيء.

و هذا ينطبق على كل شيء من طلب خصومات عند الشراء أو للتفاوض على عرض عمل، وهو أسلوب جذاب وواضح للتعامل.

 

 

  1.    ركز على السبب:

 

تعلمت ’’أليس كاليش‘‘ من رئيسها المفضل التركيز على السبب، فعندما تسلمت مشروعاً بذلت قصارى جهدها لتوضيح السبب وراء ذلك

مما جعلها تشعر بأن الشيء الذي تفعله ذو قيمة، سواء لها شخصياً أو لفريق عملها.

عندما اقترحت فكرة ركزت على السبب الذي يدفعها للمتابعة و ما الهدف المرتبط بها و بماذا سوف تساعد الفريق

ساعدها هذا في تحديد أولوياتها و الحفاظ على دوافعها و الشفافية في مشاريعها الخاصة و قالت: “إذا قمتُ بإلغاء اجتماع

أو إذا قررت عدم الاستمرار في مشروع ما، فأنا أريد من الناس أن يعرفوا لماذا

مما يمكِّنهم أيضاً من اتخاذ قرارات أذكى في المستقبل”.

 

 

  1.    تابع سير الأعمال وفوض المهام:

 

لا يمكن أن يكون كل شيء مثالي و لا يمكنك فعل كل الأشياء بنفسك، تعلم ’’ثيو لي‘‘ الشريك المؤسس والمدير التنفيذي لـ’’KPOP Foods‘‘ هذا الدرس عندما كان يعمل مديراً للمالية في شركة ناشئة

يقول ’’ثيو‘‘ أن الشركات الناشئة مرتبطة دائماً بالحصول على الموارد مثل المال و الموظفين و لكن ربما أحد أهم هذه الموارد في هذا العصر هو الوقت

لذا من المهم جداً تفويض الأعمال للغير عوضاً عن أن تكون مثالية على حساب أمور أخرى أهم بكثير للشركة و المهم تعلم كيفية التفويض، فكثرة الأعباء قد تجعلك تتراجع في الأداء وقد تفقد حافزك في المتابعة والاستمرار.

 

 

 

  1.    كن فضولي:

من أهم الدروس المستفادة التي يعطينا إياها ’’براين سووردز‘‘ أن تكون فضولياً

يقول ’’براين‘‘: “لقد ساعدني الفضول كثيراً في تطوير مسيرتي المهنية لأن الأشخاص يستمتعون عندما تشعر بالفضول بشأنهم و ما يفعلونه، وتجعل من السهل التعامل مع المواقف الصعبة لأن الفضول يشبه الابتسامة

من الصعب أن تشعر بالقلق عندما تفعل ذلك”.

 

 

  1.    احمل دفتر ملاحظات دائماً:

 

بينما أنت مندمج بحديث عفوي أثناء العمل مع زملائك، ربما يتم إلهامك بأفكار كثيرة لتطوير عملك أو بتلخيص دروس مستفادة من الذين سبقوك بشغل المنصب الوظيفي الذي تشغله أو معلومات مهمة للتعامل مع مديرك الجديد.

من حسن حظك في هذه اللحظة أنك تحمل دفتر ملاحظات الخاص بك لتدوينها، في كثير من الأحيان نتلقى الإلهام من مصادر مختلفة، لربما من محادثة أو مشاهدة فيلم أو حضور محاضرة علمية و نرى في هذه الأفكار كنوز كبيرة سوف تضيع سداً ما لم نقم بتدوينها

و أغلب المدراء الناجحين نراهم دوماً يحملون دفتر الملاحظات أو الحاسوب الشخصي.

 

 

  1.    كن شخصاً لا غنى عنه:

 

إذا لم يفتقدك مديرك وأنت غائب عن العمل، تأكد أنّك لا تقوم بعملك بشكل جيد و لن يحالفك النجاح

لذا حاول دائماً أن تعلم ما هي احتياجات رئيس عملك و تقدمها له حتى تصبح لا غنى عنك

فإذا لم يعرف مديرك بدورك وأهميتك في مكان العمل لن يدافع عنك خلف الأبواب و لن يرشح اسمك للترقيات أو لتعيينات ضمن مشاريع جديدة أنت تريدها في الغالب.

 

 

  1.  ابنِ شبكة علاقات متينة :

 

نلتقي في بيئات عملنا المختلفة بأشخاص جدد لتيسير أمور عملنا، لكن البعض يهمل هذه العلاقات حال انتهاء مصالح العمل

لذا يؤكد أهم المدراء على ضرورة بناء شبكة علاقات متينة مثل جمع بطاقات العمل الخاصة بالأشخاص الذين نلتقيهم و تسجيل ملاحظات خلفها عن اهتماماتهم وعن كيفية الاستعانة بهم لتطوير العمل أو بناء شراكات مستقبلية.

 

 

  1.  القيام بالمهام الصغيرة فوراً:

 

كل منا يمتلك جدول مهام خاص به لكن البعض يمتلك جدول مهام منظم والبعض الآخر لديه جدول مهام غير واضح ويصبح غير قادرٍ على إنجاز هذه المهام بسبب تراكمها

لذا قم بإنجاز المهام الصغيرة التي لا تتطلب زمناً كبيراً على الفور لتسطيع إنجاز باقي المهام دون الشعور بالعبء النفسي الكبير نتيجة كثرة المهام.

قد لا يكون لديك رئيس عمل يحتذى به في الوقت الحالي، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكنك اعتماد بعض من هذه الدروس لتطوير مسيرتك المهنية و اكتشاف فرص جديدة لتكون رئيس عمل رائع.

 

إعداد: عبد الكريم جيجاوي
مراجعة: فراس فنصة

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