تطوير الذات

10 صفات يتمتع بها رائد الأعمال الناجح

10 صفات يتمتع بها رائد الأعمال الناجح

الوقت المقدّر للقراءة: 3 دقيقة.

هل تسعى وتعمل لتصبح رائد أعمال؟! هل لديك العقلية والتفكير الملائمين لذلك؟! هل تملك كل ما يتطلبه الأمر؟

إليك هذه الخصال العشرة، والتي تميز الناجحين عن غيرهم من رواد الأعمال:

 

  1. الشغف والحافز:

للنجاح خلطات كثيرة، ولكن -وبدون أدنى شك- شغفك وحافزك هما المكون الأساسي، إجابتك عن هذه الأسئلة ستحدد لك إن كنت تمتلكهما:

  • هل أنت قادر على العمل مراراً وتكراراً دونما ملل أو ضجر؟
  • هل أنت قادر على البقاء متيقظاً -حتى في ساعات الليل المتأخرة- لإنهاء عملك على أتمّ وجه؟
  • هل أنت قادر دوماً على التحسين والتطوير ؟
  • هل أنت قادر على الاستمتاع بعملك لدرجة أنك ستستمر به لبقية حياتك؟

بدءاً من وضع النموذج الأولي لفكرتك وحتى المغامرة بإطلاق مشروعك في عالم المخاطر، إن النجاح يتكون أساساً من الشغف والحافز.

 

2. الجرأة والشجاعة في مواجهة المخاطر:

رواد الأعمال حتماً مغامرون ومستعدون للخوض في غمار المستقبل الغامض، ولكن ليس كل المغامرون ناجحين، إذاً ما الفرق بين رائد الأعمال الناجح وغيره من مفهوم إدارة المخاطر؟

“الناجح لا يضع كل بيضه في سلة واحدة”، -بمعنى آخر- رائد الأعمال الناجح يبحر بوقته وجهده وماله في عرض المجهول بحثاً عن الفرص

Image result for adventure

ولكنه بالمقابل يحافظ على مصادره ويضع الخطط البديلة للتعامل مع غير المتوقع، هو دائماً ما يسأل نفسه أمام أي مسألة: “هل تستحق ما أقدمه؟! ماذا أفعل لو فشلت المحاولة؟!”

 

3. الإيمان بالذات، العمل بجهد والانضباط:

كيف لرائد أعمال ألّا يتحلى بتقدير الذات والثقة بالنفس؟!

هو بالطبع مؤمن بفكرته، ملتزم بالعمل الجاد، مركز على هدفه.

قد يُساء فهمه من وسطه المحيط ويظهر لهم بصفة المهووس ولكنه يدرك تماماً أنها العزيمة والإصرار والإرادة لمواصلة طريقه وتحقيق رؤيته.

 

4. المرونة:

المرونة مهمة، مهمة، مهمة! بدونها -وإن امتلكت كل مقومات النجاح- ستفشل

فالسوق له متغيرات كثيرة و متقلبات عديدة وقواعد اللعبة ليست ثابتة وعليك أنت كرائد أعمال مجاراتها والتعايش معها.

Related image

تذكر دوماً أن طريق الريادة ليس ببساطة أن تؤمن بقضية معينة وتعمل على إيصالها

هذا الطريق أيضاً يتطلب عملاً تجارياً مستداماً يحقق مدخوله ويرعى ازدهاره وينافس في السوق بقوة

فالناجح يرحب بالأفكار الخلّاقة والاقتراحات البنّاءة التي تزيد من ازدهار عمله وتشبع متطلبات السوق و ترضي رغبات العملاء.

 

5. معرفة السوق والمنتج:

أي أن تكون على بينة، أن تعرف حركات المنافسين، أن تعيّ قاعدة التطور والتغير -نحن في تغير دائم والعالم كله غير ثابت-

أن تعلم العوامل الخارجية المؤثرة على السوق، أن تفهم منتجك تماماً وتسوّق له جيداً.

