تطوير الذات

6 مواضيع تجلب المشاكل في مكان عملك… تجنبها

6 مواضيع تجلب المشاكل في مكان عملك… تجنبها

الوقت المقدّر للقراءة: 3 دقائق و 24 ثانية.

 

 

 

إن أماكن العمل عبارةٌ عن صورةٍ مصغرةٍ عن العائلة، تعكس شخصية العاملين فيها وأنماط تفكيرهم، فإذا كان العمل يتم على أكمل وجه، فإن ذلك يعبر عن مدى تنظيمها وحسن إدارتها.

كما أن أماكن العمل تعتبر خير ممثلٍ للشركة ولذلك يجب أن يكون الجو فيها لا يسوده المشاحنات، وأن يكون هناك دائماً وقتٌ للتسلية والنقاشات المفيدة والمشاركة البنّاءة والابتعاد قدر الإمكان عن ما قد يسيء للجو العام أو يعكره.

وفيما يلي سنطرح عليك 6 مواضيع يجب عليك أن تضعها في قائمة تطلق عليها “المواضيع التي يمنع مناقشتها مع زملاء العمل”، تعرف عليها:

Image result

1- المواضيع الدينية:

تتم مناقشة المواضيع الدينية تقريباً في كل مكان، في المنزل، مع الأصدقاء، في مواقع التواصل الاجتماعي، في المقاهي ولكن إيّاك وجلبها معك إلى العمل.

المواضيع الدينية ليست إلا سماً فتاكاً في أماكن العمل، لابد وأن تمتنع عن مناقشة المعتقدات الدينية وأفكارك الخاصة حول المعتقدات التي تخص الآخرين عموماً في العمل.

الإيمان والوجود أمرٌ خاصٌ جداً وحساس، لا عيب في ذكر ديانتك على الإطلاق أو ماهيّة المناسبات التي تحتفل بها، ولكن تجنب الخوض في أسئلة الجدال العقيم التي قد تؤثر على علاقاتك مع زملائك.

لا تحاول أن تقنع زملائك – بأي شكلٍ من الأشكال – أن دينك هو الأفضل ويجب أن يعتنقونه، أو أنك تنظر بشكلٍ سلبي للذين لا يؤمنون به. من البديهي أنك تعلم أن آخر ما يريد الآخرون سماعه منك أنك لا توافق على معتقداتهم الدينية، إن كان لديك أي رأي سلبي في أي ديانةٍ كانت احتفظ به لنفسك.

 

2- المواضيع السياسية:

لا تفكر بالأمر برمتّه، الحديث بالسياسة يعتبر تعدياً للخطوط الحمراء، ولا يقل خطورةً أبداً عن الحديث بالمواضيع الدينية.

تتسبّب المواضيع السياسية بإشعالٍ ونفورٍ في العلاقات حتى بين الأصدقاء المقربين وأفراد العائلة، فما بالك بين زُملاء العمل؟

تَطول النقاشات وتحتد، فلا تحاول الانتصار لرأيك المتعصب لحزبٍ أو مرشحٍ رئاسي ما، وتجنب الدخول في حوارات ومناقشات مطولة عن السياسة والأحزاب لأن تلك الجدالات ليست إلّا مضيعة للوقت والجهد، وستنتهي حتماً بك وبزملائك إلى السخط على بعضكم البعض وخلق جو من المشاحنات والصراعات أنت في غنى عنها.

اعمل جنباً إلى جنب مع زملائك فإن إجراء محادثات حول هذا الموضوع لا يستحق ذلك.

Related image

3- المواضيع الجنسية:

لا تتحدث أبداً عن حياتك الجنسية/ الحياة الخاصة مع زملاء العمل لأنك ببساطة ستحول فكرتهم عنك إلى “شخص غير مريح” حتى وإن أصغوا إليك، فإنه لا يحق لأي شخص معرفة ما يحدث بينك وبين شريك/ ة حياتك.

قد يقوم أحدهم برفع شكوى للمدير يتهمك فيها بعدم الأخلاق أو بمحاولة تحرش، مهما كان تساؤلك بسيطاً حاول قدر الإمكان عدم طرحه ضمن بيئة العمل.

