القوانين الثابتة في التسويق

القانون الثامن في التسويق – قانون الثنائية

القانون الثامن في التسويق – قانون الثنائية

الوقت المقدّر للقراءة: 1 دقيقة.

“على المدى الطويل، كل معارك التسويق تُصبح في نهاية الأمر سباقاً بين منتجين، تماماً كسباق الخيول.”


في فئات المنتجات، غالباً ما يكون هناك العديد من الشركات التي تتنافس للحصول على مراكز متقدمة على سلَّم ترتيب الشركات في أذهان العملاء، ولكن هذه المنافسة تتحول في نهاية المطاف إلى منافسة بين شركتين رئيسيتين فقط، بينما تكتفي بقيّة الشركات بلعبِ الأدوار الثانوية في السباق فالشركات التي حازت المرتبة الأولى فالثانية هي التي تبقى في البيئة التنافسية العالمية المتزايدة، أما بقية الشركات ينتهي بها الأمر بالبيع أو الإغلاق.

لذا على تلك الشركات التي لا تسيطر على السوق الخاص بفئتها بذل الجهد حتى تقدَّم نفسها كمنافس قوي على المركز الثاني في سلَّم الشركات، لأن مركزها سيبقى مترسّخاً في أذهان العملاء لسنوات عديدة، أما الشركات التي لا أمل لها باحتلال المركز الأول أو الثاني في فئتها فيجب عليها أن تركز على ملء الفراغات التي تغفل عنها الشركات الأعلى منها في السلم لتستطيع البقاء والنجاة.

ومع مرور الوقت وتطور الصناعات والخدمات المختلفة، يترسَّخ في أذهان الناس مَن هي العلامة التجارية الأفضل والأنجح، ويقع جميع الزبائن في فخ الاعتقاد أنّ المعركة بين الشركات قائمة على جودة المنتجات عوضاً عن معركة “الوصول إلى أذهان العملاء”، وبالتالي يصلون إلى قناعة بأن هذه الشركات هي الأفضل في مجالها على الإطلاق لأنها تبيع منتجاتٍ أكثر في السوق.

وكمثال على قانون الثنائية: شركتي “بيبسي – Pepsi” و “كوكاكولا – Cocacola” في فئة المشروبات الغازية، وشركتي “كانون – Canon” و “نيكون – Nikon” في فئة الكاميرات.

 

إعداد: Ehab Nasser
مراجعة: Manar Damani

0 0 vote
Article Rating
Ehab Nasser
الكاتبEhab Nasser
Content Creator
Master in Technology Management,
Information Technology Specialist,NGOs
اشترك
نبهني بـ
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

Pin It on Pinterest

Share This