مؤسس موقع”LinkedIn”: ”الكثير منا يستخدم لينكدإن بطريقةٍ خاطئة“

الوقت المقدّر للقراءة: 1 دقيقة و 30 ثانية.

 

إذا كنت من مُستخدمي منصَّة “LinkedIn”، ذلك يعني بالتأكيد أنَّه قد وصلتك دعواتٌ للتواصل مع أشخاص لم تَلتقِ بهم قطّ أو أنك لن تلتقي بهم على الإطلاق طيلةَ حياتك، فكلما قَضيت وقتاً أطول على موقع  “لينكد إن” كلما اكتسبت أهميةً وشهرةً أكبر في مجالك المهني والأكاديمي، وبالتالي ستزداد فرص حصولك على طلبات للتواصل مع أشخاصٍ وجهاتٍ لا تعرفها.

إنَّ رغبتك في إعطاء الناس منفذ دخول إلى معلوماتك وصورك الشخصية تختلف كثيراً في “لينكدن إن” عن الآلية المتّبعة في وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى، فلربما تعتقد أنَّه عليك قبول ُجميع طلبات التواصل والدعوات التي تأتيك لأنها شبكة اجتماعية للمحترفين، لكي ترى أياً منهم سيأتي بنتيجة ويوفر لك فُرصة مناسبة.

إنَّ النهج الذي اتبعهُ  “كيث فيراتزي –  Keith Ferrazzi” – مؤلف كتاب ”Never Eat Alone“  والمستشار الإداري لـ 100 شركة كان لها الحظ في التعامل معه- الذي استغرق منه سنوات من العمل،

اطلب مساحتك الإعلانية

ومن مدةٍ ليست بطويلةٍ ، كتب” Ferrazzi“ في نسخة كتابه المحدّثة الأكثر مبيعاً ”دليل المسيرة المهنية“ أنهُ مُنِحَ شرف لقاء “ريد هوفمان – Reid Hoffman” مؤسس منصَّة “لينكد إن”،  وتناقش معه حولها ، وقد كتب “فيراتزي” حول ما قاله لهُ  “هوفمان” عندما أخبره عن طريقة استخدامه لموقع LinkedIn:

”إنَّك تقوم بكل شيءٍ بطريقة خاطئة .. هذا في الواقع ما قاله لي بشكلٍ أساسي“

وهذا هو جوهر ما قاله  له “هوفمان” كما جاء في  كتابه ”Never Eat Alone“:

” شبكة LinkedIn- هي شبكةٌ مغلقة، وذلك يعود لسببٍ بسيط ٍجداً ألا وهو أن يكون لها قيمة كأداة لتقديم المحترفين والإضاءة عليهم وعلى الجهات التي تحتاجهم، فعلى التواصل أن يكون نافعاً وذا مغزى، الكرة في ملعبك إن أردت التدقيق في كل الطلبات أم لا، فعندما يطلب منك أحد الأشخاص أن تعرِّفه على شخص آخر في موقع ليندإن عبر إرسال طلب “Would you introduce me” فعندها يجب أن تضع نفسك في حالة تقييمٍ للتواصل بينكما وما سَيقدمه ذلك من منفعةٍ مشتركة للطرفين.

 

 

لست بحاجة لأن تدقّق وتحلّل عميقاً في كل شخصٍ يطلب التواصل معك، ففي حال شعرت بالإحراج أو عدم الارتياح بالتحدث معهم أو بأن تقوم بتعريفهم على أحد الأشخاص من ضمن شبكتك، قمْ بالرفضِ دون أي شعورٍ بالذنب.

و إن أردت استخدام موقع  “لينكد إن” للهدف الذي هو مصممٌ لأجله، فعليك أن تقوم بهذا الأمر “Would you introduce me” بشكل فعال ”مرَّة واحدٍة على أقل تقدير في كل شهر“.

وهذا ما جاء في اقتراح Hoffman في كتابه  الصادر تحت عنوان “The start-up of you”

 

إعداد: ‏‎Moh’d Odat.
مراجعة: Diana Audeh.

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