6 مهارات يمكن تعلمها من الرياضيين في الحياة العملية والشخصية

 

الوقت المقدّر للقراءة: 2 دقيقة و 50 ثانية.

عندما يتعلق الأمر بممارسة الرياضة قد لا نكون بمهارة أكثر اللاعبين شهرة وتميزاً.
وعلى الرغم من ذلك فإنك لا تستطيع تجاهل السعادة التي تحس بها عند رؤية إحدى الفرق المحلية
أو أحد النجوم يلعب على المنصة الدولية.
في الحقيقة إن الأغلب يدمنون متابعة مباريات فرقهم المفضلة بكل حماس ثم تجدهم محتفلون عند الفوز
أو منفطري القلب عند الخسارة.

 

لكن ما وراء كل هذا؟، كيف تؤثر الرياضة علينا؟ وهل هناك دروس يمكن أن نتعلمها في حياتنا أو نطبقها في مهنتنا؟

سنرى ذلك:

1. ريادة الأعمال:

اطلب مساحتك الإعلانية

 

قد نظن أن الرياضة تعنى التسلية والترفيه، فهي سهلة وبسيطة وممتعة.
إلا أن هذه النظرة تتجاهل العديد من الدروس الإيجابية التي يمكن أن نتعلمها من الرياضة.
كالقيادة والتحفيز، العمل كفريق، ووضع الاستراتيجيات والأهداف والتحكم بالتوتر.

خذ ’’Dwayne Johnson – دواين جونسون‘‘ المعروف بـ’’الصخرة -the rock‘‘ على سبيل المثال.

 


هل تعرفه كممثل سينمائي مشهور أم على أنه بطل مصارعة محترف؟،
وماذا عن لاعب كرة السلة المحترف ’’ Magic Johnson- ماجيك جوهانسون‘‘
الذي يمكن القول بأنه من أفضل لاعبي كرة السلة على مر العصور؟
يقضي ’’جوهانسون‘‘  وقته الآن في الاستثمار بعلامات تجارية معروفة بما فيها’’Starbucks-ستاربكس‘‘
’’Burger King- برغر كينغ‘‘ و’’ T.G.I. Friday’s.‘‘.

في الحقيقة إن العديد من نجوم الرياضة قد حققوا قفزات نوعية في عالم الأعمال,
مدفوعين بمهاراتهم التي طوروها خلال مسيرتهم الرياضية.

 

 

2. مهارات القيادة:

 

إذا أردنا أخذ مثال يعبر عن ذلك فها هي ’’سيرينا وليامز- Serena Williams‘‘ الفائزة 23 مرة ببطولات ’’ Grand Slam‘‘.

 


كان على ’’وليامز‘‘ التغلب على التحيز العنصري وسوء حالتها الصحية حتى تصل الى ماهي عليه اليوم،
وفي 2017 عندما رزقت بطفلها الأول أثبتت بأن المرأة قادرة على فعل كل شيء،
إنها ليست أم فقط بل هي واحدة من أفضل لاعبات التنس في التاريخ.

 

 

3. تحديد الأهداف والتحكم بالضغوطات:

 

عندما تكون نجماً رياضياً مشهوراً فأنت قادر بدون أدنى شك على ضبط أعصابك والبقاء هادئاً تحت الضغوطات،
إلا أن هذه المهارات ليست محتكرة لدى نجوم الرياضة فقط بل بالإمكان تطبيقها وممارستها في نشاطاتنا اليومية أيضاً.

على سبيل المثال: فإن ’’باولا رادكليف – Paula Radcliff‘‘ تتخلص من قلقها وتوترها عن طريق الركض في
مسابقات الماراثون، حيث قال: “في معظم الأوقات أقوم بالركض لتصفية ذهني ولأخفف عن نفسي الضغوطات الأسبوعية.
وغالباً ما أجد أنني أقوم بمهامي بشكل أفضل دون وجود أي أفكار تشوش ذهني”.

