دليل جلب الثروة

كيف تدّخر المزيد من المال إن كان دخلُك محدوداً

إدخار

كيف تدّخر المزيد من المال إن كان دخلُك محدوداً

الوقت المقدّر للقراءة: 2 دقيقة و42 ثانية.

 

 

ادّخار المال مهمة تصعب على كلِّ فرد منا، وخصوصاً إذا كان ما تجنيه شهرياً بالكاد يكفي لنفقاتك، فإن ادخارك للمال سيكون أصعب فأصعب.

 

هل توفر القليل من المال فقط؟ وتشعر بأنّه من غير الممكن توفير المزيد في وضعك الحالي؟

ستتغير هذه الفكرة عندما تقرأ النصائح التالية التي ستساعدك في تنظيم حياتك المالية:

 

1-    راقب أين تنفق أموالك:

محفظة بداخلها نقود

أول خطوة هي أن تعرف  تماماً أين تنفق أموالك وكم تنفق، حضّر قائمة مفصّلة بميزانيتك ونفقاتك، كل ما تشتريه وتحتاجه شهرياً.

لا تقلق، تستطيع الانتقال لأسلوب أكثر راحة وأٌقلّ مساءلة عندما تحقق هدفك ويكون حسابك الادّخاري كما ترغب، ولكن في هذه المرحلة من حياتك عليك أن تمعن النظر وتتفحّص بدقة مسار كل قرش يدخل إلى جيبك أو يخرج منه.

قم بتسجيل كل تفصيل صغير من نفقاتك وإيراداتك بكلّ شفافية، ستصاب بالصدمة عندما تعلم كم تنفق من الأموال على أمورٍ ليست أساسية كالقهوة أو وجبات المطاعم أو حتى الأشياء البسيطة التي لم تكن تدرك أساساً أّنّك تنفق أموالاً عليها!

 

 

2- حاول تخفيض مصاريفك الأساسية الثلاثة:

 

تتضمن مصاريفك الأساسية السكن والنقل والحاجات اليومية، وعليك الذهاب بخياراتك بعيداً إن اقتضت الحاجة لذلك فمثلاً يمكنك تصغير مساحة سكنك والانتقال إلى منزلٍ أصغر وأقلّ تكلفة، حتى إن كنت تملك منزلك الحالي يمكنك الانتقال إلى منزلٍ أصغر وتأجير المنزل الذي تمتلكه.

إن قمت بذلك بشكلٍ صحيح، فهذا يعني أنّك تستطيع ادّخار الفائض من المال الذي ستحصل عليه من منزلك المؤجّر بعد دفع مستحقات منزلك الجديد، ويمكنك على الفور تحويل ذلك المال إلى حسابك الادّخاري.

ابحث عن بدائل أخرى للتنقل أيضاً، يمكنك استخدام وسائل النقل العام من وقتٍ لآخر كالحافلة أو الدراجة الهوائية.

قلل من تنقلاتك ومهماتك، حتى لا تضطر للقيام بالمزيد من الرحلات غير المهمة.

إنّه الوقت المناسب لتتوقف عن تناول وجباتك في المطاعم والمقاهي، يجب على طعامك أن يأتي حصراً من دكان البقال أو السوبرماركت، عندما تتوجّه لهذه المحال لا تقم بشراء الأشياء غير الضرورية، اشترِ فقط ما تحتاجه فعلاً.

إن كانت بعض التضحيات ستعيد ميزانيتك للطريق الصحيح يمكنك الذهاب أبعد من ذلك حتى فليس من الضروري أن تتناول اللحومات أو الأغذية المُكلفة على الدوام.

 

 

3-   قم بتحديد مصاريف المناسبات والعطل:

علبة هدية صغيرة الحجم

لا تنفق المبالغ الضخمة على الهدايا غالية الثمن في أعياد الميلاد، يمكنك تقديم هدية صغيرة ولطيفة كبطاقة تهنئة أو تذكار جميل أو أي هدية أخرى غير مُكلفة كثيراً، وهذه الهدايا أكثر تأثيراً، فليس المهم كم دفعت من المال المهم أن تشارك أحباءك لحظاتهم السعيدة.

 

 

4- انتظر الوقت المناسب:

 

لنفرض أنّك ذهبت إلى متجر ما ورأيت شيئاً ورغبت في شرائه، أنت تقوم عادةً بشرائه لظنّك أنّك بحاجة إليه، قد يكون هذا غير صحيحاً، التصرّف الأفضل في هذه الحالة هو ألا تقوم بشرائه على الفور بل أن تغادر المتجر وتنتظر مدة أسبوع كامل، فإن كنت لا تزال ترغب بشرائه، فهذا هو الوقت المناسب لشرائه بالفعل، دائماً ضع فترة قدرها أسبوعٌ واحدٌ قبل الشراء، ففي معظم الأوقات ستجد رغبتك الجامحة في الشراء قد خبت، وأنّك لم تعد تحتاج أو ترغب هذا الشيء أصلاًّ!

 

 

5-  لا تقم بشراء أي شيء فقط لأنّه ضمن التنزيلات:

شاخصات تخفيض على الأسعار

اشتري ما تحتاجه فقط، إنّ أفضل صفقة بإمكانك الحصول عليها على الإطلاق هي تخفيض 100% لأنّه في هذه الحالة فقط لم تقم بشراء المنتج ولم تقدم المال بدلاً عنه.

 

 

6-  اطلب فاتورة لكلّ منتجٍ تقوم بشرائه:

 

في كل يوم قم بمراجعة الفواتير لجميع الأشياء التي قمت بشرائها حتى تكون على وعيٍ تام بكمية النقود التي تنفقها يومياً.

 

 

7-  قل وداعاً للبطاقات:

شخص يقوم بقص بطاقته المصرفية

قم بالتخلص من جميع البطاقات الائتمانية إن كان ذلك ممكناً، يمكنك اتباع أسلوبٍ جديد، ضع مبلغاً معيناً من المال الذي سبق وحددت لنفسك أنّه بإمكانك إنفاقه في عدة ظروف ورقية مقسّمة إلى عدة فئات، وأنفق ما بداخل كل ظرف من هذه الظروف فقط حسب ما حدّدته مسبقاً، وبهذا ستكون أكثر تنظيماً وحرصاً.

 

 

8- تخيّل تكلفة المنتج بساعات العمل:

 

إذا كنت تفكر أن تتناول غداءك في مطعمٍ معين، قبل أن تذهب إلى هناك تخيّل كم ستكلفك تلك الوجبة من ساعات عملٍ لتجني ثمنها،واسأل نفسك هل تستحق هذه الوجبة ساعات عملٍ إضافية وراء طاولة مكتبك، أو ساعات من الردّ على مكالمات العملاء!

تفكيرك بالوقت الذي ستقضيه بالعمل حتى تحصل على ذلك المال، سيضع حداً لمصروفك المبالغ فيه وسيعيدك إلى جادة الصواب.

 

اتبع النصائح السابقة وستُفاجأ بالمبالغ المالية التي لم تكن تحلم بادّخارها بدخلك المحدود هذا!

 

إعداد: Loubna Zino.

مُراجعة: Manar Damani.

Loubna Zino
الكاتبLoubna Zino
Content Auditor.
Doctor, Interested in Business,
Reading & Painting.

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ

Pin It on Pinterest

Share This