تطوير الذات

6 أساليب من أجل حياة اجتماعية ومهنية متوازنة

الوقت المقدر للقراءة: 2 دقيقة 

بدايةً يتحتم علينا أن نسأل أنفسنا الأسئلة التالية:

  • هل التوازن بين العمل والحياة أمر مهم ؟ 
  • لماذا يأخذ الكثير منا في عالم الشركات رفاهيتنا كأمر مسلم به؟
  • كيف تبدأ يومك؟

إذا كنت كمعظم الناس، تتناول إفطارك وقهوتك في طريقك الى العمل في الحافلة أو في سيارتك، فإن ذلك بنظرك ليس مشكلة كبيرة، فمن الأفضل أن تعرف أن تراكم هذه التفاصيل الصغيرة قد تشكّل انفجاراً مفاجئاً كبيراً في حياتك مما يغير الكثير من الأشياء.

والسؤال الآن، كيف يمكنك أن تحقق توازن أفضل بين العمل والحياة؟

فيما يلي 6 خطوات لتحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة:

 

1- التغذية الصحيحة

 

إن تناول الطعام بشكل جيد هو أحد أفضل مضادات الاكتئاب الموجودة، حيث يمكن أن يمنحك الطعام المناسب الطاقة التي تحتاجها لإنجاز كل شيء، بالإضافة إلى إبقائك في مزاج جيد أثناء قيامك بذلك.

إن غذاءً حقيقياً وصحياً يمنحك الطاقة التي تحتاجها لتكون في أفضل حالاتك.

 

2- حرك نفسك

 

هل سمعت أنهم يطلقون على الجلوس  لقب التدخين الجديد؟

فكر أكثر في روتينك اليومي حيث أننا نجلس أثناء التنقل من مكان لآخر، ونجلس في مكاتبنا، ثم ماذا نفعل عندما نصل إلى المنزل؟ نسير عبر الباب، نتوجه إلى الأريكة، ونجلس أكثر!

هلّا تصنع لنفسك معروفاً! انهض وتحرك مرة واحدة كل ساعة أو نحو ذلك، حتى لو كان لبضع دقائق فقط، ليس فقط أنه من الأفضل لك، بل سيحسن إنتاجيتك.

 

3- خذ فترات راحة

 

خلال عملنا اليومي نستهلك الكثير من الطاقة العقلية، يحتاج دماغنا بطبيعة الحال إلى استراحة كل 90-120 دقيقة حتى يعمل في أفضل حالاته، و الأفضل من ذلك، تجول في الخارج (تذكر أنه من الجيد أن تنهض عن مكتبك!)، واستمع إلى الموسيقى المفضلة لديك، وتأمل لبضع دقائق، تخلص من الفوضى في مساحتك وعقلك!

 

4- وضعية الجلوس

 

سواء كنت تجلس أو تعمل أو تأخذ قسطاً من الراحة والوقوف، من المهم أن يكون لديك وضع مريح، إذ يمكن أن يتسبب الترهل في اختلال العمود الفقري وتوتر العضلات والأوجاع والآلام والصداع … والقائمة تطول.

الآن ، اهتم بقعدتك عند استخدام الكمبيوتر المحمول أو الجهاز المحمول باليد، هل أنت منحنى؟ هل ظهرك مستقيم؟ فلوضعية الجلوس أثر كبير على صحتك الجسدية، فكن حذراً!

 

5- ثلاثون دقيقة

 

كلما كنا أفضل في إدارة مستوى التوتر لدينا والحفاظ على أنفسنا، كلما كانت الإنتاجيةً أكثر في حياتنا اليومية.

 لدينا اليوم وصفة طبية لك، خذ فقط تأخذ 30 دقيقة في اليوم لنفسك، تمسك بها، والتزم بها، واجعلها لك!

تعامل مع 30 دقيقة كل يوم مثل موعد، إنه موعد مع نفسك، وهو ذو قيمة عالية مثل أي موعد آخر في يومك، ربما يكون أكثر قيمة!

ولا شك أن كل شخص سيستفيد من 30 دقيقة بطريقة مختلفة، تحتاج إلى القيام بالأشياء التي تساعدك على التخلص من التوتر وإعادة التركيز والتنشيط، و قد يكون ذلك في نزهة في الخارج أو قراءة كتاب أو ممارسة اليوغا أو لعب لعبة سوليتير عبر الإنترنت أو الكتابة في مجلة، الشيء الرائع هو أن الأمر متروكٌ لك.

 

 

6- الفكاهة

 

عندما تواجه موقفاً مزعجاً، حاول أن تخبر نفسك بمشاعرك وردود أفعالك الأولية، ومع ذلك  فإن المفتاح هو عدم التوقف عند هذا الحد، ذكّر نفسك بأنك مسيطر ولديك خيار حول كيفية الرد على ما يحدث، خذ نفساً عميقاً وفكر في خياراتك، ثم حاول أن تقلب كل أمر مزعج إلى دعابة أو فكاهة تضحك منها بدلاً من أن تحزن، حاول أن تدور روح الدعابة على الموقف الذي تعيش فيه.

لا شك أنه ليس أمراً سهلاً، ولكن في بعض الأحيان، عليك أن تفكر بعمق كيف تغير وجهة نظرك وتجد الضحك، في بعض الأحيان يستغرق الأمر بضعة أيام قبل أن يكون لديك مسافة كافية لرؤية الفكاهة.

في النهاية، الاهتمام بالغذاء وممارسة الرياضة والاستماع إلى الموسيقا والمشي في الطبيعة جميعها أمور يخفيها الانشغال بالعمل ولكن من الأفضل أن نجدها نحن!

أخبرنا هل تقوم بإحدى هذه الأساليب لحياة أكثر توازناً؟

 

إعداد: ابراهيم الخلف
مراجعة: حسين هندي

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ

Pin It on Pinterest

Share This