السيرة الذاتية - CV

6 نصائح لاختزالِ السيرةِ الذاتيةِ في صفحةٍ واحدةٍ فقط

6 نصائح لاختزالِ السيرةِ الذاتيةِ في صفحةٍ واحدةٍ فقط

الوقت المقدّر للقراءة: 2 دقيقة و 38 ثانية.

 

 

بغضِ النظرِ عن كمية المعلوماتِ التي ترغبُ بإغناء سيرتكَ وهويتكَ المهنية، فإنهُ وكما تعلمُ من المفترضِ أن تحظى بسيرةٍ ذاتيةٍ مختصرةٍ ومكونةٍ من صفحةٍ واحدةٍ.

لذلك ربما يتوجبُ عليك أن تُكلف نفسك قليلاً، وأن تجمعَ الأمورَ الهامةَ في سيرتكَ الذاتيةِ مختصراً إياها في صفحةٍ واحدةٍ بقياسِ (8.5*11).

إذاً كيفَ يمكنكَ تحقيقُ ذلك دون اللجوءِ إلى الخطِ ذو القياسِ 8 – وهذا ما لايرغبُ أحدٌ باستخدامهِ – إليكَ بعضُ النصائحِ التي تقدمها لك ”Business Solution لمساعدتك في ذلك:

1- قم بضبطِ الهوامشِ:

من المتعارفِ عليهِ أنهُ أثناءَ كتابةِ السيرةِ الذاتيةِ يجبُ أن يكونَ قياسُ الهوامشِ بوصةً واحدةً في كاملِ محيطِ الصفحةِ، لكن في الحقيقةِ ليس َهناك داعٍ لتطبيقِ هذا الأمرِ، بالطبعِ لا يجبُ أن تتجاوزَ الحافة َالمطلقةَ للطباعةِ، ولكن باستخدامِ الهامشِ الصحيحِ والذي يقيسُ نصفَ بوصةٍ في جميعِ جوانبِ الصفحةِ فإن ذلك يتيحُ لك مساحةً أكبر للكتابةِ مع بقاءِ مساحةٍ بيضاءٍ وافرةٍ.

 

2- ادمج الأقسام:

لا شكَ أن إنشاءَ فقراتٍ جديدةٍ يعتبرُ استراتيجيةً رائعةً لترتيبِ وتنسيقِ تجاربكِ وخبراتكِ، لكنَّ أقساماً جديدةً تعني عناويناً جديدةً وهذه الأخيرة غالباً ما تأخذُ مساحةً إضافيةً.

لذا فإن كنتَ ترغبُ باختزالَ سيرتكَ الذاتيةِ فاحرص على ألا تحتوي على أكثرَ من أربعةِ عناوينٍ.

كمثالٍ على ذلك: يمكنكَ دمجُ أكثرَ من معلومةٍ تحتَ عنوانٍ واحدٍ مثل ”الخبراتِ والاهتماماتِ“.

لكن إن كنت تشعرُ أن انجازاتُكَ وخبراتُكَ التي تريدُ إدراجها كثيرةَ التنوعِ، فالأفضلُ عندها أن تقومَ بحذفِ كلِ ما لا يتعلقُ بمجالِ تعليمكَ أو خبرتكَ وتقومَ بإدراجها فيما بعدُ تحتَ عنوانٍ آخرٍ مثل ”معلوماتٍ إضافيةٍ“.

 

3- قم بإنشاءِ خطوطٍ لأغراضٍ متعددةٍ:

إذا كنت بدايةً قد كتبتَ سيرتكَ الذاتيةَ بما يتناسبُ مع صفحتين مثلاً، فلا بُدَ أنكَ كنتَ سخياً بعضَ الشيءِ في تحديدِ ما تتضمنهُ من معلوماتٍ.

على سبيل المثال: يمكن أن تكونَ قد خصصتَ سطراً كاملاً لتُدرِجَ فيهَ معدلكَ وتقديركَ الدراسي بغضِ النظرِ إن كان سيذكرُ لاحقاً أم لا، مثلُ هذه الأشياءِ يجبُ أن تذكرُها لاحقاً – كأن تذكُرَ تقديركَ الدراسي بين شهادتكَ وسنةِ تخرُجكَ- مثلاً.

وينطبقُ الشيءُ نفسهُ عندَ كتابتكَ لفقرةِ العملِ والشركةِ التي تعملُ بها، فهذهِ أشياءٌ لا يمكنُ أن تكونَ في خطوطٍ منفصلةٍ.

