السيرة الذاتية - CV

ماذا تكتب في سيرتك الذاتية إن كنت لا تمتلك الخبرة الملائمة لوظيفة الأحلام

ماذا تكتب في سيرتك الذاتية إن كنت لا تمتلك الخبرة الملائمة لوظيفة الأحلام

الوقت المقدّر للقراءة: 2 دقيقة و 57 ثانية.

 

إنّه ليس يوماً عادياً، عيناك تشتعل حماساً، لقد تم الإعلان عنها…إنها وظيفة أحلامك.

مشكلة واحدة تقف في طريقك، ليس لديك خبرة متعلّقة بهذه الوظيفة فرصيدك منها هو صفر حرفياً.

سواء أكنت قد عقدت العزم على تغيير مسارك المهني تماماً أو كنت قد أنهيت دراستك الجامعية لتوّك دون تدريبٍ يدعم موقفك، ما الذي بإمكانك أن تضعه في سيرتك الذاتية لتثير به إعجاب مسؤول التوظيف، وتبدو المرشح الأمثل لهذا العمل؟

لا تقلق، لن نترك سيرتك الذاتية فارغة! هناك بعض الأشياء التي تستطيع وضعها، إضافةً إلى القليل من التعديل في تصميم السيرة، سيساعدك في تقديم نفسك بأبهى حلّة وتسليط الضوء على أفضل ما تبرع بالقيام به، وإليك ما تنصحك Business Solutions – BS بتضمنيه في سيرتك الذاتية لتقديم نفسك كمرشّحٍ قوي لوظيفة أحلامك:

 

1- المهارات المرنة ذات الصلة بالعمل:

تبدأ معظم تصاميم السيرة الذاتية بالخبرات العملية المتعلقة بالعمل، وسيغدو هذا الأمر معضلةً عندما تكون الخبرة في هذا المجال ليست سلاحك الأقوى.

بدلاً من تضييع الفقرة الأولى الأهم في سيرتك على جملٍ لن تخدم هدفك المنشود، بل ستشتّت الشخص المسؤول، ابدأ بالمهارات التي تتقنها والتي لها الصلة بالعمل.

لا تقل إنك لا تمتلك الخبرة أبداً، ابحث عن ذلك السبب الذي جعلك تهتمّ بهذا العمل ودفعك لتتحمّل كل هذا العناء للحصول عليه، لا بدّ من وجود سببٍ لإيمانك بقدرتك على القيام بها.

قد يكون لديك إمكانياتٌ ومؤهلاتٌ عظيمة تستطيع إعادة قولبتها من جديد من خبرة سابقة ليست ذات صلة، أو ربما استطعت تطوير بعض المهارات واكتسبت خبرة أثناء قيامك بإعداد وتقديم مشاريعك أثناء دراستك الجامعية، أو لديك مهارات يمكنك العمل على تطويرها لتُلائم طبيعة الوظيفة التي تتقدّم إليها.

في جميع الأحوال، إن كنت تغير عملك بشكل كامل؛ ابدأ سيرتك بملخصٍ موجز تجمع فيه الخبرات والمهارات التي تبدع فيها، أما إن كنت حديث التخرج سلّط الأضواء على قسم المؤهلات والمهارات بجعله مباشرة تلو شهاداتك الأكاديمية وليس في النهاية.

 

2- المشاريع الأكاديمية والجوانب المتعلقة بها:

بالحديث عن مشاريعك الأكاديمية وإنجازاتك، فمن الأهمية بمكان أن تضيفها إلى سيرتك الذاتية، الأمر ذاته ينطبق بالطبع على كل تلك المشاريع الأخرى التي شاركت بها وسهرت الليالي لتكون جزءاً منها خارج نطاق عملك أو جامعتك، طالما أنّك تصنفها بشكلٍ واضح كمهمّات قمت بها في تلك المشاريع، فليس هنالك ما يمنعك من إضافتها، بل ويجب أن تقوم بذلك حقاً! لا تفترض بأنّه بإمكانك فقط إضافة الخبرات والتجارب التي قُدِّمَ لك المال مقابلها.

