السيرة الذاتية - CV

دليلك لكتابة سيرة ذاتية احترافية

دليلك لكتابة سيرة ذاتية احترافية

الوقت المقدّر للقراءة: 2 دقيقة و 20 ثانية.

 

يقضي مسؤولو التوظيف في الشركات الكبرى ولجان القبول في الجامعات وقتاً وقدره 6 ثوانٍ فقط لإلقاء نظرة سريعة على سيرتك الذاتية لتحديد مصيرها -حسب دراسة لموقع theladders.com – هل ستتمّ مراجعتها ودراستها للاتصال بك من أجل تحديد موعد للمقابلة، أم سيتمّ فقط إدخالها لقاعدة البيانات وإلقائها جانبا.

 

ولنحدد لمُتابعيننا ما هي أهم النُقاط التي تجعل سيرتك الذاتية احترافية، سننقل لك أهمّ ما أوردته الخبيرة المُخضرمة بهذا الموضوع  “أماندا أوغستين – Amanda Augustine” في حديثها لموقع ” بزنس إنسايدر – Business Insider” العالميّ عن السيرة الذاتية المثالية:

 

بما أنّ السيرة الذاتية يجب أن تكون مُفصّلة على مقاس المجال الذي تختصّ فيه، فإنّ السيرة الذاتية المرفقة بالأسفل تعدّ مثالاً متميّزاً يمكنك الامتثال به عند كتابة سيرتك الذاتية، فهذا المثال يوضّح كيف يمكن أن تكون السيرة الذاتية المثالية لشخص ذي 3-5 سنوات خبرة في مجال عمله:

وتشرح لنا السيدة “أوغستين” أهم الأمور التي تجعل من هذه السيرة الذاتية سيرة رائعة تجلب لك الاتصال الهاتفي، وهذه الأمور هي:

 

1- أن تضع رابط حسابك على منصّة LinkedIn:

حتّى وإن لم تُضمّن رابط حسابك على منصة LinkedIn في سيرتك الذاتية فإنَّ مسؤول الموارد البشرية المُخضرم سيبحث عنك على أية حال -طبعاً في حال كنتَ ممّن سيُحدّد معهم موعد لإجراء المقابلة-

تؤكّد السيدة “أوغستين” أنّ معظم مسؤولي الموارد البشرية (قرابة 86% منهم) يقومون بالبحث عن ملفك الشخصي على مُختلف وسائل التواصل الاجتماعي، لذا حاول تضمين جميع الروابط التي تعكس نشاطاتك الأكاديمية و المهنية في سيرتك الذاتية حتى تجنّب مسؤول التوظيف عناء البحث عنك والوصول خطئاً إلى حساب شخصٍ آخر يحمل نفس اسمك.

 

2- أن توضّح اسمك دون أي التباس:

إذا كان اسمك من ضمن الأسماء المشهورة والمتكررة جداً في بلدك، فمن الأفضل أن تكتب اسمك الثلاثي على السيرة الذاتية، فمثلاً إذا كان اسمك محمد محمد واسم والدك جمال، فيفضّل أن تزيل الالتباس عن اسمك وتكتب Muhammad Jamal Muhammad أو Muhammad J. Muhammad، لا أن تكتفي بكتابة اسمك الشهير والذي من الصعب جداً أن يتم التفريق من خلاله بينك وبين متقدّم آخر لنفس الوظيفة أو المنحة الدراسية يحمل نفس الاسم.

ومن المفيد جداً هنا تضمين رابط لملفّك الشخصي كما أسلفنا في الفقرة الماضية.

 

3- أن تضع رقماً وحيداً وبريداً إلكترونياً وحيداً للتواصل:

ضع رقم هاتفك الجوال الذي تحمله معك دائماً، وكذلك البريد الإلكتروني الرئيسيّ الذي تستخدمه، ويفضل أن تجعل من تفقّد الرسائل الجديدة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني عادةً يوميّة كي لا تفوّت على نفسك أية فرصة محتملة للتواصل إذا كانت الشركة أو الجامعة تتواصل رسمياً مع المتقدّمين من خلال البريد الإلكتروني.

