7 عبارات ستظهرك وكأنك غير واثق بنفسك

الوقت المقدّر للقراءة : 3 دقيقة و 7 ثانية .

 

لستُ واثقةً فيما إذا كنت تمتلك الوقت لقراءةِ هذا المقال، أودّ الاعتذار منك  إذا أضعت لك وقتك وشغلتك عن أمرٍ أكثر أهمية، أنا أسفة لمضايقتك ولكن هنالك أمر مهم عليَّ اخبارك به. أعتقد أَنَّ لدي شيء مُهم عليَّ إخبارك به، هل الوقت مناسب؟

إذا كنت تظن أن استخدام هذه الجمل لابأس به، عليك أن تعيد النظر لأنَّك بعيدٌ كل البعد عن الصواب..

 

أثرت هذا الاستفسار لكَ في بداية مقالتي لأنَّ جميع هذه العبارات لا توحي بثقة المتحدث على الاطلاق. فإذا أردت من الآخرين أن يؤمنوا بك، عليك أولاً أن تثق بنفسك وتؤمن بكلامك وأفكارك، لأنَّ الكلمات التي تختارها عند الكلام إما ستساعدك لتبدو شخصاً واثقاً من نفسه أو أن تبدو أكثر  ضعفاً،  لذلك لا تستخف أبداً بانتقاء الكلمات أثناء حديثك.

 

دعنا نستعرض لك 7 عبارات عليك الابتعاد عنها وخاصةً في بيئة العمل، و من الأفضل إلغائها من قاموسك نهائياً سواء عند الكتابة أو حتى عند الحديث مع الناس، وسوف تلاحظ تغيراً ملموساً في طريقة تعاملك مع من حولك وخاصََة في بيئة عملك،  كما ستلاحظ  أنت هذا الفرق و ذلك في طريقة شعورك نحو نفسك،  وتقديرك لذاتك.

اطلب مساحتك الإعلانية

 

1- ” أكره إزعاجك ولكن عليّ أن أخبرك …”

 

في الحقيقة أنت لاتكره أن تقاطع شخصاً ما إذا كان لديك أمرُ مهم يتوجب عليك اخباره  به ولا يمكن تأجيله، ولكنك تشعر بعدم الارتياح نحو ما ستقوله  وماهو الرد الذي  يمكن أن تتلقاه.

 

إنَّك بمجرد استخدامك لهذه العبارة ستمنح للشخص الآخر فرصة أن يفرض السيطرة الكاملة عليك، و ستقلص من قوتك كمتحدث، وتبدو بمظهر الضعيف،  فإذا كنت لست متأكداً من التوقيت كل ماعليك أن تقوله ببساطة: عندما يتوفر لديك الوقت أحتاج للتحدَّث معك.

 

2- “أنا اّسف”

 

إنَّ الأشخاص الذين يتمتَّعون بشخصية قوية و الواثقون بأنفسهم يكونون دائماً على استعداد للاعتراف بأخطائهم، أو عندما يتطلب منهم الأمر الاعتذار، أمَّا الأشخاص الضعفاء يستخدمون عبارات مثل  “أنا اّسف”  عندما يشعرون بأنَّهم أقل مستوى أو بعقدة نقص ما، جرب مرةً  أن تحصي عدد المرات التي اعتذرت بها لشخص ما خلال اليوم، واسأل نفسك هل أنت حقاً متأسف وتود الاعتذار؟ هل قمت بتصرف خاطئ ؟؟

في معظم الأحيان ستدرك  أنَّك لم تكن خاطئاً،  وأنَّ الأمر لا يتطلب الاعتذار.

 

لذلك قبل أن تتفوه بمثل هذه الكلمات أعطِ نفسك الفرصة لتعرف إذا كان الأمر يتطلب الاعتذار أم لا.

