مقابلات العمل والمنح

5 نصائح بخصوص لغة الجسد لاجتياز مقابلة العمل بطريقة مثالية

نصائح لمقابلات العمل

الوقت المقدّر للقراءة: 2 دقيقة و 43 ثانية.

غالباً  ما تكون المقابلات هي الجزء الأكثر إرهاقاً في البحث عن وظيفة، فهي غالباً ستكون المرة الأولى التي ستقابل فيها الشخص الذي قد يصبح مديرك وجهاً لوجه، وستجتمع مع عدة أشخاص لتحاول التأثير بهم وإقناعهم جميعاً بنفسك.

 

تقول’’ كاتي رامب-Katie Ramp‘‘، مديرة الموارد في وكالة ’’M/H VCCP‘‘ الإعلانية: “أحد الأشياء التي نبحث عنها عندما نجري مقابلات عمل مع المتقدمين هو مدى قدرتهم على الوصول إلى العملاء عن طريق قدرتهم على إقناع لجنة التوظيف، فإن لم يستطيعوا إقناع اللجنة فكيف يمكنهم بالوصول إلى العملاء!”.

 

لا داعي للخوف..

تقدم لنا  الخبيرة في لغة الجسد’’باتي وود-Patti Wood‘‘، والتي ألفت سبعة كتب إضافة إلى إلقاء محاضرات عديدة حول العالم عن هذا الموضوع النصائح التالية حول كيفية إتقان فن إجراء مقابلات العمل:

 

1- تدرب مع صديق لك:

 

توصي ’’وود‘‘ بإجراء بعض المقابلات الوهمية مع صديق، سواءً شخصياً أو عبر مكالمة فيديو، ابتداءً من المصافحة، والتي يجب أن تكون رسميةً ومريحةً، إلى إجابات الأسئلة الشائعة المتعارف عليها في المقابلات.

جرِّب المقابلة الوهمية للتدرُّب على التحدث بشكل طبيعي وعلى الإجابات على الأسئلة الشائعة، كما يفضّل أن تجلس بثقة مع الانحناء قليلاً إلى الأمام وإبداء الإصغاء والتواصل المستمر مع القائم على المقابلة، كما يجب أن تبدي اهتمامك وحماسك للعمل في هذه الوظيفة ضمن هذه الشركة.

إن مثل هذه التحضيرات ستساعدك على أن تكون أكثر ثقةً وهدوءاً.

 

 

2- استعد و انطلق:

 

هل لاحظت من قبل كيف تتغير لغة جسدك عندما تشعر بشعور عظيم؟ إن رأسك يصبح شامخاً، وظهرك مستقيماً، وكتفاك مفرودان، وخطواتك خفيفة.

هذا هو نوع من لغة الجسد التي يجب السعي إلى إعطائها في المقابلة، ولكن قد يكون من الصعب توجيه ذلك وفعله بشكل طبيعي عندما تشعر بالتوتر أو الضغط.

للتخفيف من حدة التوتر قبل المقابلة، توصي’’ وود‘‘ ببعض النصائح كإجراء اتصال مع صديق على الهاتف للتخلص من التوتر بالضحك، أو الاستماع إلى الموسيقى التي تعدل مزاجك، أو مشاهدة مقطع فيديو مضحك قبل أن تتوجه إلى المقابلة.

 هذا الأمر  يحول طاقتك من الخوف والقلق إلى الإثارة والحماس.

 

3- ابدأ بقوة واختتم بقوة:

 

من عادة الأشخاص القائمين على عملية التوظيف أن يتخذوا  قراراتهم بشأن ما إذا كان ينبغي توظيف متقدم ما من خلال الثواني العشرة الأولى من مقابلته، ولذلك فإنه من الضروري إعطاء انطباع أول جيد.

وهنا تشير ’’رامب‘‘ إلى أنها تدرك بشكل خاص طبيعة المرشحين من خلال تعاملهم مع موظف الاستقبال أو باقي الأشخاص في المكتب، حتى قبل بدء المقابلة الرسمية.

فإذا كنت تنتظر في ردهة مكتب، قف بثقة واستقبل الشخص الذي يقابلك باتصال نظري ومصافحة قوية ولا تستعمل أي من ممتلكاتك الشخصية وخاصة هاتفك، الذي يجب أن تضعه بعيداً عن يديك، وكن مستعداً للمصافحة في نهاية المقابلة أيضاً.

إن الانخراط في جو المقابلة من اللحظات الأولى بعيداً عن التفكير بأشياء أخرى  يجعل تفكيرك جاهزاً للبدء في إطار المقابلة وأكثر استعداداً للإجابة عن الأسئلة بشكل سريع وبديهي.

4- أضف بريقك الخاص:

 

ليس عليك أن تكون رجلاً آلياً  للسير في مجرى المقابلة، فروح الدعابة أو الحديث الصادق حول شيء يهمك أمر مرحب به في نقاط معينة من المقابلة.

إذا ما استثمرت  هذه النقطة بطريقة إيجابية ستمنحك فرصة لإظهار شخصيتك، وسوف يلاحظ القائم على المقابلة أنك شخص إيجابي و متَّقد الذهن، وبكل تأكيد سيبحث من يجري المقابلة عن اللمعة في عيون  المرشحين عندما يتم سؤالهم عما يشعرون به أو عن شغفهم خارج العمل، حيث يكون البحث غالباً عن الأشخاص الذين لديهم شغف بالإبداع والمشاركة.

 

5- حافظ على إظهار حياتك بشكل مثير:

 

ربما سيرتك الذاتية الأفضل في العالم ولكن لا أحد يهتم لذلك، وربما تكون قد مررت بعدد من المقابلات ولم تحصل على عمل، قد تشعر بالإحباط بسبب ذلك، وهذا يحدث غالباً عندما تفكر بشكل سلبي مما يؤدي إلى التأثير السلبي على المقابلات اللاحقة وتخريبها دون قصد.

لكن يمكنك لملء وقتك بعد التخرج إيجاد طرق لتجديد حياتك اليومية، بدلاً من مجرد ملء طلبات التوظيف واحداً تلو الآخر.

إليك بعض الأشياء صغيرة التي تقدم لك خبرات جديدة، مثل حضور  محاضرات، أو ورشات عمل ودورات تدريبية، إضافة إلى الأعمال التطوعية.

من المحتمل أن تُذكر  هذه الأنشطة في مقابلة العمل عندما يطلب مدير الموارد  معرفة المزيد عنك، وستُظهر للقائمين على المقابلات أنك لست جالس أمام التلفزيون أو الحاسوب طوال اليوم.

أخيراً  إن مقابلة العمل تتعلق بشكل كبير بلغة جسدك أكثر من خبراتك ومهاراتك التي اكتسبتها فيجب عليك مراعاة ما تظهره حركات جسدك وتوجيهها بما يتناسب وجعل المقابلة مثالية للحصول على وظيفة أحلامك.

إعداد: أحمد خلاف
مراجعة: زها فنصــه

Ahmad Khallaf
الكاتبAhmad Khallaf
Master Of Business Administration Project Manager Member of the General Assembly of the National Society for Economics and Administration

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ

Pin It on Pinterest

Share This