السيرة الذاتية - CV

كيف توضّح سبب الفراغ الزمنيّ في سيرتك الذاتية باحترافية

كيف توضّح سبب الفراغ الزمنيّ في سيرتك الذاتية باحترافية

الوقت المقدّر للقراءة: 1 دقيقة و 50 ثانية.

 

في بعض الأحيان، تستقيل من عملك أو وظيفتك لسبب من الأسباب، وقد تتخرّج وتبقى لفترة طويلة دون عمل وفي أحيانٍ أخرى يتمّ تسريحك من قبل مديرك بسبب مشكلة معينة أو سوء تفاهم بينك وبينه، على العموم مهما كان سبب تركك لوظيفتك السابقة، يجب عليك أن تكون قادراً على شرح هذه الأسباب بطريقة احترافية ولبقة عندما يتمّ سؤالك عنها من قبل لجنة القبول في الجامعة التي اخترت أن تُكمل دراستك فيها أو من قبل مدير الموارد البشرية في الشركة الجديدة التي تقدّمت بطلب توظيفٍ إليها، وإعطاء الأسباب المقنعة حول عدم تمكّنك حتّى الآن من إيجاد عملٍ آخر لتشغل هذا الفراغ في مسارك المهنيّ.


تقدّم لنا الرياديّة الشابة “ليز ويزل – Liz Wessel” – الموظّفة السابقة في Google، ومؤسّسة الشركة الناشئة ” وي آب –
WayUp” والتي تقوم بربط الشباب حديثي التّخرج بفرص العمل المناسبة لمؤهلاتهم- بعض الاقتراحات حول كيفية توضيح سبب هذا الفراغ الزمنيّ في سيرتك الذاتية، أو كما يُطلق عليه موظفو الموارد البشرية: “The gap on your Résumé”.

 

ففي حديثها إلى موقع “بزنس إنسايدر – Business Insider” العالميّ عبر مُقابلة مباشرة على الفيسبوك، أكّدت “ويزل” أنَّ طريقة الكلام عن الأسباب التي أدّت إلى حصول هذا الفراغ يختلف باختلاف الظروف بين شخصٍ وآخر، ولكن مع ذلك ومهما كانت هذه الأسباب عليك أن تُبقي الأمور إيجابية قدر المُستطاع، حتى وإن كان السبب في استقالتك يعود إلى طبيعة مديرك المُتعجرفة أو بسبب سياسة الشركة التي كنتَ تعمل فيها، عليك أن تبتعد نهائياً عن ذكر أي شيء سلبي لأنَّ الحديث بالسوء عن الشركات أو المدراء أو حتى زملائك السابقين سيجعلك تبدو شخصاً غير محترفٍ على الإطلاق، ولا يمكن الوثوق به مستقبلاً لأنك لا تكنّ احتراماً للأشخاص الذين عملتَ معهم ولا للمؤسسات التي وُظّفت للعمل فيها، فكيف ستكنّ الاحترام لشركة لم تعمل معها بعد؟

 

وتنصح “ويزل” أن تتحدّث عن هذه الحوادث التي حصلت معك في عملك السابق وعن الفراغ التي أحدثته في مسارك المهني على أنّها فرصةً مُهمّة تعلمت منها الكثير مع إظهار تقديرك الكبير للشركة السابقة التي عملت فيها وتفهّمك للسياسة التي تقوم عليها والقرار الذي اتّخذه مديرها.

 

كما تعطينا “ويزل” مثالاً للحديث بهذه الطريقة، فعوضاً عن قولك:

“لقد قمت بالحصول على ذلك العمل ولكنّي أدركت فيما بعد أنني أكره العمل في قسم المبيعات.”


يمكنك أن تقول وبكلّ احترافية:

“لقد قمت بالحصول على ذلك العمل وأدركت أنني أُفضّل التعامل مع الأشخاص الذين أملك معرفة مُسبقة معهم -كزملائي في العمل- أكثر من التعامل العملاء بشكل مباشر، لذلك فقد أدركت أن قسم المبيعات ليس أفضل خيارٍ لأعمل فيه، وقمت بترك وظيفتي السابقة والتّقدم بطلب توظيفٍ إلى شركتكم لأنني أؤمن أنه بإمكاني شغل منصب “س” وتوظيف خبراتي وإمكانيّاتي فيه على أكمل وجه.”

وفي حال بقاءك دون وظيفة، عليك ألاّ تترك نفسك دون العمل على تطوير مهاراتك وصقلها في مجالك المهني أو الأكاديميّ الذي ترغب بالاستمرار فيه، يُمكن أن تجيب هنا على هذا السؤال أمام لجنة القبول في الجامعة:

“لقد كُنت أقوم بالتحضير لفحص اللغة الإنكليزية ‘أيلتس – IELTS’ أو ‘توفل – TOEFL’ “

أو يمكنك أن تقول إنَّك كنت تُحضر لنيل شهادة المدقق المالي المعتمد “CIA” طبعاً بشرط أن تكون بالفعل قد قُمت بذلك، لأنَّه إذا تمَّ سؤالك هنا أسئلة تفصيلية تتعلّق بجوابك الأوليّ و انكشف أمرك، سيتم استبعادك بشكل نهائي، وستدخل قاعدة بيانات هذه الجامعة أو الشركة بشكل سلبي وضمن القائمة السوداء.

 

وتذكّر دائماً أنَّه مهما كانت ظروفك السابقة، أنظر إليها بإيجابية على أنها فرصة كبيرة للتعلم من أخطائك وعلى أنها دافع لتحسّن من قدراتك على التواصل مع مدرائك وزملائك في فريق العمل، ولتبني مساراً مهنيّاً يضمن لك مستقبلاً ناجحاً.

 

إعداد: Hiba H Mahmood.
تدقيق: Manar Damani.

0 0 vote
Article Rating
Hiba Mahmood
الكاتبHiba Mahmood
Project Coordinator
Finance & Banking Dedicator
Interested In Increasing Arabic Business Content
اشترك
نبهني بـ
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

Pin It on Pinterest

Share This