 

4. المثابرة والمرونة:

 

استلهم العديد من الناس المثابرة والعزم على تحقيق النجاح من الرياضة.
إذ أنه عند فشلك, لن تحصل على شيء في أي مكان لذا قم وحاول مجدداً.

تستوحي منسقة الثقافة الشعبية ’’سارة رييد -Sarah Reed‘‘ إلهامها من سائقي الدراجات النارية الذين يتنافسون في’’Isle of Man TT‘‘.


كل متسابق في هذه الجزيرة يملك تصميم وشجاعة مدهشة لا تصدق، وتشرح  ’’رييد‘‘ كيف أثرت هذه الأحداث على تصرفاتهم.

تقول: ” لقد اضطر كلّ منهم على مواجهة تحديات استثنائية والتغلب عليها.
لقد ساعدني هذا على مواجهة مصاعب الحياة اليومية والقناعة بأن الحياة قد تعطينا صعوبات كبيرة من فترة لأخرى.
وعند حدوثها ليس عليك سوى التعامل معها ومواجهتها.
إن خيار التهرّب والانسحاب ليس متاحاً، بل في أغلب الأحيان الخيار الوحيد هو التغلب عليها والمضي قدماً “.

 

 

5. الحزم والالتزام:

 

يشيد الكاتب الكبير ’’Steven Edwards- ستيفن ادواردز‘‘ بسائق السيارات ’’Nigel Mansell-نايجل مانسل‘‘ على أنه قدوة يحتذى بها.


يقول ’’ادواردز‘‘: ” بالنسبة لي كان ’’مانسل‘‘ من أكثر السائقين مهارة في جيله، كان يتحدى السائقين الآخرين و يتجاوزهم بطريقة مذهلة.
لقد تعلمت منه أنك إذا أردت تحقيق شيء ما بإصرار كبير واستمريت بالعمل عليه فإنك ستتمكن من تحقيقه.
هذا المثال من الإصرار الذي يتمتع به, شجعني على إزاحة العراقيل ومواجهتها حتى وإن استعصت المسائل بشكل مخيف.”

 

 

6. الأمل والإيجابية:

 

في بعض الأحيان يكون موقفك الإيجابي المتعقل السبب في جعلك تتميز بالمنافسة.
مواجهة العواقب بابتسامة وإيجابية مهارة صعبة الإتقان, إلا أنها تساعدك في تحقيق أهدافك، بغض النظر عن صعوبتها أو الوقت الذي تستغرقه.

يرى كبير محرري المحتوى’’ Charlie Swift-تشارلي سويفت‘‘ بأن هذه الميزات موجودة لدى 2 من الرياضيين المفضلين لديه.
’’Kelly Holmes – كيلي هولمز‘‘ الحائزة على ميداليتين ذهبيتين في الألعاب الأولمبية,
و’’ Katherine Grainger-كاثرين غراينر‘‘ بطلة العالم في السباحة.

يقول ’’سويفت‘‘: “كانت كلتاهما تطمح بالميدالية الذهبية التي حققاها في النهاية لكن بعد تعب وعواقب كبيرة,
لازلت متفاجئاً ومندهشاً من عزيمتهم وأملهم في تحقيق أهدافهم.
على الرغم من الصعاب والانتقادات التي تعرضوا لها في طريقهم لتحقيقها”.

وتابع قوله:

”  يلهمانني بالمضي قدماً مهما تطلب الأمر والإحتفال بالإنجازات مهما كانت صغيرة”.

 

 

في ختام مقالنا، تبقى الرياضة أسلوب حياة، بل وحياة كاملة لدى بعض الأشخاص,
فلمَ لا نستثمر هذا النوع من الحياة بما يحقق لنا النجاح مهنياً واجتماعياً؟

 

إعداد: رؤى علي
مراجعة: حسين هندي

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