الأسرار الثلاث لِتُنجح أعمالك على طريقة ’’مارك كوبان‘‘

الوقت المقدر للقراءة: 3 دقائق و 7 ثواني.

يعتبر الملياردير الشهير ’’مارك كوبان- Mark Cuban‘‘ أيقونةً في عالم الأعمال، حيث تبلغ ثروته 3.7 ملياراً وفقاً لمجلة ’’فوربس – Forbes‘‘، كما حقق نجم تلفاز الواقع ’’Shark Tank‘‘ نجاحاً هائلاً بالرغم من أنّه ينحدر من عائلةٍ تنتمي إلى الطبقة الكادحة وهذه أحد الأسباب التي جعلت من قصّته مُلهمة للعديد من رجالِ الأعمال، حيثُ قال في مقابلةٍ له: “نشأتُ في أسرة من الطبقةِ العاملة، فوالدي عَمِلَ في تنجيد السيارات وأمي تناوبتْ في عدة وظائف مختلفة، اعتقدَ الناس أنني قد أذهب للعمل في مصنع و لكن أمي أرادت أن أتعلّم كيفية فرش وتثبيت السجاد في أرضيات المنازل لأنها كانت قَلِقة بشأن مستقبلي.” وأضاف بقوله “لم يكن أحد يعلق آمالاً كبيرةً علي، لكنّني شخصٌ نشيط ومجتهد.”

كان ’’كوبان‘‘ يعمل ببيع بطاقات ألعاب البيسبول والطوابع والقطع النقدية في الصغر لكسبِ المال، وتابع عمله حتى

تخرج من ’’جامعة انديانا – Indiana University‘‘ في عام 1981.

قرر أن يبدأ شركته الخاصة لأنظمة الحواسيب والتي تدعى ’’MicroSolutions‘‘  في عام 1990، وجاء هذا القرار بعد سلسلةٍ فاشلةٍ في العمل بعدةِ شركات انتهت إما بتركه الوظيفة أو تم فصله منها، لاحقاً باع هذه الشركة بمبلغ 6 مليون دولار لصالح شركة ’’CompuServe‘‘.


عمل على إطلاق شبكة تشغيل الراديو باسم ’’AudioNet‘‘ والتي انتشرت بشكل واسع جداً مما جعله هو وشريكه ببيعها إلى ’’ياهو Yahoo‘‘ في عام 2000.
قام ’’مارك‘‘ بشراء فريق ’’دالاس ميفريكس – Dallas Mavericks‘‘ لكرة السلة في عام 2000 بمبلغ 285 مليون دولار، اندهش الجميع من هذه الصفقة ووصفوا ’’مارك‘‘ بـ “الأحمق” لقيامه بشراء الفريق في هذا الوقت بالذات حيث كان الفريق ضعيفاً للغاية و أيضاً لدفع ’’مارك‘‘ أكبر سعر يُقَدّم لأي فريق رياضي من قبل! و لكنه لم يهتم لهذا الجانب واكتفى بقول: “كان مجرد حلم وأصبح حقيقة.”

اطلب مساحتك الإعلانية

في عام 2011،  فاز فريق ’’دالاس ميفريكس‘‘ ببطولة ’’الدوري الأمريكي لكرة السلة للمحترفين NBA‘‘


يشارك ’’كوبان‘‘ حكمته ببعض النصائح السريعة والمفيدة التي يجب على كل رائد أعمال أن يكون على درايةٍ بها في سلسلة ’’Amazon Insights for Entrepreneurs‘‘، التي تجمع فيها شركة التجارة الإلكترونية العملاقة أفضلَ النصائح لإدارة و نمو الأعمال التجارية.

