كيف تفسر البقاء بدون عمل في مقابلات التوظيف؟

 

الوقت المقدّر للقراءة: 2 دقيقة و 23 ثانية.

 

بالإضافة إلى الأسئلة المتعلقة بمهاراتك وإنجازاتك السابقة، يرغب أرباب العمل دائماً بمعرفة وضعك الحالي ولماذا أنت مهتم بالمنصب الذي تقدمت للحصول عليه.

إذا كنت لا تعمل، سواء كان ذلك باختيارك أم لا، فيمكن أن يكون هذا حقل ألغام من الصعب اجتيازه بنجاح.

 فيما يلي بعض السيناريوهات الشائعة وكيفية التعامل معها أثناء مقابلات العمل والتوظيف:

1.تركك للعمل لا علاقة له بأدائك:

اطلب مساحتك الإعلانية

 

إذا كان لم يكن لتسريحك من عملك أي علاقة بأدائك، فإنه من السهل نسبياً أن تشرح ذلك، فكلما طال التسريح عدداً أكبر من الموظفين، كلما سَهُل على صاحب العمل المحتمل أن يفهم أنك قد حصلت على الوظيفة المناسبة في الوقت الخطأ، إذ لا يوجد أي خطأ يجب تفسيره، ويمكنك فقط أن تقول شيئًا مثل:

 ” أصبح من الضروري تسريح عدد معين من الأشخاص في القسم الخاص بي لأسباب تتعلق بالأعمال، لقد كنت آخر من انضم للعمل، لذا لسوء الحظ ، كنت أول من يغادر.”

2.تركت العمل بمحض إرادتك:

إذا تركت وظيفتك الأخيرة طواعية، فأنت بحاجة إلى شرح الظروف التي دعت لذلك.

من الشائع أن يأخذ الناس إجازة من عملهم للعناية بشخص مريض من أفراد الأسرة مثلاً، أو بهدف الانتقال إلى مكان جديد مع زوج أو شريك أو لأسباب أخرى مشروعة ومفهومة تماماً.

ومع ذلك، فمن الضروري أن تشرح ما الذي تغير.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: لماذا يمكن لرب العمل أن يثق في أنك ستلتزم بمركزك الجديد؟ وأنك لن تنسحب من العمل لسبب مماثل مرة أخرى؟ باختصار، أظهر قدرتك على إظهار الولاء إذا أُعطيت فرصة جديدة.

3.طُردتَ من العمل:

 

ربما كان الأمر الأكثر صعوبة في شرحه هو طردك سابقاً لسبب ما، فعندما تقول بشكل صريح أنك تركت عمل ما، فذلك يثير جميع أنواع الأسئلة في ذهن مسؤول التوظيف أو ربّ العمل مثل:

  • هل هذا الشخص مؤهل لأداء وظيفته؟
  • هل يطيع الأوامر أم لا يلتزم بسياسات الشركة أو معايير الصناعة أو القانون؟
  • هل يعمل بشكل جيد الآخرين أم يفشل في تقديم أفضل ما لديه كجزء من الفريق؟
  • هل تعرض للمضايقة أو الإساءة أم ساهم بطريقة ما في إيجاد بيئة عمل غير آمنة أو معادية للآخرين؟
  • هل كان من الصعب جداً السيطرة عليه أم جعل حياة مديره صعبة؟

 

بغض النظر عن مدى الظلم الذي قد تعتقد أنه قد تسبب في تسريحك، يجب عليك عدم قول أي شيء سلبي عن رئيسك السابق أو زملائك في العمل أو الشركة.

 أن تضع صاحب عملك المستقبلي في دور القاضي والمحكم حيال سلوكك أو طريقة معاملة صاحب عملك الأخير هو بمثابة قضية خاسرة تماماً!

في الوقت نفسه ، يمكن أن يؤدي عدم الكشف عن السبب الحقيقي وراء تسريحك إلى نتائج سلبية عليك، لذا  إن تجاوز ذلك يمكن أن يتم بنجاح في كثير من الأحيان، ولكن يأخذ تفكير دقيق بشكل مسبق، و إليك الطريقة:

1.ابق إيجابياً:

 

يمكنك أن تشير إلى أنك تتفهم السبب الذي دفع مديرك إلى القيام بتسريحك، استمر في القول أنه على الرغم من أنه كان من المؤلم اختبار تجربة مماثلة، لكنه كان من الأفضل بالنسبة لك وللمنظمة إذ أصبحت حراً الآن وبإمكانك إيجاد مكان أكثر مناسبة لمواهبك.

2.تحدث عن الدروس المستفادة:

على سبيل المثال ، يمكنك أن تشير إلى أنك لم تكن متيّقناً كما ينبغي بشأن طبيعة الوظيفة عندما تقدمت إليها، وانغمست بأدائها، وتابع الحديث أنك قد فهمت الآن أنه ليس مهماً الحصول على أي وظيفة كانت، بل المهم هو أن تشغل المكان الذي يمكن أن يوازي قدراتك ويساعدك على النجاح، ثم قم  بالحديث مجدداً عن سماتك الإيجابية التي تجعلك مرشحاً مثالياً لهذا الدور تحديداً.

مهما كان الظرف المعين الذي مررت به ، عندما تقدم سياقاً مفهوماً لبطالتك الحالية وتخفف من إشارات الخطر التي يمكن أن تخيف صاحب العمل، سترفع بذلك فرص نجاح عملية البحث عن الوظيفة.

والآن أخبرنا هل مررت بتجربة مماثلة؟ وكيف تصرفت حينها؟

إعداد: مروى شكور
مراجعة: حسين هندي

أترك رداً

أدخل تعليقك من فضلك!
ادخل اسمك هنا من فضلك