لأية استفساراتٍ أو أسئلة يفضل أن تستشير طبيباً أو أحد الأصدقاء المقربين.

4- المشاكل العائلية:

قد تشغلك بعض المشاكل العائلية عن عملك أو عن إتمام مهمةٍ ما طلبها المدير منك، ولكن تجنب تماماً مناقشة الأمور التي تواجهها في المنزل والتي تخصك أنت وعائلتك مع الزملاء أومع رئيسك في العمل لأن ذلك بالتأكيد سيطلق تساؤلاً عما إذا كانت تلك المشاكل تعطلك عن التركيز في العمل وعن القيام بكامل مهامك أم لا!

كما أن الحديث عن المشاكل العائلية سيكشف نقاط ضعفك الشخصية للآخرين، ناهيك عن تغذية الشائعات عنك، وهذا ما قد يؤثر على سلطتك.

لا تكن موضع القيل والقال في العمل، ابقِ مشاكل المنزل في المنزل والعمل كذلك.

Related image

5- المشاكل الصحية:

هناك نوعان من الأشخاص: المتكتمون عن مشاكلهم الصحية بالمطلق، أو المشاركون بكل التفاصيل مع زملائهم، ليكن مقدارك من الإفصاح أقرب إلى الأول.

إذا كان لديك مرض مزمن، لا تسهب في الحديث عنه في العمل ليس لأنه قد يكون مخجلاً ولكن ولنفس الأسباب التي تتعلق بعدم الحديث عن المشاكل العائلية، لأن ذلك سيؤثر سلباً على صورتك وسيتم التشكيك بقدراتك.

عندما تتحدث عن مشاكلك الصحية فإنك بذلك تعطي زملاء العمل تصريحاً وإذناً في تقييم عملك والتقليل منه، لأن من سيتحدث عنك سيقول: “ظروفه الصحية لا تسمح بإتمام العمل أكثر من ذلك.”

عند طلبك لإجازة مرضية، قم بإعلام المشرف فقط وتجنب ذكر تفاصيل زائدة عن الموضوع.

 

6- طموحاتك المهنية:

قد تعتبر وظيفتك الحالية هي نقطة انطلاقٍ لأشياء أكبر وأفضل في المستقبل القريب، هذا بالطبع أمرٌ عظيم ولكن احذر من أن تتحدث عن طموحاتك في عملك لسبب وجيه، وهو تجنب تسليط الضوء عليك ومراقبتك وملاحظة جديتك في العمل بشكل مبالغٌ فيه وحتى لا يعرف رئيسك في العمل فيكون لك بالمرصاد.

كما أن الحديث عن طموحاتك في العمل سيجعل مديرك أو زملاؤك في موضع تشكيك في ولائك لهم وللشركة، كما قد يستاء زملاؤك أيضاً من هذه الأحاديث ومن العمل معك.

إن كنتَ ترغب في التطوير من نفسك والحصول على علاوةٍ في عملك ما عليك سوى القيام بالعمل بشكلٍ استثنائي وعلى أكمل وجه، وبالطبع لا ضرر من إعلام مديرك بأنك ترغب الصعود “ضمن” الشركة نفسها ولكن إذا كانت خُططك تشمل ترك وظيفتك الحالية فالأفضل ألا تخبر أحداً حتّى يحين الوقت المناسب.

نهايةً، كلمة سر نجاح أعضاء الفريق هو “الاحترام”، احترام القواعد والقوانين والأهم، احترام الآخــرين.

 

تقع المسؤولية عليك –وعلى كل فرد من فريق العمل– بجعل مكان العمل مكاناً أفضل، تجنّب هذه المواضيع وإن قام أحدهم بفتحها حاول تغيير الموضوع بسرعةٍ واشحن الجو بطاقةٍ إيجابية، يمكنك أن تجرب المزاح مثلاً أو العودة للحديث عن أمور العمل.

 

إعداد: Nour Alshtaewi
مُراجعة: shahd abu sirryeh

Nour Alshtaewi
الكاتبNour Alshtaewi
Content creator and proofreader at BS. Co-creator and Writer at Setupteam. AR-EN Translator.

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ

Pin It on Pinterest

Share This