7 إيجابيات للتَّعلم عن بعد

الوقت المقدر للقراءة: 1 دقيقة و 43 ثانية.

في السابق كان بإمكانك أن تختار أين ومتى ستكمل دراستك، بينما أصبح بإمكانك الآن أن تحدد
كيف ستُتم ذلك.

مع قُرابة 3 مليون طالب يكملون دراستهم عن بعد و6 مليون طالب منتسبون إلى دورة واحدة
على الأقل عبر الإنترنت، وفضلاً عن الإحصاءات التي أظهرت أن نتائج التعلم عن بعد تضاهي
التعلم التقليدي “وجهاً لوجه” أصبحت هذه الطريقة واحدة من أهم وسائل التعلم البديلة
عن الوسيلة التقليدية.

سواء كنت من ذوي الخبرة العملية أو حديثي التخرج أو حتى طالباً حالياً نقدم لك 7 إيجابيات
للتعلم عن طريق الإنترنت:

نتيجة بحث الصور عن ‪online study‬‏

 

1-  تنوع في البرامج والدورات:

اطلب مساحتك الإعلانية

يوفر لك الإنترنت خيارات عديدة ومتنوعة، فمهما كان اختصاصك الأكاديمي يمكنك أن تجد
الدورة أو البرنامج المناسب لك.
إضافة إلى الحصول على شهادات حضور أو نجاح أو حتى خبرة لكثير من هذه البرامج.

2-  تكلفة مادية أقل:

رغم أن معظم الدورات والبرامج الأكاديمية على النت وخاصة تلك التي تمنحك شهادة بإتمام الدورة
لا تقل تكلفتها عن نفس البرامج في الجامعات التقليدية لكنّ التكلفة المرتبطة بها دائما أقل، بما في ذلك من تكاليف السفر، التنقلات والإقامة، فضلاً عن المواد العملية التي توفرها لك تلك البرامج مجاناً عند الالتحاق بها.
بالإضافة إلى ذلك، تقبل العديد من الكليات والجامعات الائتمانات التي يتم الحصول عليها من خلال الدورات المجانية المفتوحة عبر الإنترنت ’’MOOCs‘‘.

3-  بيئة تعلم أكثر راحة ومرونة:

تعتبر الإعلانات التجارية الأمر الوحيد الذي يعكر صفو التعلم عبر الإنترنت، لكن مقابل ذلك فإنك تحصل على
جميع المواد العملية في أي وقت، تستمع لمحاضراتك

 

صورة ذات صلة

وتُتم جميع الاختبارات الكترونياً وأنت جالس في منزلك
على أريكتك المفضلة بعد وضع خطّتك الدراسية بما يتلاءم مع وقت فراغك دون الحاجة إلى التأخر صباحاً
على عملك أو إضاعة أجمل اللحظات العائلية، فأنت هنا قبطان السفينة!

4-  تفاعلية و تعطيك إمكانية تركيز أكبر:

في صفوف التعلم التقليدية، يشعر بعض الطلاب بالخجل من المشاركة في النقاشات والأسئلة.
يوفر لك التعلم عبر الإنترنت فرصة تفاعل جيدة جداً من خلال مجموعات الحوار، العروض تقديمية
وإمكانية طرح الأسئلة دون الشعور بالإحراج مما يساعدك على التركيز أكثر في المادة العلمية.

5-  تطوير سيرتك الشخصية ’’CV‘‘:

يتيح لك التعلم عبر الإنترنت الحصول على الدورات اللازمة لرأب الفجوات في سيرتك الشخصية للحصول
على ترقية متوقعة في عملك، كما تظهر مهارتك في تنظيم وقتك، اندفاعك المستمر نحو التطور
وطموحك الدائم كون التعلم عن بعد يحتاج إلى الإصرار والمتابعة الفردية.

صورة ذات صلة

6-  تطوير مهاراتك التقنية:

تتطلب جميع الدورات وبرامج الدراسة عبر الإنترنت مهارات على الحاسوب كإنشاء ومشاركة
المستندات النصية، الصور ومقاطع الفيديو.
حتى أن بعض الجامعات تقدم أجهزة محمولة أو لوحية للطلاب مجاناً.

7-  تحويل الإعتمادات:

يرغب بعض الطلاب في حضور الفصل الصيفي لكنهم يسكنون بعيداً عن كلياتهم أو يعملون خلال هذه الفترة.

 

إن الالتحاق بدورات عبر الإنترنت من كلية معتمدة يمكِّنك من نقل الاعتماد إلى كليتك الأساسية ما يوفر عليك بعض الوقت والجهد لإتمام برنامجك التعليمي.

إن ما يتيحه لك التعلم عن بعد عبر شبكة الإنترنت يتلخص في إيجاد البرنامج المناسب، إمكانية تنظيم وقتك، الحصول على المواد العلمية، القيام بجميع مهامكم واختباراتك بما يتوافق مع مهام حياتك الأخرى والعديد من الميزات الإضافية، أليس ذلك رائعاً؟

ابدأ الآن بالبحث لتجد فرصتك المناسبة!

إعداد: زها فنصه
مراجعة: سارة شهيد

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