السيرة الذاتية - CV

كيف تجعل سيرتك الذاتية تخبر قصة مُقنعة عنك

3 خطواتٍ مُهمّة لتطوير سيرتك الذاتية

كيف تجعل سيرتك الذاتية تخبر قصة مُقنعة عنك

الوقت المقدّر للقراءة: 1 دقيقة و 56 ثانية.

 


لا أحد يلتقط كومة من السير الذاتية في نهاية يوم شاق ويقرؤها من باب المتعة، ولهذا السبب بالذات ينظر الناس نظرة حيرة وتشوش إلى الشخص الذي يُخبرهم بأن هذه الورقة بمفردها يجب أن تروي قصة مُقنعة عن صاحبها.

وخلافاً لتلك القصص التي قد تسمعها في نهاية أي يوم طويل، فالأمور بالنسبة للسيرة الذاتية ليست بسهولة إقحام قصة حب فاشلة في سياق الكلام، وبدلاً من ذلك فإنها تحتاج إلى أن تكتب قصة قويّة تقنع من خلالها مسؤول التوظيف بكفاءتك وقدرتك على شغل المنصب الذي تقدّمت إليه، مدعومة بالنقاط المميزة للأعمال التي قمتَ بها في السابق، وبجملٍ قوية ومتينة السبك، وإليك كيفية إجراء ذلك بشكل واقعي:

 

1- ابدأ بملخّص عن مهاراتك:

ابدأ بشيء ذي صلة مباشرة بالوظيفة التي تتقدم إليها، في بعض الأحيان تكون تجربتك الأخيرة تفي بالغرض، لكن في الكثير من الأحيان عليك أن تخرج بعض مميزات تاريخك الوظيفي وتضعها في قسم الملخص.
أو قد تكون مبتدئاً في عملك بحيث لا يتوفر لديك بعد قائمة من المعالم البارزة وظيفياً ولكن مازال باستطاعتك استخدام هذه الفكرة.

ضع قسم المهارات في أعلى سيرتك الذاتية لتضمن أن القراء يتذكرون تلك المهارات طوال فترة قراءتهم لباقي خبراتك.


2- أضف أقساماً فريدة:

إذا كان لديك فراغٌ زمنيّ في مسارك الوظيفي، فالخطوة التالية هي أن تضفي على تجربتك بنية تجعل من السهل على القارئ فهمها.

لنفترض أنك تقوم بسلسلة من التصميم بدوام جزئي في محاولتك الانتقال إلى مجال ذي خلفية في المبيعات، إن نموذج الترتيب الزمني القياسي قد يجعلك تبدو متهوراً قليلاً في حركتك هذه.
على أية حال إذا قسمت خبرتك العملية إلى قسمين “الخبرة في التصميم ” و”الخبرة في المبيعات” بعدها سيغدو كل شيء منطقياً، لا تخشَ تغيير النموذج القياسي إذا كان اختيار طريقة أخرى يساعدك في توضيح قصتك بشكل أفضل.

 

3-أعد التفكير في تجاربك الأقل صلة بالموضوع:

أخيراً، قم بنظرة شاملة للأدوار السابقة التي قمت بها والتي ليست مرتبطة كلياً بالوظيفة التي تسعى للحصول عليها الآن.
اجعل النقطة الرئيسية الأولى تغطّي الجوهر الرئيسي للدور، ثم طوّر بقية النقاط لتوضح مهاراتك التي يمكن استخدامها في أعمال مختلفة.

تذكر أنك تريد أن تصوغ كامل سيرتك الذاتية حتى تلك الأجزاء المتواجدة فقط لسد الفراغات
على سبيل المثال، إذا كان منصبك الأول في التسويق، إلا أنه لم يعد مرتبطاً كفاية يما أنت عليه الآن كمدير مشروع، ما زال من المفيد الإشارة إلى المهارات العامة في العمل الجماعي التي اكتسبتها من دورك الأول.

إن تركيز الجزء الأكبر من نقاطك الرئيسية على كيفية “التعاون بين الإدارات” أو على “ما يمكن تقديمه للعملاء” سوف يساعد في تفسير عملية التغيير، وبشكل أوضح، حاول ألا يوجد أي تُضمّن أي جزء في سيرتك الذاتية بهدف الحشو.


في نهاية هذه العملية، عليك أن تعلم أن سيرتك ذاتية لا تسرد مهاراتك وخبرتك فقط، بل وتثير اهتمام مسؤول التوظيف بما فيه الكفاية بحيث لا يسعه إلاّ أن يصل إليك ويتعرف على المزيد.

 

إعداد: Marwa Shakour

مراجعة: Manar Damani

0 0 vote
Article Rating
Marwa Shakour
الكاتبMarwa Shakour
Master In Public Administration.
Content Creator.
اشترك
نبهني بـ
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

Pin It on Pinterest

Share This