ما هو الرد المناسب على “لديك 10 دقائق لتبهرني”؟

الوقت المقدر للقراءة: 1 دقيقة و 20 ثانية.

 

 

لا ننكر أبداً كم تحدُث أمور غريبة في مقابلات العمل، الأسئلة التعجيزية تارة، والطلبات المعقدة تارةً أُخرى ولكن أسوأ ما في الأمر هو ألا تعرف ماذا يعني السؤال بالتحديد.

فلنفترض أعزائي أنّ مسؤول التوظيف قال لك: “لديك 10 دقائق لتبهرني”، فما الذي يجب عليك فعله حينها؟

للوهلةِ الأولى قد يبدو الأمر بسيطاً، ولكن إن فكَّرت ملياً فيه فسيتّضح أنه شامل وواسع ومبهم، يمكنك أن ترقص أو تغني مثلاً أو تؤدي حركات بهلوانية، ولكن هل هذه الأشياء من متطلبات العمل أم أنها عرض مواهب؟!

هل يصح إن تحدثت عن مؤهلاتك أو خبراتك أو تحصيلاتك الدراسية؟ أليست موجودة بالفعل ضمن سيرتك الذاتية؟ إذاً ما العمل في هذه الحالة؟

اطلب مساحتك الإعلانية

 

Image result for job interview

سنخبركم بالطريقة التي تصرف بها هيكتور كوينتانيلا – Hector Quintanilla مؤسس Digital Age Education عندما صادف مثل هذا الموقف:

  • المدير: مرحباً يا هيكتور، لديك 10 دقائق لتبهرني.
  • هكتور: عفواً، ماذا تقصد؟
  • المدير: هيا! بلا تردد، أبهرني!
  • هكتور: ولكن أخبرني ماذا تبحث عنه بالتحديد؟
  • المدير: دعني أقولها ببساطة، أنا هنا لمقابلتك، أنا هنا لتبهرني، لا أريد مقابلة عادية.
  • هكتور: حسنٌ فهمت، بدايةً سأضبط ساعة الإيقاف لـ 10 دقائق. *يضبط هاتفه*.

بدأ العد التنازلي:

مرّت الدقيقة الأولى وهيكتور يحدق في وجه مدير التوظيف.

فالثانية وهيكتور لم يتفوه بكلمة واحدة.

ثم الثالثة وهيكتور ما زال صامتاً، يجلس بلا حراك.

وهكذا توالت الدقائ

ق وصولاً للعاشرة.

  • هكتور: لقد انتهى الوقت! هل انبهرت يا سيدي؟
  • المدير: ولكنك لم تتفوّه بكلمة!
  • هكتور: حسناً يا سيدي، سأخبرك لماذا لم “أتفوّه” بكلمة، لأنك ببساطةٍ لا تملك رؤية واضحة عمّا تبحث عنه، قررتُ أن أُعجبك بصبري الكبير في التعامل مع المديرين الذين يفتقرون إلى مهارات القيادة ولا يعرفون ما يريدون.

والآن هل تريد بدء مقابلة حقيقية؟

ببساطة وذكاء استطاع هيكتور أن يتصرف بمهنية تجاه أحد أصعب أسئلة المقابلات، فالسؤال المبهم أو الغريب لا يعني بالضرورة أنه مميّز؛ حيث إن العديد من أسئلة مقابلات العمل مبالغٌ فيها وغالباً ما يجاب عنها بالكذب أو التهرب.

وأخيراً ماذا عنك أنت؟ أخبرنا هل توافق هكتور على طريقة إجابته عن هذا السؤال؟ وماذا كنت ستفعل لو كنت مكانه؟

 

إعداد: Nour Alshtaewi

مٌراجعة: Alaa Haji

 

تابعنا على:

 

شارك على:

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