 

 

3- ” أنا قلق ”

 

كثيرا” ما يقول الأشخاص غير الواثقين بأنفسهم هذه العبارة لأنهم يشعرون بالتوتر والقلق بشكل مستمر، إنَّ استخدام مثل هذه العبارات تشير إلى الخوف الذي بداخلك، أو أنَّك تعطي الأمور أكثر من حجمها وتُبالغ في التفكير بها وبذلك تُركَّز على المشكلة بحد ذاتها بدلاً من إيجاد الحلول لها .

 

قبل قيامك باستخدام مثل هذه العبارة لتخبر شخصاً آخراً عن مدى قلقك، قم بالتفكير فيما إذا كان هذا الأمر يستحق أن يأخذ حيزاً من اهتمامك حقاً،  وبعدها استخدم هذه العبارة:  ” لدي بعض المخاوف حول …”  

 

فمن الأفضل أن تحتفظ بقلقك من أجل أمور أهم في حياتك، والأفضل من ذلك ألاّ تقلق أبداً،  لأنَّ القلق يخلق بداخلك أوهاماً سلبية تجعلك تتصور أموراً  ربما لن تحدث على الإطلاق.

 

4- “سوف أقوم بفعل ….”

 

الأشخاص الناجحون  يقومون بإنجاز الأمور خطوة بخطوة حتى يتمكنون من تحقيق أهدافهم، فإذا كنت في بيئة عملك تتطوع للقيام بجميع الأمور ابتداءاً من إعداد القهوة وانتهاءاً بإحضار الأوراق أو الأشياء لزملائك، فإنك بالتأكيد ستضع نفسك في أسفل الهرم.

 

ماعليك أن تقوم به هو أن تكون ضمن فريق العمل، ولكن إياك وأن تُقحم نفسك في جميع الأمور والتفاصيل غير المهمّة.

 

5- “أنا فقط …”

 

كل مرة تستخدم فيها هذه العبارة فإنك تقلل من قيمة ماتقوله أو تقوم به.

” أنا فقط أحتاج دقيقة من وقتك “

” أنا أظن فقط “

” إنَّها فقط مجرد فكرة، ولكن … “
” أنا فقط “

إذا كان لديك اقتراحاً ما، فكرةً ما، أو تحفظََا، عبر عن ذلك بكل وضوح وثقة دون التقليل من أهمية كلامك أو من قيمتك.

 

6- “إذا كان كل شيء على مايرام، هل بامكانك …”

 

استخدامك لمثل هذه العبارات الاستثنائية عند طلبك الموافقة من شخص ما سيقلل فورا من أهمية كل ماتود أن تطلبه.

كما أنَّها تفسح المجال للشخص الذي تطلب منه للتفكير بالرفض، أو الرفض فورا من خلال القول: “لا ليس على ما يرام” أو “نعم لدي مانع”.

 

عليك أن تكون حازماً عندما تقدَّم طلباً معقولاً لشخص ما حتى ولو كان هذا الشخص رئيسك.

 

لا تستخدم نبرة الصوت الخفيفة عندما تطلب أمراً ما، لأنَّ ذلك يوحي بأنك تتوسل المساعدة، ببساطة كل ماعليك أن تقوله هو شيئاً على غرار:

“سارة، عندما تملكين دقيقة، من فضلك …”

 

7 – “أنا أؤمن / أعتقد / أشعر …..”

 

إنَّ استخدام مثل هذه الكلمات الركيكة يقلل من قناعتك وثقتك بفكرة أو رأي ما، مثلا:  كلمة “فقط” .. لاحظ أنَّك من الممكن أن تستخدم هاتان الكلمتان معا : أنا فقط أشعر – وهما بالتأكيد يُقلصّان من أهمية كلامك بشكل كبير جداً.

بكل بساطة ماعليك القيام به هو حذف هذه المفردات الزائدة من عباراتك وسوف تلاحظ الفرق .. وكمثال على ذلك الفرق الواضح عند استخدام هاتين العبارتين رغم امتلاكهما نفس المعنى:

 

” أشعر فقط بأنها مشكلة تستحق منا إيجاد حلٍ لها “

” إنها مشكلة تستحق أن نجد حَّلاً لها “

 

إعداد : Marwa Alabras

تدقيق: Silva Allam

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