 

4- لا تتضمّن فقرة “الأهداف – Objective”:

ليس هناك أي داعٍ لكتابة فقرة الأهداف، حيث إنَّ الشركة أو المنحة الدراسية التي تتقدّم إليها تعلم تماماً هدفك من إرسال سيرتك الذاتية، لذا حاول ألاّ تضيع مساحة مُهمّة من سيرتك الذاتية لكتابة فقرة غير ضرورية.

 


اقرأ أيضاً مقالتنا المُفصّلة عن هذا الموضوع: الاستثناء الوحيد لكتابة كلمة Objective في السيرة الذاتية.


 

5- عوضاً عن الـ Objective، ضع ملخصاً لنقاط قوتك وخبرتك:

حاول أن تكتب ملخّصاً عمليّاً سريعاً وموجزاً توضح فيه ما الغاية التي تريدها تحديداً، وذلك من خلال 3 إلى 5 جمل فقط، موضّحاً أهمّ نقاط قوتك وأكثر المجالات التي تهتمّ بالعمل فيها ضمن الشركة، وما هي القيمة المضافة التي تتوقع أن تقدّمها لهذه الشركة.

 

6- يجب أن تكون مرتّبة من الأعمال الأحدث إلى الأقدم:

من أهم النقاط التي يتم التركيز عليها، لأنَّ ترتيب أعمالك وإنجازاتك والوظائف التي شغلتها من الأحدث إلى الأقدم سيمكّنهم من معرفة أين كنت وماذا كنت تفعل في الفترة الأخيرة من حياتك العملية قبل التقدّم إلى هذه الشركة، وفي أي جامعة درست وما الشهادات التي حصلت عليها قبل التقدم إلى طلب منحة من هذه الجامعة، والاستثناء الوحيد لهذه النقطة هو إذا كنت تقوم بنقلة نوعية في مسارك المهني أو الأكاديمي، عندها يمكنك ترتيب أعمالك وشهاداتك كما تحبّ، ولكن وقتها سيكون الاعتماد الأكبر على شبكة علاقاتك وليس على سيرتك الذاتية للحصول على الوظيفة في مجالك الجديد.

 

7- ضع كلمات مفتاحية:

نذكر على سبيل المثال: “التخطيط الاستراتيجيّ – Strategic Planning”، التركيز على خدمة العملاء “Client Focus”. معظم الشركات والجامعات الكبرى تعتمد على تقنية حديثة في غربلة السير الذاتية والتي تدعى ” Screening Process” والتي هي عبارة عن تمرير السير الذاتية على ماسح ضوئي للبحث عن كلمات معينة تحدّدها هذه الشركة أو الجامعة من أجل دراستها وإهمال باقي السير التي لا تحتوي هذه الكلمات، لذا احرص على أن تتضمن سيرتك الذاتية أهم الكلمات التي توردها الشركة أو الجامعة في موقعها الإلكتروني والتي تصف بها نفسها، حيث يمكن اكتشاف هذه الكلمات من إعلان الجامعة عن المنح، أو من إعلان الشاغر الوظيفي في هذه الشركة.

إن تضمين أهم الكلمات المفتاحية تجعلك تجتاز العملية الأولى للغربلة-إن وجدت- وتعطيك انطباعاً حسناً لدى مدير الموارد البشرية وتعزّز فرصتك في الحصول على مبتغاك.

 

8- لا تتضمن فقرة “الإنجازات – Achievements” بطريقة سردية:

يتلقّى مسؤولو الموارد البشرية مئات السير الذاتية أسبوعياً ليقوموا بدراستها، لذا ساعدهم قدر الإمكان وكن واضحاً في شرح لمَ أنت الشخص المناسب للحصول على هذه الوظيفة أو لنيل هذه المنحة، حيث تقول السيدة “أوغستين” إن الفقرات الكبيرة لـ “الإنجازات – Achievements” مزعجة لموظفي الموارد البشرية وصعبة القراءة، خصوصاً عندما تكون مكتوبة بطريقة سردية.

