المسار المهني والأكاديمي

أسوأ سبع نصائح للباحثين عن عمل

الوفت المقدّر للقراءة: 3 دقيقة و 19 ثانية.

هل تجد النصائح المقدمة لك والتي تخص بحثك عن عمل تحلم به عديمة الفائدة؟ هل تعتقد أنك تقدم نصائح جيدة للباحثين عن العمل؟ إذاً هذا المقال مخصص لك!

سواء كانت النصيحة من صديق أو من أحد أفراد العائلة أو عبر الإنترنت، فإن بعض النصائح المضللة (عن غير قصد) لن تساعدك على إيجاد العمل المناسب، وفي الواقع، قد يكون اتباعها هو السبب وراء افتقادك لوظيفة أحلامك.

لمساعدتك على فهم ما لا يجب عليك فعله، إليك سبعة من أسوأ النصائح التي يمكن أن تقدم إلى الباحث عن عمل:

 

 

1- “لست بحاجة إلى خطاب أو رسالة دافع”:

 

بغض النظر عما تسمعه، يجب ألا تهمل خطاب الدافعية الخاص بك!

لأنه وعلى الرغم من أن السيرة الذاتية قد تبدو كافية ليقوم صاحب العمل بقياس مدى كفاءتك وملاءمتك للعمل، فإن خطاب الدافع هو عبارة عن فرصة تستطيع من خلالها تسويق مهاراتك بالفعل ووضعها في سياقها الصحيح، فلماذا لا يقرأها صاحب العمل؟

بالإضافة إلى ذلك، إذا واجهت عدداً من المرشحين القريبين من خبراتك وكفاءاتك، فقد يكون خطابك هو ما يميزك عن بقيّة المنافسين.

وإذا لم يقرأها أحد، فلن تخسر أي نقاط عن طريق إرسال هذه الرسالة، ولكن العكس هنا ليس بصحيح.

 

 

2- “تقدم بطلب للحصول على أكبر عدد ممكن من الوظائف”:

 

قد يبدو للبعض أنه خلال البحث عن وظيفة، كلما وضع المتقدم جهداً أكبر وتقدم لوظائف أكثر كلما طُرد أكثر.

في الواقع، من الأرجح أن يكون أرباب العمل معجبين بتقدمك للوظيفة بعناية، مقارنةً بشخص يقدم نفس السيرة الذاتية ورسالة الدافع لكل وظيفة، نظراً لأن هذا لا يضر فقط بالجهد الذي تستطيع بذله في كل منها، بل يعني أيضاً أنك قد تتقدم لأدوار غير مناسبة بالفعل.

لذلك ابتعد عن زر “التقديم”، واقضي المزيد من الوقت في البحث عن المناصب الوظيفية الصحيحة، وإجراء بعض البحوث، وتصميم طلب وظيفة الخاص بك والخاص بالوظيفة تحديداً.

 

 

3- “يجب أن تتضمن سيرتك الذاتية كل شيء قمت به على الإطلاق”:

 

خبر عاجل: سيرتك الذاتية ليست سيرة ذاتية!

على الرغم من أنه يجب أن تتضمن جوانب عن نفسك (مثل مهاراتك وتعليمك وتجربتك العملية)، إلا أنه يجب عليك التركيز على ما هو مهم للوظيفة أو العمل فقط، هذا يعني الاستغناء عن المزايا الإضافية، والتركيز على ما يبحث عنه صاحب العمل حقاً.

كيف؟ اقرأ وصف الوظيفة بدقة، وقم بتكييف سيرتك الذاتية بما يتماشى مع متطلبات المنظمة مع التأكد أيضاً من أنه لا يجب أن تحوي أكثر من صفحتين.

بهذه الطريقة، سيتمكن المسؤول الموارد البشرية من معرفة ما إذا كنت مناسباً ولائقاً، دون الحاجة إلى التنقل عبر صفحات المعلومات غير المفيدة الموجودة في سيرتك.

 

 

4- “كذبة”:

 

المبالغة في سيرتك الذاتية أو خطاب الدافع هي لعبة محفوفة بالمخاطر.