كل ما قدمت له وقتاً من عمرك وجهداً وآمنت به هو تجربة، هو خبرة، ويستحق أن يُحكَى عنه، وأن تفخر به.

لتحقيق السابق، استحدث قسماً جديداً في سيرتك الذاتية “قسم المشاريع” أو “الخبرات العملية” ، تتحدث فيه عن المشاريع التي شاركت فيها كما لو كانت خبرات عملية.

فكّر مثلاً بالتجارب التي خضت غمارها والتي مكّنتك من اكتشاف اهتماماتك وميولك المهنية، هل كان مشروعاً في الجامعة مثلاً؟ ربما تطوعت للمساعدة في مبادرة مبتكرة وغيّر ذلك أهدافك المهنية، أثارك من جديد، ووجدته ضالتك المنشودة، هذه بحق تجربةٌ جوهرية تستحق الذكر.

قم بتنسيقها بطريقة ملائمة لتساعد مسؤول التوظيف على فهم أنّ هذا القسم هو خبرة قيّمة يجب أن يتم تقديرها عند تقييمه لك كمتقدم للشاغر المتاح (وظيفة الأحلام).

 

 

3- رسالة دوافع متّقدة ومفعمة بالحماس:

Businessman looking at paper

حسناً، إنّها ليست جزءاً من سيرتك الذاتية فعلياً، ولكنّنا نؤمن بقوة بوجوب إرفاق رسالة دوافع فريدة ومؤثرة وخصوصاً إذا لم تكن تمتلك خبرة أو كنت تنوي تغيير مسارك المهني.

يوضّح لنا الخبير المهني “راين كاهن” ذلك بقوله:

 

“ابتكر طريقة لتربط فيها بين شغفك وخبرتك الحياتية بالشركة، ثم فسّر كيف سيؤثر هذا في حال تم اختيارك كما لو أنّه الحلم الذي تبحث عنه.

ستجد أن هذه التجربة هي بالضبط ما يبحث عنه مسؤولو التوظيف بين الخريجين الجدد.”

 

ينطبق هذا عليك أيضاً إن كنت تبحث عن عملٍ جديد، لكنك تمتلك القليل من الخبرات التي يمكنك العمل عليها وتعديلها.

رسالة الدوافع هي الفرصة المثالية لك لتصل النقاط بين المهارات التي أتقنتها وتعلمتها وبين احتياجات ومتطلبات الشركة.

كُن محدّداً هنا، تريد أن تقدم الأفضل وتوضح لرب العمل لماذا تعتقد أن خلفيتك غير الاعتيادية هي كنز ثمين ويجب أن تكون خياراً، وبذلك عندما ينهون قراءة الرسالة، سيكون لديهم فهمٌ عميق لماذا سيكون اختيارك رأياً سديداً وصائباً.

اقتحامُ مسارٍ مهنيٍّ جديد هو أمرٌ ليس بالسهل، خصوصاً إذا كانت الخبرة المطلوبة من الموظفين الجدد المبتدئين سنتين إلى ثلاث، والخطة التي ستمكنك من تجاوز تلك الصعوبات هي في طرح تلك التفاصيل كالمهارات المُكتسبة والتجارب الأخرى بحلّة جديدة وتسليط التركيز عليها في سيرتك الذاتية، اكسر “القواعد والقوانين” التي تقف عقبة في طريقك وتمنعك من جعلها في مقدمة السيرة، أرفق رسالة دوافع فريدة ومتميزة، مع الدعاية الإلكترونية ومع القليل من الحظ، كُن متأكداً أنك ستستثير إعجاب مسؤولي التوظيف بكل تأكيد.

 

إعداد: Loubna Zino.

مُراجعة: Manar Damani.

0 0 vote
Article Rating
Loubna Zino
الكاتبLoubna Zino
Content Auditor.
Doctor, Interested in Business,
Reading & Painting.
اشترك
نبهني بـ
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

Pin It on Pinterest

Share This