وهنا سنشارك 3 أسرار من العملاق ’’كوبان‘‘ التي يخبرنا عن كيفيّة نجاح الأعمال التجارية:

 

1.ضع المبيعات في المقدمة:


بغض النظر عن ماهيّة أعمالك، يجب عليك أن تكون مندوباً للمبيعات، فـ القاعدة الأولى هي أن المبيعات تستطيع أن تُحسّن العديد من الأمور حيث أنه لم يكن في وِسعِ أي شركة من الشركات على مر التاريخ أن تنجح لولا وجود المبيعات.

لا تصدّق أحداً إذا قال لك بأنْ لا تقلق بشأن المبيعات وأن تهملها الآن وتهتم بشأنها لاحقًا فإنهم يخدعونك لتفشل.

و ستفشل إذا لم تكسب مهارة البيع بأسرع وقت ممكن.


“هل تعلم منْ يجب أن يكون أفضل مندوب مبيعات في شركتك؟ أنت.”


2.ساعد ولا تخدع:


القاعدة الثانية: “البيع ليس إقناعاً بل مساعدة.”


إنّ السر في أن تكون مندوب مبيعات ناجح هو التعرّف على احتياجات ومشاكل عملائك وتوفير الحلول لهم.

يقول ’’كوبان‘‘: “إنّ المفهوم الكامل للمندوب المبيعات العظيم لا يتعلّق بمن يستطيع أن يتحدّث أسرع ولا بمن يستطيع التحدث بخداع لجعل الزبون يرغب بشراء قطعةٍ ما، بل بأخذ الوقت الكافي لفهم احتياجات الشخص الذي تبيعه المنتج.” وأضاف أيضاً “لن تستطيع أن تصعد بشركتك للنجاح إذا لم تقدر على أن تَخلق لهم الحاجة التي تدفعهم للشراء، أو توضّح لزبائنك لماذا منتجك أفضل لهم و لحياتهم من الخيارات الأخرى الموجودة هناك.”


3.كنْ صادقاً مع نفسك:

 


على الرغم من إيمانك بتجارتك وعملك، إلا أن الأشخاص لن يشتروا منك تلقائياً وبدون سببٍ مقنع، فيجب أن تكون صادقًا مع نفسك حول نقاط القوة والضعف في المنتج.

يَكْذِبْ أغلب رواد الأعمال على أنفسهم،  فكلُنا نمر في المرحلةِ ذاتها حيث نقول لأنفُسنا، هذا هو الأفضل، سَيُحب الجميع منتجي، من المستحيل ألا يعجب أحداً”.
بالطبع هذا غير صحيح، فعندما تكون رائد أعمال ولديك شركة، عليك أن تتعلّم كيف تَقود نفسك وشركتك وتوجهها إلى الأفضل بتحويل نقاط الضعف إلى قوة وتعمل على تحسينها بدلاً من أن يستخدم نقاط ضعفك شخصاً آخر نيابةً عنك لتدميرك بها.

يقول ’’كوبان‘‘: “عليك أن تنْظُر إلى شركتكَ الخاصة وتسأل نفسك التالي؛ ما الذي نفعله بشكلٍ جيد؟ ما الذي لا نفعله بشكل جيد؟ ما هي التحديات التي نواجهها؟ و كيف يمكننا تحسينها؟”

 

إذن هكذا يَضعها ’’كوبان‘‘ لنا، 3 أسرار بسيطة ولكن تحتاج إلى التجربة العملية لها، دعونا لا نوهم أنفسنا أنّنا جيدون في أمرٍ ما حتى نجرّبه كمهارات البيع مثلاً.

استفاد ’’كوبان‘‘ جداً من عمله السابق قبل أن يُصبح رائد أعمال، فاكتسب خبرة لا بأس بها ليبدأ بمبلغ بسيط ويصل إلى مُراده، فمهارة البيع ساعدته في صفقة ممتازة لبيع شركته ’’AudioNet‘‘ لشركة ’’Yahoo‘‘ مقابل 5.7 مليار دولار.

 

إعداد: Yousra Homssi
مراجعة: Nour Alshtaewi

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