السيرة الذاتية - CV

كيف تملأ فجوة البطالة في سيرتك الذاتية

املأ فراغ سيرتك الذاتية

الوقت المقدّر للقراءة: 3 دقيقة و 6 ثانية.

إذا كنت عاطلاً عن العمل لفترة من الوقت، فقد تواجه إنحيازاً ممنهج ضد العاطلين عن العمل، لكن لا تخف  هناك طرق لملئ هذه الفجوة بسهولة، مما يستبعد أي صعوبة محتملة بشأن عدم توظيفك مع طمأنة أرباب العمل أنك مواكب لمجال عملك، وفيما يلي ثلاثة من هذه الطرق، تليها ما يمكن قوله عند سؤالك عن فجوة التوظيف في مقابلة العمل:

 

 

1- شارك في جمعية أو منظمة تطوعية:

 

قم المشاركة بالأعمال الخيرية أو الانضمام إلى منظمات تطوعية أخرى ذات صلة بمجال عملك.

لا تنضم إلى الجمعية فحسب ، بل اسعى أو ساعد في إدارة لجنة أو شارك في منتدى، ثم ضع هذا العمل غير مدفوع الأجر في الجزء العلوي من قسم الخبرة في سيرتك الذاتية، وهذا يعني بأن لا تقم فقط بنقل عملك ذي الصلة بمجالك إلى قسم التطوع في سيرتك الذاتية لأنه غير مدفوع الأجر، بهذه الطريقة ستقلل من قيمة العمل الذي تقوم به، وتزيد من احتمال عدم رؤية هذه الخبرة لأنها في أسفل سيرتك الذاتية.

من خلال القيام بدور تنظيمي أو قيادي في جمعية ما أو من خلال فرص التطوع الأخرى ، ستقوم بسد الفجوة في سيرتك الذاتية وجني فوائد أخرى مهمة، كما ستحصل على الفرص عبر الاتصالات والمعارف التي ستجنيها في دورك القيادي، وهذه الفرص ستأتي من زملائك في الجمعية الذين سيرونك كمساهم ذو قدرة ومن اللطيف العمل معه. ستحصل أيضًا على أفكار ومهارات جديدة ستساعدك على أن تبدو خبيراً لأصحاب العمل المحتملين.

 

2- اعمل مجانًا للأصدقاء أو الزملاء:

 

قم بتقديم أي خدمة أو مشاركة بالعمل لأحد المعارف أو الأصدقاء في أي شيء قد تَبرع به، وأضف هذا العمل كخبرة استشارية إلى أعلى سيرتك الذاتية.

كانت إحدى العاطلات عن العمل  تعمل سابقاً كمخطط مالي، تقوم بمساعدة الأصدقاء والزملاء في التخطيط المالي. وقد كانت تضيف قيمة حقيقية لهؤلاء الأشخاص الذين كانوا سيدفعون المال مقابل هكذا خدمات، لذلك شعرت بأن لديها ما تستند عليه لتسمية نفسها مستشارة في التخطيط المالي وذكرها ضمن سيرتها الذاتية ومشاركة نتائجها الرائعة، عندما تلقت استفساراً من جهة عمل محتملة حول أتعابها، كانت تقول بصدق إن ذلك ينطوي على حسن النية والمقايضة بدلاً من الدفع النقدي.

ملئ فراغ السيرة الذاتية

 

3- قم بحضور بعض الدورات التدريبية:

 

سجل اسمك في إحدى الدورات التعليمية المتعلقة بمجالك، أو احضر بعضاً من الكورسات عبر منصات التدريب المجانية على الانترنت لتبقى مواكباً لمجال عملك، ثم ضع “التعليم المستمر” في أعلى خبرات العمل. على سبيل المثال ، كانت احدى النساء تستهدف منصب مدير تسويق في قطاع التكنولوجيا ، لكنها كانت خارج سوق العمل لعدة سنوات أثناء تربية أطفالها. في غضون ذلك ، أصبح التسويق رقميًا و متكاملًا. أخذت بعض الدورات عبر الإنترنت ووضعتها في الجزء العلوي من قسم الخبرة في سيرتها الذاتية. وقد حولت هذه الدورات إلى وظيفة تحمل المسمى الوظيفي ’’التعليم المستمر – التسويق الرقمي والمتكامل والإعلامي الاجتماعي‘‘.

