لماذا لم أحصل على الوظيفة

الوقت المقدّر للقراءة: 2 دقيقة و 46 ثانية.

يمكن أن يودي بك الحماس المفرط قبل مقابلة العمل إلى الانحدار في دوامة بائسة من تحليل أسباب الرفض
إذا لم تحصل على الوظيفة التي لطالما حلمت بها! ما الذي لم يسر على ما يرام؟ لماذا لا يريدونك؟
هل ستحصل على الوظيفة التي لطالما حلمت بها يوماً؟

الشكوك الذاتية ستكون عائقاً أمامك عندما تقوم بتقديم نفسك بثقة في مقابلتك القادمة، كما أن معرفة بعض مخرجات المقابلة سيفيدك بالتأكيد!

إليك بعض النصائح حول متى وكيف عليك السؤال عن هذه المخرجات:

 

1- اسأل نفسك أولاً هل تستحق العناء؟

اطلب مساحتك الإعلانية

ينصح المستشار في مجال الموارد البشرية ’’تيري كود – Terry Coode‘‘ دائماً المتقدمين الذين أثّر رفض سابق لهم على ثقتهم بالبحث عن هذه المخرجات لأنها جزء من عملية التعلم.
كما أن ’’تيم بوينتر- Tim Pointer‘‘ مدير الموارد البشرية يؤمن أنه على المسؤولين عن التوظيف تقديم هذه المخرجات للمتنافسين لأنه في سوق العمل مرتفع الدخل تعطي هذه المخرجات فرصة لهم ليتميزوا في المستقبل.
لكن هذا لا يعني أن مخرجات المقابلة سهلة المنال أو مفيدة دائماً.

 

عادةً ما يكون المسؤولون عن التوظيف مشغولين ومتوترين حول إعطاء تعليقات دقيقة للمتنافسين الذين لا يعرفونهم جيداً، فهم غير مضطرين للدفاع عن قراراتهم ضد المتقدمين الذين قد يثير رفضهم بعض الغضب لديهم، لذلك قد يفضل هؤلاء المسؤولين تجاهل هذا النوع من الطلبات أو إعطاء تعليقات باهتة عن احتمال الانجرار إلى خلاف مع المتقدمين.
لذا قبل أن تشرع في طلب مخرجات مقابلة العمل، اسأل نفسك الأسئلة التالية:

 

  • هل أنت فعلاً تريد هذه الوظيفة؟

 

  • هل أنت مناسب لهذه الوظيفة؟

 

  • هل كان أداؤك جيداً في المقابلة؟

 

إذا أجبت عن هذه الأسئلة بنعم، اسأل الموارد البشرية عن مخرجات مقابلة العمل، لأنك تحتاج إلى معرفة ما إذا كان هناك تعارض بين وجهات النظر بينك وبينهم وما إذا كان هناك عائق يمنعهم من منحك تلك الوظيفة.
أما إذا كنت لا تضع هذا العمل في المرتبة الأولى في حياتك المهنية، فلا تضيع وقتك، فقد يكون تناقضك هو ما شوش على أدائك في المقابلة.

 

 

2- كيف تسأل عن تلك المخرجات؟

عندما تسأل الموارد البشرية عن مخرجات المقابلة، اجعلهم في موقف مريح للإجابة، كأن تقول: “على الرغم من أني أشعر بخيبة الأمل من عدم اختياري، إلا أنني أقدر الفرصة التي أود الحصول عليها لمعرفة الانطباعات التي تركتها لديكم عقب المقابلة، لأنني لا أزال مهتماً بالعمل معكم في المستقبل”.
حتى أكثر موظفي الموارد البشرية انشغالاً قد يجدون وقتاً للحديث معك إذا كنت مقدّراً لهذا الفرصة ومنفتحاً على أفكارهم ووجدوا فيك استثماراً جيداً في المستقبل، ولكن عليك بالصبر.

 

3- كيف تتعامل مع هذه المخرجات؟

إذا أتيحت لك فرصة معرفة المخرجات من خلال حديث ودّي، استمع أكثر مما تتكلم، وتجنب الدفاع عن وجهة نظرك أو الاحتدام في الحديث حتى لو اختلفت وجهات نظركما، واستعمل عبارات مثل “صحيح” أو “إذن من وجهة نظركم أنني …” مما يمنحهم المجال للتوسع في الحديث، وهذا لا يعني أنك لا تستطيع إبراز وجهة نظرك، لكن كن حذراً في التعامل.

ويشرح ’’سيمون لوكاس- Simon Lucas‘‘ أحد مسؤولي البحث عن المواهب:

“على الرغم من أن مدير التوظيف قد يريد أن يجعل الحياة وردية بالنسبة لك، إلا أنه على نقيض ذلك قد ينتقد بعض الصفات التي يعتقد أنها موجودة فيك بصراحته، وقد يكون من الجيد طلب المعايير التي يتم اختيار المتنافسين من خلالها لأن ذلك يسمح لك بتحديد أماكن الضعف في خبرتك التي قد تعطي انطباعاً عن قلة الاحترافية.”

من الرائع إنهاء هذا الحديث بالسؤال ما إذا كان عليك القيام بشيء ما لزيادة فرص قبولك في المرات المقبلة، ثم اشكرهم على وقتهم الثمين وأرسل لهم رسالة شكر إلكترونية.

 

4- لم ينتهِ كل شيء!

إذا كنت متأكداً من أنك أفسدت الأمر تماماً في المقابلة، فلا مبرر للاعتذار أو إظهار امتعاضك من المحاور، للأسف لقد فات الأوان، فحين يتم اتخاذ القرار باختيار أحد المنافسين لا يمكن العودة للخلف!
ولكن إذا كنت مهتماً حقاً للعمل في بيئة العمل تلك، فالأمر يستحق المحاولة، تعامل مع مخرجات المقابلة بحذر وأظهر قدراتك الشخصية واحترافيتك في التعامل، فقد يتم اختيارك لوظيفة مناسبة لمهاراتك في المستقبل، وتذكر أن 20% من الموظفين لا يتعدون مرحلة التجريب، لذا عليك أن تكون حريصاً وتترك انطباعاً جيداً.

 

5-  استخدم طرقاً أخرى

إذا سبق وأن تم رفضك لعدة مرات، فأنت حتماً بحاجة لعمل محاكاة للمقابلة مع خبير في التوظيف أو أي شخص آخر لديه الخبرة في هذا المجال، لأن ذلك يعطيك الفرصة في معرفة ما إذا كان أداؤك ضعيفاً أو شخصيتك متواضعة أوحتي فيما إذا كانت إجاباتك غير مفصلة بما يكفي، مما يمنحك الفرصة للتدريب وتحسين نقاط الضعف قبل المقابلة القادمة.

وفي النهاية، كل ما يساهم في تحسين فرصك القادمة يستحق المحاولة.

 

إعداد: فراس فنصه
مراجعة: شهد أبو سرية

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