18 طريقة مُثبتة لتزيد من تركيزك

الوقت المقدّر للقراءة: 4 دقيقة و 45 ثانية.

هل يتبادر إلى ذهنك كم سيكون رائعاً لو أنك أنجزت يومياً ما قد سبق وقمت بالتخطيط له، لتتمكن من الاسترخاء وأنت مطمئن من أنك حققت أهدافك اليومية؟ على أية حال، في أغلب الأحيان يراودنا الشعور بقلة الإنتاجية والتوتر بسبب كثرة الأعمال الموجهة لنا، ومع نهاية اليوم، نستسلم تحت شعور الفشل أثناء النظر إلى قائمة المهام الطويلة و التي ما تزال متراكمة.

نقدم لكم اليوم 18 أداة لتُساعدك على زيادة تركيزك و إنتاجيتك، وبالتالي تتمكن من تحقيق أقصى ما لديك يومياً:

 

  • ضع أهدافاً يومية:

     

    كن منظماً عبر تقسيم يومك لأهداف صغيرة، كل هدف مع غاية واضحة، فكر بهذا على أنه قائمة مهام مُفصلة لأهدافك المهمة، إن الاستمرار بتنظيم قائمة مهام يومية هو أسهل وأبسط أداة مُثبتة تؤكد لك البقاء مركزاً مع زيادة إنتاجيتك.
    ضع أهدافاً منطقية لكل يوم بيومه، كل ما تحتاجه لتكون منظماً هو قلم وورقة،
    أو حتى أحد برامج أجهزة الهواتف الذكية التي تتيح هكذا خدمات.

 

 

  • رتب أولوياتك:

اطلب مساحتك الإعلانية

 

أنت تمتلك كماً محدداً من الوقت والطاقة، لذا فإن ما تحتاجه فعلاً هو أن تركز على أهم المهام لأدائها أولاً، ليس كل ما تتضمنه
قائمة مهامك ضروري ومستعجل، خذ قليلاً من الوقت لتحديد أهم مهمة لديك، هذا هو الأمر الأكثر أهمية، بعد الانتهاء من أهم مهامك،
ستكون متأكداً تماماً بأنك ستمضي يوماً مثمراً بالرغم من أي شيء.

 

  • حدد مواعيداً والتزم بها:

 

المواعيد النهائية يمكن أن تكون طريقة مذهلة للحد من المماطلة، ولكن بحسب الدراسات فإن هذه الطريقة لا تعمل مع الأشخاص الكسولين، بدلاً من ذلك فإنك في حال وضعت أوقاتاً زمنية متساوية ما بين المهمة الضرورية والأخرى فإن هذا سيكون أكثر فعالية،
أما إذا كنت تعاني من إيجاد الطريقة المناسبة للقيام بمشروع معين، حدد وقتاً زمنياً للانتهاء من إيجاد الفكرة، وكن متأكداً
من أن هذا الوقت النهائي منطقيٌ وكافٍ للانتهاء من هذه المهمة.

 

 

  • حافظ على منطقية المهام:

 

أحياناً الأقل هو الأكثر فائدة، ولذلك لكي تزيد من إنتاجيتك، عليك أن تقسم المهمات الكبيرة لأجزاء صغيرة،
فكر بها بهذه الطريقة: أنت لا تأكل وجباتك اليومية دفعة واحدة، هل تفعل ذلك؟ بالتأكيد لا، كما نحن نتناول الطعام
على دفعات عديدة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى المهام اليومية، حاول أن تقسم المهمة لأجزاء أصغر وأصغر، لتتمكن من التركيز
على جانب واحد ضمن المشروع.

 

 

  • درب عقلك على العمل بشكل عميق:

 

لتتمكن من تسخير قوة عقلك، عليك بتدريب دماغك على أوقات العمل الطويلة، بداية يمكنك البدء بتخصيص ساعتين يومياً
تقوم من خلالها بالتركيز تماماً على أحد المهام دون انقطاع، إن القيام بهذا سيمكنك من تشغيل كامل عقلك وبالتالي ملاحظة تقدم
ملحوظ ومهم بكل ما تقوم به.