عنوانكَ، رقمُ هاتفكَ، وبريدكَ الإلكتروني تندرجُ كلها ضمن خطٍ واحدٍ تحت اسمك.

كما أنك قد لا تحتاجُ لذكرِعنوانكَ أبداً، خاصةً إن لم تكن تقيمُ حالياً في البلدِ.

 

4- استخدم الحدَ الأعظميَ لتباعدِ السطورِ:

أعني بهذا أن يكونَ صغيراً قدرَ الإمكانِ وبشكلٍ واضحٍ، فباستخدام ”Microsoft Word –  مايكروسوفت وورد“ يمكنكَ أن تقومَ بتعيينِ التباعدِ بين الأسطرِ والأقسامِ الجديدةِ يدوياً، أو أن تضبطهُ بحيثُ لا يكونَ هناك تباعدٌ إضافيٌ بين الأسطرِ.

ويمكنكَ التحكمُ بذلكِ من خلالِ ضبطِ إعداداتِ كلِ فقرةٍ تقومُ بكتابتها، وفي حالِ وجدتَ صعوبةً بتنسيقِ التباعدِ بين الأسطرِ، قم بتحديدِ كاملِ السيرةِ الذاتيةِ ومن ثم عيّنْ التباعدَ مساوياً لعشرةِ نقاطٍ (باستثناء اسمك، الذي يجبُ ألا يقلَ عن أربعِ عشرةَ نقطةً).

 

5- قم بإيجازِ نقاطِ القوةِ:

تُشكِلُ نقاطُ القوةِ لُحمةَ سيرتكَ الذاتية، ففيها تتحدثُ عن خبراتك وميزاتك.

وحتى تضمنَ أن يقرأها الناسُ فعلاً عليكَ أن تحرُصَ ألا تتجاوزَ ثلاثةَ أسطرٍ، بل ويفضل أن تجمعها في سطرٍ واحدٍ.

وحتى تفعلَ ذلك عليكَ أن تستخدمَ المساحةَ المخصصةَ لهذا بكفاءةٍ عاليةٍ، فمثلاً عندما تريدُ وصفَ إحدى خبراتكَ، عليكَ أن تتلاعبَ باللغةِ والكلماتِ وتسعى للتركيزِ على المعلومةِ وإيجازها، بغيةِ الوصولِ في نهايةِ المطافِ إلى سيرةٍ ذاتيةٍ خاليةٍ من الزوائدِ.

 

6- أدرك حقيقةَ الأمورِ:

حتى الآن، لم نقترح أن تقومَ بحذفِ أي شيءٍ من المحتوى الأساسي، لكن هذا ما يجبُ أن يحدثَ في النهايةِ حيثُ ستقومُ باقتطاعِ بعضٍ من الأجزاءِ غير الضروريةِ.

عليكَ أن تفكرَ جدياً في كل بندٍ ضممتهُ إلى سيرتكَ الذاتية فيما إذا كانَ يرتبطُ بصلةٍ مباشرةٍ مع الغرضِ الذي وظفتهُ من أجلهِ أم لا، حاول أن تكونَ موضوعياً في ذلكِ.

لمّا كانت خبراتُكَ وتجاربُكَ هي ما تغني المحتوى وتجعلهُ مثيراً للانتباهِ لدى مديرِ التوظيفِ، فإن اختزالها لصالحِ كلِ ما يبرزُ ميزاتكَ ويدعمُ خبراتكَ هو ما يضمنُ لك – بالرغمِ من صعوبةِ تطبيقِ ذلك – سيرةً ذاتيةً مميزةً ومختصرةً.

في النهايةِ، إن اختزالَ السيرةِ الذاتيةِ لأي شخصٍ وقولبتها بشكلٍ جيدٍ حتى تصبحَ صفحةً واحدةً، غالباً ما يشكلُ تحديّاً كبيراً للكثيرِمن الأشخاصِ.

وعلى أيةِ حالٍ، إن كنتَ تجدُ صعوبةً في ذلك فلتتخيلَ أنها أشبهُ بلعبةٍ أو لغزٍ ذهنيٍ ولتقم بحلهِ.

 

إعداد: Reem Kabboul.
مراجعة: Leen Abboud.

0 0 vote
Article Rating
Reem Kabboul
الكاتبReem Kabboul
Medicine Specialist.
اشترك
نبهني بـ
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

Pin It on Pinterest

Share This