تطوير الذات

10 عبارات لا يقولها الأذكياء أبداً

لا تقل هذا الكلام

الوقت المقدّر للقراءة: 3 دقيقة و 22 ثانية.

هنالك بعض العبارات لا يفضل قولها في العمل، كونها تحمل مساحة للتأويل و قوة خاصة تجعلك تبدو مخطئاً أو سيئاً، حتى عندما تكون محقاً.
الأسوأ من ذلك كلّه، أن الكلمة لا تعود فور خروجها!
كما أن الملاحظات السريعة غالباً ما تسبب جرحاً قد يكون كبيراً، وقد لا تكون زلّات اللسان أو سوء الفهم هي السبب الوحيد لذلك.
بغض النظر عن مدى موهبتك وإنجازاتك ونجاحك، هناك بعض العبارات تغيّر على الفور الطريقة التي يراك الناس بها، ويمكن أن تُثبّت تلك الصورة السلبية عنك في ذهن الناس.

فيما يلي سوف نتناول بعض تلك العبارات:

جمل لا تلفظها

1- “تلك هي الطريقة المعتادة التي ننجز بها بالعمل”:

التغير يحدث بالمجال التكنولوجي بسرعة كبيرة، حتى أن تقنية عمرها ستة أشهر تصبح قديمة.
إن تبنيك الدائم لهذه المقولة في العمل يجعلك لا تبدو كسولًا ومقاوماً للتغيير فحسب، ولكن قد يجعل مديرك يتساءل لمَ لم تحاول تحسين الأشياء بمفردك، إذا كنت تقوم بالأشياء بالطريقة التي تُنفذ بها دائماً، فمن المؤكد أن هناك طرق أفضل.

2- “هذا ليس عادلاً”:

لا شك أن الحياة ليست عادلة، والقول أن هذا ليس عدلاً يوحي أنه من المفترض أن تكون الحياة عادلة، مما يدل على قلة الخبرة وعدم النضج، فإذا كنت لا تريد أن تضع نفسك في هذا الموقف فأنت بحاجة إلى التمسك بالحقائق، وترك تفسيراتك جانباً.
على سبيل المثال، يمكنك القول: “لقد لاحظت أنك عينت “فلان” لهذا المشروع الكبير الذي كنت أمنّي نفسي به، فهل تمانع في إخبارنا بما تم التوصل إليه في هذا القرار؟ أود أن أعرف لماذا اعتقدتَ أنني لست لائقًا، كي أتمكن من العمل على تحسين المهارات التي تزيد من فرصي في الحصول على هذه المنصب”.

3- “هذا ليس من مهامي”:

هذه العبارة الساخرة -في كثير من الأحيان- تجعلك تبدو كما لو كنت على استعدادٍ للقيام بالحد الأدنى المطلوب للحفاظ على الراتب، وهو أمر مستهجن يقلل من فرصك في الحفاظ على وظيفتك. إذا طلب منك مديرك أن تفعل شيئًا تشعر أنه غير مناسب لموقعك، فإن أفضل خطوة هي تقبل الأمر وإكمال المهمة بشغف، وفي وقت لاحق، حدد موعداً للمحادثة مع المدير واشرح له الموقف.
هذه هي الطريقة الصحيحة لمعالجة الأمر.

4- “هذا ليس خطئي” :

إن إلقاء اللوم على الآخرين ليست فكرة جيدة أبداً، خذ زمام المبادرة وتحمل المسؤولية، فإذا كان لديك أي دور -مهما كان صغيراً- في خطأ ما فتحمّله، وإذا لم يكن كذلك، فقدم شرحاً موضوعياً ونزيهاً لما حدث، واترك لمديرك وزملائك القرار حول من يقع عليه اللوم.
لحظة البدء في توجيه أصابع الاتهام هي اللحظة التي يبدأ فيها الناس برؤيتك كشخص لا يستطيع سؤالهم عن أفعالهم، مما يجعل بعض الناس تتجنب العمل معك تماماً، والبعض الآخر سيستبق الأحداث ويلومك عندما يحدث خطأ ما.