 

 

  • قسم أوقاتك:

 

ركز على مهمتك عبر عدم السماح للغير بمقاطعتك، أخبر من تعمل معهم أنك لن تكون متاح لأي مواعيد أو اجتماعات خلال وقت معين،
إن تحديد الوقت الذي يجب أن تكون فيه بكامل تركيزك يقلل من المقاطعات وبهذا الشكل ستكون قادراً على تحقيق أعمال كبيرة،
حيث أن تجزيء الوقت يُمكن عقلك من عزل كل مهمة على حدى، وبذلك تكون بكامل تركيزك على تلك المهمة من دون أن تتوقف
باستمرار للقيام بأمور أخرى.

 

  • اترك هاتفك المحمول:

 

أصبحت هواتفنا المحمولة وأجهزتنا الذكية متغلغلة بشكل كبير في حياتنا، مما يضر بشكل كبير بإنتاجيتنا.
يمكنك ببساطة الحصول على ساعات عديدة من الإنتاجية والتركيز،عبر إطفاء هاتفك المحمول، أو تشغيل خاصية منع المكالمات
والتنبيهات لقليل من الوقت.

 

 

  • قم بكل مهمة على حدى:

 

في هذا الوقت, أغلبنا يعلم بأن القيام بعدة مهمات بآن واحد ليس شيء جيد, وما زلنا نعاني من التوقف عن القيام بهذا.
على ما يبدو بأننا نملك الكثير من الأشياء في راسنا وهذا يسبب صعوبة لنا في التركيز على شيء واحد فقط.
أدي لنفسك خدمة وقم بتجريب القيام بكل مهمة على حدى. قم بتعيين ساعات معينة للتركيز يومياً ضمن التقويم الخاص بك.
يوماً ما يكون تركيزك على الأعمال الإدارية، وبيوم آخر يكون على المشاريع القادمة.

 

 

  • تمرّن على زيادة التركيز:

 

إن ممارسة التأمل الذهني له تأثير على زيادة القدرة على التركيز و رفع مستوى التعلم والذاكرة، فقد أثبتت الدراسات
زيادة معدلات التركيز بالتوازي مع الاستمرار على ممارسة التأمل يومياً، كما أن الحالة العاطفية للمشاركين بهذا النوع
من الدراسات تحسنت بالإضافة إلى إنجاز مهامهم بشكل أفضل.

 

 

  • تعرف على ساعتك البيولوجية:

 

جدولة الأوقات تمنح يومنا هيكلاً تنظيمياً و مواعيد منظمة للتحرك بها، بكل الأحوال فنحن لا نعمل جميعاً بنفس الجدول الزمني،
يمتلك كل شخص نظم بيولوجية طبيعية والتي بدورها تؤثر على قدرته على التركيز والعمل بشكل جيد.
إن الهدف هو أن تقوم بوضع المهام المهمة مع الأوقات التي تكون فيها بكامل نشاطك، انتبه لساعتك البيولوجية الخاصة.
أغلب الأشخاص يكونوا يقظين صباحاً، ويبدأ تركيزهم بالاندثار مع مرور فترة الظهيرة.

 

  • استعمل طريقة الـ 90 دقيقة:

 

بحسب جريدة نيويورك تايمز فإننا نعمل بشكل طبيعي بنظام فترات الـ90 دقيقة، خلال هذه الفترات، نحن قادرون على التواصل
والتركيز بشكل أفضل، يلي هذه الفترات نشاط دماغي أقل لمدة 20 دقيقة، نكون عرضة خلالها نكون إلى الشرود الذهني
ونجد صعوبة في متابعة التركيز، خفف من وطأة هذا الشعور عبر منح نفسك بعد كل 90 دقيقة بعضاً من الوقت للراحة.

 

 

  • اضبط المنبه:

 

درب عقلك على زيادة التركيز بمهمة معينة باستخدام طريقة “البومودورو” هذه التسمية مستوحاة من المنبه ذو شكل الطماطم
(مع العلم بأنك تستطيع استخدام أي منبه، حتى ذلك الموجود ضمن هاتفك الذكي)، بداية قم بتحديد المهمة التي تريد إنهائها،
بعدها قم بضبط المنبه لمدة 25 دقيقة ثم اعمل بجد خلال هذا الوقت، عند انتهاء هذه المدة خذ استراحة لمدة 5 دقائق،
قم بإعادة ضبط المنبه للفترة نفسها مرة أخرى، و بعد 4 دورات من هذه الطريقة خذ استراحة لفترة أطول (15-30 دقيقة).