قد تبدو وكأنها وسيلة رائعة لتبرز مزيداً من مهاراتك وتحسين تقدمك لهذه الوظيفة، ولكن بأي ثمن؟

بصرف النظر عن التسبب في لحظة محرجة محتملة عندما يُطلب منك مناقشة الكذب الأبيض المذكور في المقابلة يمكن أيضاً أن يتم “القبض عليك متلبساً” إذا تم تعيينك ولم تستطع متابعة العمل بالمهارات المزيفة، أو أنك ستُكتَشف عند أول اختبار لك.

 

5- “فقط احفظها”:

 

لا يتعين عليك الحضور إلى مقابلة العمل وأنت تحفظ إجاباتٍ نمطيةً محددةً عن الوظيفة، بل يجب عليك دائماً الاستعداد لأنواع مختلفة من الأسئلة والتي قد تطرح عليك بشكل مفاجئ.

لقد تم تصميم المقابلات لتختبرواقعية تفكيرك وتقيم شخصيتك، وهذا لن يكون سهلاً إذا كنت مرتبكاً وغير مستعدٍ تماماً.

بدلاً من ذلك، اختر أكثر مهاراتك وخبراتك ذات الصلة، وفكر في أمثلة حقيقية يمكنك استخدامها لاستذكارها في ذهنك، وتأكد دائماً من إلقاء نظرة على بعض نماذج الأسئلة قبل يوم الموقعة الكبرى.

بهذه الطريقة، لن تكون تحت الضغط للتفكير في شيء ما في الحال، مما يعني أنه يمكنك إبقاء جميع الأخطاء المتوقعة في حدها الأدنى.

6- “أنت المحور”:

 

من المرجح أنك تعتقد أن البحث عن عمل هو شيء يتمحور حولك، لكن الأمر لا يتعلق بك، بل إن الغرض من توظيف صاحب العمل للموظفين الجدد هو حل مشكلة أو فجوة لديه حالياً في أعمالهم، هذا يعني أن الهدف من العملية هو إيجاد حل لمشكلتهم هم.

لذا قبل أن تتحدث عن مقدار الوظيفة التي تريدها، اسأل نفسك: ما المهارات التي يمكن أن تقدمها إلى العمل؟ كيف تثبت من خلال تجربتك أنك ستكون مناسباً في هذا الموقع؟ والأهم من ذلك، هل تعرف ما الذي يبحثون عنه بالضبط؟

البحث الشامل أساسي إذا كنت ترغب في التميز لدى صاحب العمل، ومعرفة أعمالهم والدور الذي يستخدمونه هو وسيلة رائعة لإثبات ذلك.

وبعبارة أخرى، فإن ثقتك بنفسك أمر جيد طالما أنك واثق من مهاراتك أيضاً.

 

نصائح للباحثين عن عمل

7- “سوف يحدث شيء ما”:

 

إذا لم تكن قد سمعت رداً من مسؤول الموارد البشرية، فمن السهل جداً أن تشعر بالإحباط!

وبكل الأحوال، ليس بإمكانك إلا الشعور بالرضا، وهذا لا يعني بالضرورة أنه يجب عليك التقديم لمئات الوظائف او الوظائف العشوائية الأخرى، لكن تأكد ان تبنيك موقف “الكثير من الأسماك في البحر” لن يكون ناجحاً إلا إذا وضعك في مكان العمل الصحيح.

هذا يعني الاستمرار في البحث عن الأعمال ذات الصلة، وتعديل سيرتك الذاتية، وتكييفها مع كل وظيفة تقدم لها، وهذا يعني أيضاً التعلم من أي أخطاء قد تكون ارتكبتها في الماضي وهو ما يمكنك فعله.

 

وفي النهاية تذكر شيئاً مهماً هو أن كل بحثك عن العمل والمقابلات الخاصة بالعمل ما هي إلا عبارة عن زيادة في نقاط خبرتك المتراكمة والتي تصب في النهاية في إيجادك للوظيفة  التي تحلم بها والتي ستجعلك أكثر خبرة في كل مقابلة عمل جديدة.

إعداد: أحمد خلاف
مراجعة: حسين هندي

 

Ahmad Khallaf
الكاتبAhmad Khallaf
Master Of Business Administration Project Manager Member of the General Assembly of the National Society for Economics and Administration

شارك برأيك

avatar
  اشترك  
نبهني بـ

Pin It on Pinterest

Share This