5- “لا استطيع”:

عبارة “لا أستطيع” تشير إلى أنك غير مستعد للقيام بما يلزم لإنجاز المهمة.
إذا كنت لا تستطيع فعل شيء ما لأنك تفتقر حقاً إلى المهارات اللازمة، فأنت بحاجة إلى تقديم حل بديل، فبدلاً من قول ما لا يمكنك فعله، قل ما يمكنك فعله.
على سبيل المثال، بدلاً من قول “لا يمكنني البقاء حتى وقت متأخر الليلة” ، قل “يمكنني الحضور في الصباح الباكر”، وبدلاً من “لا يمكنني تحليل هذه الأرقام”، قل “لا أعرف حتى الآن كيفية القيام بهذا النوع من التحليل، هل يمكن لأحد ما مساعدتي حتى أتمكن من القيام بذلك في المرات القادمة؟”

قل استطيع

6- “قد تكون هذه فكرة سخيفة … / سأطرح سؤالًا غبيًا.”

هذه العبارات مفرطة السلبية تقوّض مصداقيتك على الفور، حتى لو اتبعت هذه العبارات بفكرة رائعة، فإنها تشير إلى أنك تفتقر إلى الثقة، مما يجعل الأشخاص الذين تتحدث إليهم يفقدون ثقتهم بك.
لا تكن أسوأ منتقدي نفسك، إذا لم تكن واثقًا بما تقول، فلن يثق بك أحد، وإذا كنت لا تعرف شيئاً، فقل: “ليس لدي هذه المعلومات في الوقت الحالي، لكنني سوف أكتشفها وأعود إليك”.

7- “سوف أحاول”:

عبارة “سأحاول” تجعلك تبدو وكأنك تفتقر إلى الثقة في قدرتك على تنفيذ المهمة، تماماً مثل عبارة “سأفكر”.
ثق بقدراتك كل الثقة، وإذا طُلب منك القيام بشيءٍ ما، فإما أن تلتزم بالقيام بذلك أو تُقدم بديلاً، لكن لا تقل أنك ستحاول لأن ذلك يعطي انطباعاً بأنك لست مستعداً لبذل أي جهد.

8- “سيستغرق هذا دقيقة واحدة فقط”:

تقوّض هذه العبارة مهاراتك وتعطي انطباعاً بأنك تتعجل في أداء المهام.
ما لم تكن بصدد إكمال المهمة في غضون 60 ثانية، فلا تتردد في القول إن الأمر لن يستغرق وقتاً طويلاً، لكن لا تجعل الأمر يبدو كما لو أنه يمكن إكمال المهمة في وقت أقرب من وقتها الافتراضي.

أكره عملي

9- “أنا أكره هذا العمل”:

آخر شيء يريد أي شخص أن يسمعه في العمل هو شخص يتذمر من عمله، فقد يؤدي ذلك إلى تصنيفك كشخص سلبي ويخفض الروح المعنوية لفريق العمل. وتأكد بأن المدراء يتسابقون للوصول إلى المتذمرين الذين يثبطون الروح المعنوية للفريق، ويعرفون أن هناك دائماً بدائل متحمسة تنتظر بفارغ الصبر.

10- “إنه كسول / غير كفء”:

إن إبداء ملاحظة سلبية حول زميلك في العمل لا يعد بمثابة بداية حرب بينكم،. فإذا كانت ملاحظتك دقيقة، فالجميع يعرفها بالفعل، لذلك ليست هناك حاجة لتوضيحها.
هناك دائمًا أشخاص غير مهذبين أو غير أكفاء في أي بيئة عمل ، قد يكون الجميع يعرفونهم، فإذا لم تكن لديك القدرة على مساعدتهم على تحسينها أو التخلص منها، فلن يكون لديك ما تكسبه من خلال إبداء مثل هذه الملاحظات. يعد إظهار زميلك بصورة الشخص غير الكفؤ بمثابة محاولة غير آمنة تجعلك تبدو أفضل، وستجد نفسك لا محالة مطارداً من قبل زملائك الذين يبحثون عن هفواتك ويتسابقون في تسليط الضوء عليها.

إعداد: طلال سقال
مراجعة: زين علي

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ

Pin It on Pinterest

Share This