أين يفضّل الخريجون الجدد حول العالم بدء مسيرتهم المهنية

الوقت المقدّر للقراءة: 1 دقيقة و 13 ثانية.

 

هناك العديد من الشركات العالمية التي يفضِّل الطلبة الجامعيون العمل بها بعد التخرج؛ أمثال ’’مايكروسوفت‘‘ و’’آبل‘‘ و’’فيسبوك‘‘ وغيرها من الشركات.
لكن على رأس هذه الشركات نجد شركة ’’Google‘‘ في الصدارة من حيث إقبال الجامعيين عليها.

وللعام الخامس على التوالي، نجد أن شركة ’’Google‘‘ صاحبة الصدارة في قائمة الشركات التي يفضِّل خريجو الجامعات الرائدة العمل بها.
وذلك وفقاً للبيانات التي نشرتها شركة برامج التعليم ’’بيازا –
Piazza‘‘.
حيث أجرت استطلاعاً للرأي على 150 ألف طالب من أكثر من 600 مدرسة في جميع أنحاء شمال أمريكا؛
مثل’’ستانفورد –
Stanford‘‘ و هارفارد –Harvard‘‘ و’’ إم أي تي – MIT‘‘ ودار سؤال الاستطلاع حول أكثر مكان يودون العمل به بعد التخرج.

 

اطلب مساحتك الإعلانية

الحصول على وظيفة في ’’Google‘‘ ليس أمراً سهلاً على الإطلاق!
يقال عادة إنّ الالتحاق بجامعة ’’هارفارد‘‘ أسهل من العمل بشركة ’’Google‘‘.
في الواقع، الشركة مشهورة بالتعقيد في عملية قبول المتقدمين للوظائف؛
حيث يمر المتقدمون بعدة جولات صارمة من المقابلات الشخصية لمحاولة إخراج أفضل ما لدى المتقدمين من المهارات والخبرات.

إليكم ما تفعله ’’Google‘‘ بصورة صحيحة لتحافظ على هذه المكانة:

 

 

1- تقدم الشركة مهمة واضحة:

 

في هذا السياق يعبر نائب رئيس شركة ’’بيازا‘‘ ’’شين سيلي – Sean Celli‘‘ عن سبب تفضيل الخريجين للعمل في ’’Google‘‘ فيقول:
“لدى الطلاب فكرة واضحة جداً عما سيفعلونه في
’’Google‘‘، فهم يعرفون نوعية التأثير الذي سيحصلون عليه،
المهمة التي تسعى المنظمة لتحقيقها تعد علامة تجارية لجذب المواهب.”

 

2-تعطي الشركة تأثير إيجابي للشباب:

 

تعتبر شركة ’’Google‘‘– ذات العشرون عاماً – أنّ لها صدى قوي وتأثير إيجابي شديد على طلبة الجامعات.

فقد حافظت الشركة لسنوات على علامتها التجارية الملونة الملتوية التي صمدت أمام اختبار الزمن واستمرت في جذب الموظفين المحتملين.

 

 

3-تقدّم الشركة أكثر من مجرد وظيفة:

 

ويشرح ’’ سيلي‘‘ ذلك : “يبحث الخريجون الجدد عن وظائف تُساعد على إثرائهم شخصياً ومهنياً.
حيث تكمن مهمة الشركة في مناشدة جيل الألفية الذي يميل إلى أن يكون أكثر مثالية عندما يتعلق الأمر باختيار مسارهم الوظيفي. فما يركزون عليه كشركة يلقى صداه لدى الطلاب”.

وقد ثبت أن هذا صحيح، خاصة عندما يتعلق الأمر بالصناعات شديدة التنافسية مثل السيارات ذاتية الحكم.

وتحاول كل من الشركتين ’’أوبر – Uber‘‘ و’’تسلا – Tesla‘‘ جذب المجموعة نفسها من المواهب.
ولكن تُظهِر بيانات ’’بيازا‘‘ أن
’’Google‘‘ ما زالت الخيار الأفضل لطلاب الجامعات بشكل عام وطلاب الهندسة بشكل خاص.

إعداد: علاء حجي
مراجعة: نور الشتيوي

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