 

9- فقرة “الإنجازات – Achievements” مكتوبة على شكل نقاط مفصّلة:

عند كل خبرة عمليّة حصلت عليها، يُفضّل أن تشرح كيف ساهمت في دعم فريق العمل الذي كنت تعمل ضمنه، وتقول السيدة “أوغستين”:

“وأنت تبني خبرتك العملية، ضع في سيرتك الذاتية أهم النقاط التي يمكنك أن تسوّق لنفسك من خلالها.”

 

10- حدد إنجازاتك بدقة:

تنصح السيدة “أوغستين” بأن تقوم بتحديد الإنجازات التي ساهمت بها في كل عمل قمت به خلال مسيرتك المهنية بدقة، فعلى سبيل المثال يمكنك أن تكتب مقدار نسبة الأرباح التي ساهمت بزيادتها عندما عملت في قسم المبيعات في شركة معيّنة، أو أهم الصفقات التي ساعدت شركتك في إبرامها، والمشاريع الصعبة والتي قمت بتنفيذها ضمن قيود الوقت والتكلفة والجودة، ولا تستخدم أكثر من 3 إلى 5 نقاط مفصّلة في كتابة إنجازاتك السابقة.

.

اقرأ أيضاً : الخطأ الأكثر استفزازاً لمسؤولي الموارد البشرية في السيرة الذاتية.

 

11- المسافات البيضاء تقود القارئ إلى العناوين المُهمّة:

بما أن موظفي الموارد البشرية لا يقضون أكثر من 6 ثوانٍ في مسح السير الذاتية لاتخاذ القرار المبدئي حولها، لذا يجدر بك أن تبتعد عن سرد الفقرات واحدة تلو الأخرى بشكل مزعجٍ للعين، فالسرّ في اجتياز عقبة الـ 6 ثواني هو ترتيب سيرتك الذاتية بطريقة مريحة للعين تجعل التنقّل بين الفقرات سلس وسهل، بحيث يسهل على القارئ أن يميّز فوراً الخبرات العملية وينتقل بعدها إلى المؤهلات ومن ثم الإنجازات.

 

12- لا تتضمّن خطوطاً أو صوراً أو ألواناً غريبة:

تنصح السيدة “أوغستين” بـ ” الالتزام بالألوان الكلاسيكية: الأبيض والأسود”، وبالنسبة للخطوط المقترح كتابة السيرة الذاتية فيها فإنها: Arial, Tahoma,Calibri.

وتجنّب وضع الصور أو الجداول ضمن سيرتك الذاتية، فمن شأنها أن تشوّش على نظام المسح الذكي، كما أنَّ وجودها ضمن السيرة الذاتية غير احترافيّ أبداً.

 

13- لا تتضمّن ضمائر المتكلّّم (في اللغة الإنكليزية):

تؤكّد السيدة “أوغستين” على عدم كتابة السيرة الذاتية بصفة المتكلّم، لأن الجميع يعلم أنَّ الذي يتحدّث عن إنجازاته في السيرة الذاتية هو صاحب السيرة نفسه، فمن الأمثلة الخاطئة:

I worked, I developed

فلا يوجد داعٍ لاستخدام الضمير “I”، فهو يأخذ مساحة كلمة في سيرتك الذاتية، وأنت تحتاج إلى تبسيط واختصار سيرتك الذاتية قدر الإمكان.


14 – ضع مؤهلاتك الأكاديمية في الأسفل:
يجب أن تضع خبرتك العملية في بداية سيرتك الذاتية، الاستثناء الوحيد هنا يكون في حال كنت حديث التخرج وكذلك ابتعد عن ذكر المعلومات التي تتعلّق بالمرحلة الثانوية

 

15- لاداعي لكلمة “references upon request”
الجميع متأكّد بأنَّك ستقوم بتزويدهم بالمراجع الأكاديمية والمهنية -عند طلبها منك- فيما يتعلّق بموضوع التزكية، لذا لا تضمّن هذه العبارة في سيرتك الذاتية.

 

إعداد: Manar Damani.

مراجعة: Maher Dahman.

0 0 vote
Article Rating
Manar Damani
الكاتبManar Damani
Chief Operating Officer.
Android مهندس برمجيات و مطور تطبیقات
مُهتم بعالم الريادة والأعمال
اشترك
نبهني بـ
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

Pin It on Pinterest

Share This