الناجحون من رواد الأعمال هم غالباً من أتى بفكرة ومنتج مفيد وجديد لم يوجد له مثيل

أو هم من قام بتطوير منتج ما على نحوٍ غير مسبوق

ولكن حتى هذه المنتجات الخارقة ستخفق إن لم تدرك قواعد اللعبة جيداً.

 

6. الإدارة المالية الحكيمة:

في ظل واقع التحديات الكثيرة التي تواجهها المشاريع الريادية كالحاجة مثلاً إلى التمويل لفترة طويلة نسبياً قبل البدء بإدخال الإيرادات

عليك أن تُعمِل عقلك بحكمة عند التصرف مع المال ولا سيّما كون رأس مالك محدود،

Image result for financial management

خطط الآن ولاحقاً لكيفية تغطية مستلزماتك المالية وضع في الحسبان دوماً مبلغاً مخصصاً لحالات الطوارئ -حتى في حال توفر الإمداد والتمويل-

نعم عليك أن تسيطر على كل العمليات المالية دخلاً وصرفاً، فالمال هو المفهوم الأهم والمقياس الأدق لأيّ عملٍ تجاري.

 

7. التخطيط الفعّال:

يقوم مبدأ الريادة على إنشاء عمل مستدام تحت ظروف الموارد المحدودة كالوقت والمال والجهد والعلاقات الشخصية، وليتم ذلك لا بد من احتراف مهارات التخطيط والإدارة.

ولكن تمهل! فالإدارة والتخطيط يشترطان الفعالية والكفاءة، لذا لا تتوقع أن تضع خطة لكل شيء مسبقاً وتوجد حلولاً جاهزة لكل المسائل المحتملة -هذا الأمر يصبح في مرحلة ما عائقاً أمامك وسيؤخذ عليك لا لك-

الريادة الناجحة لها خطة عمل قابلة للتنفيذ بل وهي قيد التنفيذ مع المرونة والقدرة على التعامل الآني مع كل الاحتمالات الواردة.

 

8. العلاقات المثمرة:

“المدير الناجح يمضي 80% من وقته في التواصل الفعّال”، وعلى مثل ذلك نجد رواد الأعمال الناجحين دائماً ما يبنون صلاتهم وينشؤون علاقاتهم مع المستشارين أصحاب الرأي والخبراء أصحاب العلاقات العامة القوية

أو أنهم يوظفون من له باعٌ في مهارات التواصل و التسويق والتفاوض والإقناع لإدراكهم التام بمدى أهمية بناء قاعدة متينة من العلاقات العامة.

 

Image result for Interview

9. الجهوزية التامة للانسحاب والبدء من جديد:

نعم الانسحاب، فقد يكون أفضل الحلول.

في عالم ريادة الأعمال لا أرض ثابتة تستند إليها وإنما مخاطر تحدق بك من كل صوب واحتمالية الفشل تفوق احتمالية النجاح بأشواط، لا تظن مطلقاً أنك ستكسب من أول محاولة

بل على العكس تماماً إخفاقاتك المتكررة ستكون بمثابة درجات السلم نحو النجاح

كن شجاعاً لتتعافى من الفشل وجريئاً لتنسحب في اللحظة المناسبة وتبدأ بفكرة جديدة أو أسلوب جديد بدلاً من مواصلة طريق الإخفاق.

 

10. القدرة على مساءلة النفس:

“هل أنا رائد أعمال حقاً؟”، “هل أستطيع فعل هذا؟”، “هل أرغب فعلاً بعمله؟”، “هل سأحقق يوماً ما خططت له؟” ،”هل أنا في المسار الصحيح؟”.

يا صديقي، إن امتلكت القوة لتسأل نفسك وتجيب هذه الأسئلة فاعلم أنك مستعدٌ لتكون رائد أعمال ناجح.

إعداد: رغد أكرم شعبان جوهر
مراجعة: شهد أبو سرية

Raghad Shaban Johar
Civil Engineer, Master Candidate.
Social speaker presenter.
Interested in fine art, chess, reading and graphic design.

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ

Pin It on Pinterest

Share This