 

 

  • تمرن قليلاً:

 

الجميع يعلم بأن التمارين الرياضية مفيدة لصحة أجسادنا، ولكنه مفيد أيضاً لعقولنا، وقد تبين أن التمارين الرياضية فعالة أيضاً في
تحسين شدة ملاحظاتنا والزيادة من إمكانيتنا في التعلم و تحفز الذاكرة لدينا، كما أن التمارين تحسن مزاجنا وتقلل من الشعور بالتوتر
والقلق، كما أنها تقوم بزيادة حجم الحصين الأكبر في الدماغ المسؤول عن الذاكرة والتفكير.

 

 

  • تخلص من الفوضى:

 

إن الفوضى في المكتب ستزيد من الشعور بالتشويش داخل عقلك، فإن وجود الكثير من الأشياء على مد نظر الشخص له تأثيرٌ عكسي
على إنتاجيته، كما أن الفوضى الزائدة تتسبب بفقدان الطاقة العقلية المطلوبة للتركيز، لذا فإن المكان المرتب والنظيف يريح العقل ويزيد الإمكانية من التركيز.

 

 

  • خذ فترات راحة لعقلك:

 

بعض الراحة المخطط يمكن أن تقدم لعقلك الإلهام والإبداع اللازمين، إن أخذ فترات قصيرة للتوقف عن العمل يعيد عقلك لحالته الطبيعية ويمنحك التحفيز الذي بدأت به، عندما تبدأ بالشعور بالإرهاق العصبي، حاول أن تأخذ بعض الدقائق بعيداً عن المكتب الخاص بك،
بإمكانك أن تذهب للمشي قليلاً أو لتمضية القليل من الوقت بالاستمتاع بالمناظر الطبيعية.

 

 

  • استخدم أسلوب الدقيقتين:

 

إن كانت إحدى المهام العالقة لديك يمكن أن تنتهي بغضون دقيقتين، فتوقف عن تأجيلها وقم بها على الفور، لا تدع هذه المهمات الصغيرة تتراكم لوقت أطول، خذ دقيقتين من وقتك وأنهي المهمة، ستذهل من كمية المهام التي ستنتهي منها بدقائق قليلة، كإرسال بريد إلكتروني
أو تنظيف المكتب الخاص بك.

 

 

  • خذ جرعة كافيين:

 

إن القهوة و المشروبات التي تحتوي الكافيين هي معززات إدراكية تزيد من التركيز و الانتباه العقلي.
ولكن انتبه فكلما زاد استهلاك الشخص للكافيين، كلما اعتاد جسده على هذه الكمية والذي بدوره يخفف من التأثير المعتاد لهذه المادة،
لذا قلل استهلاكك إلى كوب واحد من القهوة يومياً، وقم بالاحتفاظ بالكوب الثاني للأوقات التي أنت بحاجة إليه فيها فعلاً.

 

  • بدل بين المهام:

 

هل شعرت يوماً بأنك كنت تعمل بجد على نوع معين من الأعمال، بكامل تركيزك ولكن بعد فترة شعرت بأنك لم تنجز الكم المطلوب؟
كما لو أن عقلك قد توقف عن العمل فعلاً، قد يكون السبب بأنك تعمل على نفس المشروع لمدة طويلة من الوقت، والآن دماغك بحاجة إلى نوع من التغيير.
جرب تبديل المهمات، قم بعمل أمر مختلف تماماً عن سابقه، عندما تعمل على مهام متنوعة فإنك تساعد عقلك على البقاء مركزاً و منتجاً لفترات أطول.

 

والآن أخبرنا ما الذي تقوم به عندما ترغب بتجديد نشاطك وزيادة تركيزك؟

 

إعداد: هشام بيداس
مراجعة: شهد أبو سرية

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