في وصف الوظيفة قامت بإدراج اسماء الدورات، ووضعت هذه الدورات في قسم التعليم كذلك.

 

وإليك ما تقوله في مقابلة حول الثغرات الموجودة في خبرات العمل الناتجة عن أحد السيناريوهات التالية:

 

1- كنت تبحث منذ عدة أشهر أو أكثر ، ولكن دون جدوى: حافظ على الأمور إيجابية قدر الإمكان، لا تقل شيئًا مثل “لازلت ابحث عن عمل منذ عام كامل ، وتقدمت بمئات الطلبات للحصول على وظيفة ، لكن الأمر صعب حقاً!” قد تكون بالفعل هذه هي حقيقة تجربتك، ولكن صاحب العمل المحتمل يتساءل عما إذا كان هذا الإحباط له آثار على النجاح في المنصب الذي تبحث عنه. اذاً تخلص من السلبية، وبدلاً من ذلك ركز على تدابير سد الثغرات التي اتخذتها مثل التي تحدثنا عنها للتو.
لقد نجح بعض المتقدمين لوظائف في قول شيء مثل “بعد العمل لمدة 15 عاماً على التوالي ، قررت أخذ قسط من الراحة ، لكنني الآن مستعد للعودة ، وأنا متحمس للتحدث إليكم …” أجب باختصار وبشكل إيجابي وقم بتغيير الموضوع مرة أخرى إليهم.

 

2- لقد قضيت استراحة لعدة سنوات لتربية أسرة، أو أخذ إجازة طويلة للدراسة أو السفر: قم بالتحدث عن أيًا من هذه الظروف بإيجابية وفخر! ولكن لا يزال عليك اعتماد استراتيجيات “ملء السيرة الذاتية” التي ذكرناها في بداية هذا المقال.

 

3- لقد أخرجتك مشكلة صحية من القوى العاملة: لا تريد لفت الانتباه إلى مشكلتك الصحية، على الرغم من أنك قد تكتسب تعاطفًا كبيراً، إلا أنك سترفع عَلماً أحمر، لأنهم سوف يفكرون بـ “ماذا لو مرضت مرة أخرى أثناء العمل لديّ؟”، عوضاً عن ذلك قل مثلاً “أخذت فترة من الزمن لمتابعة قضية شخصية في العائلة، وقد تم حلها تماماً الآن ، وأنا الآن على أتم الاستعداد للعودة مرة أخرى بنسبة 1000٪، أنا متحمس جدًا للتحدث إليكم لأنه … ” . مرة أخرى ، أجب باختصار ثم قم بتغيير الموضوع مرة أخرى إلى الكيفية التي يمكنك بها مساعدتهم ولماذا تريد العمل هناك.

ملئ الفراغ في سيرتنا الذاتية

ختاماً، لا بد من تبيان الحماس والرغبة بالعمل والإبداع، ولا بد لمسؤول التوظيف أن يستشعر تلك الإرادة والرغبة من خلال كلامك وإصرارك على النجاح والمضي قُدُماً نحو الأفضل.

أخبرنا هل مررت سابقاً بظروف أجبرتك على ترك العمل لفترة طويلة؟ وكيف تصرّفت حيال هذا الأمر خلال مقابلات التوظيف اللاحقة؟

إعداد: محمد مرشد

مراجعة: حسين هندي

Mohammad Morshed
الكاتبMohammad Morshed
Financial & Operational Auditor Volunteer at Economic Base Magazine

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ

Pin It on Pinterest

Share This